السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وَحَيّا اللهُ أهلَ الحِوارِ الهادِفِ والقَلَمِ الحُرِّ في كُلِّ مكانٍ وبَعد:
&&&&
الموضوعُ الرابع.
زواجُ الكفيفِ بالكفيفة:
موضوعٌ مفتوحٌ للحِوارِ الجادِّ الصريحِ البعيدِ عن المُجاملةِ والتجريح.
مُقتَرَحٌ من قِبَلِ الأختِ المُبدِعة: PEACE PIGEON
أَيُّها الأحِبَّة: هُنا سنفتَحُ البابَ على مِصراعَيهِ لِكُلِّ الأقلامِ الجريئةِ التي تُؤمِنُ بِحُرِّيَّةِ الفِكرِ والتعبير، وذلكَ من أجْلِ تحليلِ وتشريحِ القَضِيَّةِ بالتفصيلِ والإحاطةِ بِكُلِّ جوانِبِها حتى لو كانت مُرَّةً أو قاسِية.
أعرِفُ أنَّ مِثلَ هذا الموضوعِ حَسّاسٌ وشائِك، ورُبَّما يهابُ البعضُ الخَوْضَ فيهِ ولِكُلٍّ أسبابُهُ الخاصَّة، لكِنْ وجبَ علينا وضعُهُ تحتَ دائرةِ الضوءِ لنقِفَ على نبْضِ الشّارِعِِ ونَرَى مدَى تَقَبُّلِنا نحنُ لهُ من عَدَمِه.
الموضوعُ واسِعٌ وكبير، لذا دعونا نَطْرَحُ عليكم بعضاً من جوانِبِهِ لتُعِينَنا على خوضِ بحْرِهِ اللُّجِّيِّ العميق:
إِيجابِيّاتُهُ وَسِلبِيّاتُه، نجاحُهُ وَفَشَلُه،
رأيُ كُلٍّ من الكفيفِ والكفيفةِ حَولَه، آثارُهُ المُستقبَلِيَّةُ على الزَّوجَينِ وعلى الأبناءِ والأُسرةِ عموماً.
نَظرةُ مُجتَمَعاتِنا العربِيَّةِ إلَى الزَّوْجَينِ إذا كانا كفيفَين، وأخيراً كيفَ منَ الممكنِ أنْ تتزَوَّجَ البنتُ الكفيفةُ في خِضَمِّ ظروفِ العصرِ المُتَلاطِمةِ التي لا تَرْحَمُ صغيراً ولا كبيرا؟.
وقبْلَ البدءِ في الحِوارِ تَفَضَّلُوا بقراءةِ ما كتبَتْهُ أختُنا PEACE PIGEON عندَما طَرَحَت الموضوعَ للنِّقاشِ في حديقةِ المُدَوَّنة:
بالأمس كنتُ أتحدثُ أنا وخالتي في موضوعٍ شدني فأحببتُ أنْ أطرحَهُ عليكم لأرى هل من أحدٍ يتفقُ معي أَم معها.
سألَتْني: هل ستوافقين في حالِ تَقَدَّمَ إليكِ رجلٌ كفيف؟
أخبرْتُها بكلِّ بَساطة: أنا أحلمُ بالكفيفِ أساساً، ولو كان رَجُلاً خَلوقاً وَمُتَدَيِّناً لَرضِيتُ بهِ بلا ترَدُّد.
استغرَبَتْ وقالت: كيف؟؟؟ أنتِ كفيفةٌ وهو كفيف! فكيف ستمْشِي الحياةُ بكم؟
لقد شَدَّني هذا الجوابُ إلى أنْ آخُذَ بآرائِكُم جميعاً.
أريدُ أنْ أقِيسَ أبعادَ هذا الاعتراضِ الذي من وجهةِ نظرِها.
فهل تتفقون معي أَم معها؟
فإنْ كانَ الجوابُ نَعَم. فَلِمَ؟
وإنْ كانَ الجوابُ لا. فَلِمَ؟
أتمنى الإجابةَ بكُلِّ صراحةٍ ووضوح.
وشكراً لكم جميعاً.
