هل حَقّاً عُدتَ يا مجْدَ الدَّولةِ العثمانية؟
المدون : جمال | 3 يونيو 2010السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحَيّا اللهُ أهلَ العِزَّةِ والنَّخوةِ في كُلِّ مكانٍ وبَعد:
المقال رقم 7.
هل حَقّاً عُدْتَ يا مَجْدَ الدَّولةِ العثمانية؟
ما زالت غَزَّةُ الأبِيَّةُ تعيشُ تحتَ الحصارِ الظّالمِ الغاشمِ الذي فرضَهُ عليها اليهودُ الأنجاسُ ومُعاوِنُوهُم من الخَوَنةِ والمُرتَزقةِ عرَباً وعَجَما، وذلكَ على مرأَى ومَسمَعٍ من العالَمِ أجمع الذي لم يَتَحَرَّكْ في مُجْمَلِهِ لِيَقُولا لا للحصارِ ولا للغطْرسةِ الصهيونِيَّة، ونحنُ في هذا المقالِ سنُحاوِلُ أنْ نُوجِزَ لكم مُلابَساتِ القَضِيَّةِ وتَسَلسُلِ وقائِعِها حتى اكتِمالِ فصولِها بمقدَمِ أسطولِ الحُرِّيَّةِ كي تَتَّضِحَ الصُّورَةُ ولا تبْقَى ضَبابِيَّةً في أذهانِنا نحنُ أبْناءُ الإسلامِ الذي يحرِصُ الإعلامُ المُسَيَّسُ تغيِيبَنا عن مسرَحِ الأحداثِ ومعْرفتِنا للحقيقة.
( اكمل قراءة التدوينة )