تقبلوا رفتي.
سأعود.
&&&&
للانتقالِ إلى موضوعِ الأخت عبير الوَرد: يومٌ محفورٌ في الذاكِرة، اضغط هنا.
للانتقالِ إلى موضوعِ الأخ محمد الحُوسَنِي: القرصنةُ نِعمةٌ أَم نقمة؟ اضغط هنا.
نَتَشَرَّفُ باستقبالِ نُصُوصِكُم الأدَبِيَّةِ أو مَواضِيعِكُم الحِوارِيَّةِ عبْرَ نموذَجِ اتَّصِلْ بِي.
يناير 25th, 2010 at 8:48 ص
أُسْتاذتي , بالعكسِ واللهِ إِنّي لَسَعيدَةٌ بِذَلِكَ الحِوارِ الذي لَمَسْتُ من خِلالِهِ رقي شَخْصِيَّةٍ لَطالَما تَمَنَّيْتُ التعَرُّفَ عليها ,
وَلَوْ لَمْ أَطْرَحْ سُؤالي البسيطِ لَما قَرَأْتُ شَيْءاً من تجارِبِكِ الرائعَةِ ,
وَلَكِنْ ما أُريدُ قَوْلَهُ الآنَ : يَجِبُ أَنْ نَضَعَ نَصْبَ أَعْيُنِنا اختِلافَ المجتمعاتِ في كيفِيَّةِ احتِرامِهِمْ للكفيفِ وشعورِهِمْ بِقُدُراتِهِ ,
فَنَحْنُ لا نُقارَنُ بِأمريكا أَوْ اليابان ,
طبعاً أَنا لا أُنْكِرُ تَمَيُّزَ المكفوفينَ والكفيفاتِ في كثيرٍ من المجالاتِ , وَكَيْفَ أُنْكِرُ وَأَنا منهمْ ؟,
ولا تعتذِري مَرَّةً أُخْرى عزيزَتي لِأَنَّنا نَتَناقَشُ وَنَتَحاوَرُ حَتّى وَلَوْ كانَ الحوارُ عنيفاً مَثَلاً
لَكِنْ مَنْ يَشْعُرُ بِأَنّهُ سَيَغْضَبُ وَيَتَضايَقُ لا مكانَ لَهُ هُنا ,
مع تحياتي : بسمة الروح .
يناير 25th, 2010 at 3:29 م
هلا ببسمة الروح من جديد
عزيزتي بداية أشكرك على كلماتك الطيبة.
أما بالنسبة لقولك يجب أن نراعي اختلاف المجتمع فنعم معكي حق ولكن.
بما يختلفوا عنا.
إنهم يختلفون بدرجة الوعي. وبالحقوق التي حصلوا عليها. وبمقدرتهم على المحافظة على إنجازاتهم وحقوقهم.
أما نحن فمشكلتنا بأننا بدل أن نشعل شمعة نجلس ونلعن الظلام.
هذا هو الفرق إذن:
علينا بدل أن نأتي بالحلول المؤقتة العاجزة. علينا أن نعمل تغيير جذري. لنقلب الواقع إلى واقع أجمل. لنغير ما بأنفسنا قبل أن نغير من هم حولنا.
وبعد أن نعمل على أنفسنا لنبدأ بتغيير من حولنا.
وإن رفضوا التغيير بعد ذلك. فالننتزع حقنا انتزاعاً.
لكن لا نطلب بحقنا وبالحلول. قبل أن نكون قادرين على الحفاظ عليها وفهمها والحفاظ عليها.
وتقبلي تحياتي
يناير 25th, 2010 at 4:11 م
نَعَمْ نَعَمْ أُسْتاذَتي ,
كَلامُكِ سَليمٌ وَأَنْتي خيرُ مِثالٍ للوعي والجِدِّ والمُثابَرَةِ ,
مزيداً من التقَدُّمِ والنجاحِ أَتَمَنّاهُما لَكِ ,
مع تحياتي : بسمة الروح .
يناير 25th, 2010 at 5:50 م
السلام عليكم
بسمة الروح ،أنا قصدي إذا كنتي تستطعين ترتيب المنزل ليوحدك واحتيجاتك الخاصة
إذً ما الذي يصعب عليكِ؟
يناير 25th, 2010 at 6:55 م
السلامُ عليكم ,
قُلْتُ في رَدٍّ سابِقٍ لِيْ : إنَّ المَقامَ لا يَسْمَحُ هُنا لِذِكْرِ ما أَسْتَطيعُ عَمَلَهُ وَما لا أَسْتطيعُ ,
مَعْ اختِلافٍ في مُكَوِّناتِ الجملَةِ ,
نَحْنُ الآنَ نَتَناقَشُ في أُمورٍ أخرى يا حنين الروح ,
لِذَلِكَ إمّا أَنْ تَلْتَزِمِيْ بِعَناصِرِ الحِوارِ الدائِرِ أَوْ أَنا آسِفَةٌ لِأَنّي لَنْ أَرُدَّ عَلى مِثْلِ تِلْكَ التعليقاتِ مَرَّةً أُخْرى ,
لِأَنّي ذَكَرْتُ كُلَّما جالَ في خاطِري ,
سَأُناقِشُ فَقَطْ ما يَشُدُّ انتباهي وَيَدْفَعُني للكتابَةِ ,
مع تحياتي : بسمة الروح .
يناير 25th, 2010 at 11:47 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي وأخواني الكرام
سوفَأقص لكم قصة فتات مبصرَ
تقدمشخص لخطبتها
وهو كفيف البصر وكانت اسرتها غير مقتنعين بهذا الزواج
فحاولت أقنعهم بشذى الطرق
فقالت لهم انا أريد الاجر
وأشعر أّن مفتح سعادتي مع هذا الانسان
فسألو عنه فوجدوه لجلً تقي في قّمت الاخلاق والذين
فتزوجته وعاشت في أحسن حال.
يناير 25th, 2010 at 11:51 م
السلام عليكم هذه قصةٌ من مصدر موثوق
لقطع دابر الشك والخوف من كل منهم
مَن تسولت لهُ نفسهُ مِن الترددِ والخوف وهبوط المعنويات هذا بيان من المدونة
لقد ذهبتُ إلى مؤْدبةَ عشاء
عند أحد الشباب المكفوفين وكان صاحبنا هذا
عندهُ زوجتانِ كفيفتانِ ماشا الله عليه
فلما وصلنا ودخلنا البيت فأخذْنا
أطراف الحديث مع القهوة وشرِبنا الشاي حتى
جآ، العشا فذهبنا إلى غْرفة الطعام وكان الطعام شهي بحق أنهُ شهي فلما شبعنا أتانا عصير لَذيذ
فسألنا صاحبنا مَن أعَد هذا التكاليفِ
فقال لنا إنهما زوجتايَ الكفيفتان
فلم نستغرب ذالك فقلنا لبَعضناقومو
وَتحّسَسو ما حولكم فلم نجد شيءً يعيب
فقلنا عندك خادمة قال لا
ثم قال كليمة لا تَزال، في أُذني صداها
الكفيفة شيء لا يستهان بها وإلا ما تزوجتُ الثانية وأني أنصحكم بالكفيفةِ ليأنها قريبةٌ منك في
المشاعر والود والحنان ما تجدها عند المبصرة فأخذنا نَسألُه فوجدنا الأِجبات أِجابية وفوق ما نتصور وإليكم القَلم مَشكورّينْ
تحياتي
يناير 26th, 2010 at 12:44 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
مساء الخير،
يا هلا ومرحبا بأُستاذتي المُتألقة خولة،
فعلاًا والله عزيزتي علينا بدلاًا أن نأتي بالحلول المُأقتة العاجزة.
علينا أن نعمل تغيير جذري. لنقّلِب الواقع إلى واقع أجمل.
فلِنُغَيّرَ ما بِ أنفُسِنا قبلَ أن نُغَيّر من هم حولُنا،
وبعد أن نعمل على أنفُسِنا لنبدأ تغيِر من هم حولُنا
وإن رفضو التغير بعد ذلك فلننّتزِع حقُنا إنتِزاعًا
لكن لا نُطالِب بحقِّنا وبالحلول قبل أن نكون قادرين على الحفاظ عليها وفهمها:
كلام سليم ورائع،
تمنياتي لكِ بمزيد من الرُقّي والنجحات،
تحياتي لكِ.
يناير 26th, 2010 at 1:25 م
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حَيّاكِ اللهُ أختِي الكريمة خولة ومَرحباً بكِ وبأطروحاتِكِ وآرائِكِ النَّيِّرة.
وإنْ عُدتُم عُدْنا، وسيكُونُ عَودُنا أحْمَدَ بإذنِ الله.
****
أختي خولة: من الطَّبِيعِيِّ جِدّاً أنْ تستغرِبِي رأيي لأنًَّهُ] لم يُوافِقْ هواكِ، ولو لم يكنْ كذلكَ لكانَ الحِوارُ قد تَوَقَّفَ بيْنَنا ولَرُبَّما لم يحصُلْ أصلاً، فاختِلافُنا في الرأيِ هو سَبَبُ حِوارِنا.
أَمّا قولُكِ بأنَّ رَدِّي الأخيرَ قد اتَّسَمَ بالهجومِ فذاكَ أمْرٌ لا يعنِينِي لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ فَلِكُلٍّ أنْ يُفَسِّرَ ويَفْهَمَ بطريقتِهِ الخاصَّةِ والمُهِمُّ ألّا يُحاوِلَ فَرْضَ قناعاتِهِ على الآخَرِين.
****
تَحَدَّثْتِي بدايةً عن عَدَمِ قَناعَتِكِ في الحديثِ عن موضوعِ زواجِ الكفيفِ بالكفيفةِ بِحُجَّةِ أنَّهُ أمْرٌ خاصٌّ مُتَعَلِّقٌ يرجِعُ لِرأيِي الشخصِ ورَغْبَتِهِ، وفَضَّلْتِي أنْ نتحاوَرَ فقط حولَ وجوبِ إعدادِ كُلٍّ منهُما بطريقةٍ مثالِيَّةٍ ومدروسةٍ لِيصبِحا مُستقبَلاً قادِرَينِ على إدارةِ شؤونِهِما الشَّخصِيَّةِ وشؤونِ أُسَرِهِما إذا حصلَ لهُما نصيبٌ إنْ شاء الله، وأنا أقُولُ لكِ يا سَيِّدَتِي نحْنُ لا نُمانِعُ بذلكَ الحديثِ مُطلَقاً بدليلِ أنِّي أجرَيتُ تعديلاتٍ على مُقَدِّمةِ الموضوعِ حتى نتجاوَزَ الانحِرافَ المحمودَ الذي تَغَيَّرَ بهِ اتِّجاهُ الحِوار، لكنِّي في الوقتِ نفْسِهِ أستغرِبُ من نَظرَتِكِ للموضوعِ من الناحِيَةِ الشخصِيَّةِ فقط وكأنَّ كُلَّ مَن أبْدَى رأيَهُ في زواجِ الكفيفِ بالكفيفةِ قد أعلَنَ عن رغبَتِهِ الحقيقِيَّةِ ولمْ يبقَى سِوَى أنْ يُقادَ إلى القاضِي لِيُتِمَّمَ لهُ عقْدَ القِران، أختِي ما هَكَذا تُؤْخَذُ الأمورُ وما إلى ذاكَ سعَينا، نحنُ هُنا نُناقِشُ ما مدَى نجاحِ هذا النوعِ من الزَّواجِ وفَشَلِهِ ولا نستَجْوِبُ الناسَ هل هُم موافِقُونَ أَم لا بُغيةَ تزوِيجِ مَن وافقَ منهم مُباشَرة، نحنُ هُنا نُرِيدُ أنْ نَرَى الأسبابَ التي بِمُوجِبَها قد ينجَحُ الزّواجُ وقد يفشَلُ وبالتالي البحثُ عن حلولٍ للفَشَلِ إنْ وُجِدَت، نحنُ في حِوارِنا نُرِيدُ أنْ نلتَفِتَ إلى واقعٍ مريرٍ وملموسٍ لا يُمكِنُنا إنكارُهُ أو تجاهُلُهُ وذلكَ أمَلاً في أنْ نُضَمِّدَ جروحاً فعَلَت بأصحابِها الأفاعِيلَ ولمْ يأبَهْ بها أحَد، نحنُ لمْ نُرِدْ بكلامِنا جمْعَ آراءِ النّاسِ لأجْلِ أنْ نُحصِيَ نِسبةً مِئَوِيَّةً ونَضَعَها في دراساتِنا وبحوثِنا لنتفاخَرَ بها أمامَ العالَمِين، لا يا سَيِّدَتِي لا نحْنُ لا نُرِيدُ ذلكَ كُلَّه، ومَن كانَ هَدَفُهُ من حِوارِهِ الجَدَلُ لأجْلِ الجَدَلِ أو بُنِيَ على استفزازٍ أو موقفٍ فتأكَّدِي أنَّ القارِئَ سوفَ يكتَشِفُهُ وبالتالي سيَتَعامَلُ مع حديثِهِ على أنَّهُ ناتِجٌ عن عاطِفةٍ ورَدَّةِ فِعلٍ ليسَ إلا.
أختي قبْلَ أنْ أتجاوزَ هذه النُّقطةَ أُرِيدُ أنْ أنصَحَكِ بأنْ ترجِعِي لعنوانِ الموضوعِ الرَّئِيسِيِّ فلَعَلَّكِ تستطيعِينَ بِثقافَتِكِ الواسعةِ وخِبْرتِكِ الطويلةِ في مجالِ المكفوفين أنْ تكتَشِفِي ما هو الموضوعُ الرَّئِيسِيُّ للحوارِ وبعدَها عُودِي وأدلِي بدلوِكِ حولَهُ أو إنْ شئتِي فانْحَرِفِي عنهُ ولا تثريبَ عليكِ ولنْ نُحاسِبَكِ لأنَّكِ أختُنا الكبيرةُ التي لنْ نرْفُضَ لها طلباً أبَداً.
****
أختِي هذا مقطَعٌ من مُشارَكَتِكِ الأخيرة:
ولكن إن كنت لا تريد الزواج بالكفيفة وحدها فغيرك يريد. فلما تصدر أنت الأحكام. اتركوا الناس لاختياراتهم وقناعاتهم دون ان تفرضوا عليهم رأياً يصبح بعد فترة منهجا ودستورا. ألا تعلموا يا من تبحثون عن حقوق الكفيف أن هناك من يقرأ أحاديثكم هنا ويعتمد عليها في دراسات قد تصبح سمة تلازمكم لا تستطيعون التخلص منها. لذلك فأنا أدعوكم لأن ترحموا أنفسكم والأجيال القادمة خلفكم وتتقوا الله في كلامكم الذي يحسب عليكم.
انتهى كلامُكِ.
عَجَباً لكِ أستاذة خولة! لماذا نَظَرْتِي إلى رأيِي في الموضوعِ على أنَّهُ فرْضٌ مُسَلَّمٌ بهِ ويَجِبُ على البَقِيَّةِ اتِّباعُه؟
هل في كلامِي ما يُثبِتُ ذلك؟!!!
هل هو قُرآنٌ يُتلى على الملأِ لِنُجْبِرَهُم باتِّباعِهِ والعمَلِ به؟
أختِي بدأْتُ أخشَى بالفعلِ أنْ يقتَنِعَ القارِئُ بأنَّ حِوارَكِ عاطِفِيٌّ وليسَ عِلمِي، ما قُلتُهُ في الموضوعِ يبقَى رأيٌ شخصِيٌّ بِي لكم أنْ تقبَلُوهُ ولكم أنْ ترفضُوه، ولا شأنَ لِي بِمَن يتأَثَّرُ بهِ ويُطَبِّقُهُ على أرْضِ الواقع.
ثم إنِّي أتعَجَّبُ من خوفِكِ المُفرِطِ من الباحثِينَ وَدِراساتِهِم! فَهل تُرِيدِينَ منّا أنْ نبِيعَ ذِمَمَنا ونُجامِلَ في وجهاتِ نَظَرِنا لأجْلِ أُلائِكِ الباحثِينَ وبحوثِهِم!
أَمْ هل تريدِينَ منّا أنْ نتظاهَرَ بأنَّنا مثالِيُّونَ لا ينقُصُنا شيءٌ وأنَّنا قادِرُونَ على فعلِ كُلِّ شيءٍ لأجْلِ أنْ يكتُبَ عَنّا أُلائِكَ الباحثُونَ بِما يُرضِيكِ ويُرضِيهِم!
وَهل تُرِيدِينَ منّا ألّا نَخُوضَ في مِثلِ هذه المواضِيعِ التي لا تُعجِبُكِ ولا ترُوقُ لِمِزاجِكِ بِسَبَبِ الخوفِ من إصدارِ بحثٍ يتضَمَّنُ رأياً لِي أو لغيرِي لمْ يُوافِقْ هواكِ!
مالِي وللباحثِينَ وبحوثِهِم، فليغضَبُوا كما يُرِيدُونَ إنْ هُم أرادُوا بأقلامِهِم ودِراساتِهِم إظهارَ الكفيفِ على أنَّهُ مُعجِزةُ هذا العصر، أَمّا نحنُ فأماناتُنا وَذِمَمُنا تفرِضُ علينا أنْ نكتُبَ بما نراهُ وليسَ ما تراهُ الأستاذة خولة مصلح وأصدقاؤُها الباحثون.
ثم يا حَبَّذا أنْ تُجِيبِينِي: باللهِ كيفَ ستكُونُ مصداقِيَّةُ تلكَ البحوثِ إنْ هي بُنِيَت فقط على آراءِ فئةٍ واحدةٍ دونَ غيرِها؟ وَهل ستكُونُ لها قيمةٌ حقيقِيَّة؟
****
ثُم إنِّي رأيْتُكِ تنظُرِينَ إلى آراءِ مَن خالَفَكِ على أنَّها طعْنٌ في قُدرةِ الكفيفةِ وعجزِها عن إدارةِ بيتٍ أُسَرِيٍّ بنجاح، وهذا غيرُ صحيح، فَحاشا للهِ أنْ نعتَقِدَ ذلكَ، دعِينِي أشرَحُ لكِ رأيِي شخصِيّاً بشكلٍ أكبر، أرجوكِ حاوِلِي أنْ تفهَمِينِي بطريقةٍ أفضل:
أنا كَرَجُلٍ كفيفٍ لِي احتِياجاتِي ومُتَطَلَّباتِي أرَى أنَّ الكفيفَ إذا ما أرادَ الزَّواجَ بكفيفةٍ فعليهِ أنْ يتزوَّجَ معها مُبصرةً لكي تتحَقَّقَ لهُ سائرُ مُتَطَلَّباتِهِ بِيُسرٍ وسهولةٍ وسُرعةٍ فائقة، هذا الكلامُ لا يعنِي بأَيِّ حالٍ من الأحوالِ أنَّ الكفيفةَ غيرُ قادِرةٍ على الغسيلِ أو الكنْسِ أو حتى الطبخِ وما إلى ذلكَ،
وَليسَ معناهُ أنْ أَتَّهِمَها بالعجزِ أو أنِّي أرفُضُ وَأُحَذِّرُ من زواجِها بالكفيف، أو أنْ أحكُمَ على ذلكَ النَّوعِ من الزَّواجِ بالفَشَل، هو رأيٌ قُلْتُهُ وما زِلْتُ مُقتَنِعٌ به، فرجاءً لا تُحَرِّفِي الكَلِمَ عن مَواضِعِه، ولا تُفَسِّرِيهِ انطِلاقاً من عاطِفَتِكِ وَمُجَرَّدِ رفْضِكِ له.
ختاماً أقولُ لكِ: لا تقتَنِعِي يا أختِي الكريمة، وابْقَيْ مُصِرَّةً على رأيِكِ فأنتِي لنْ تخرُقِي بهِ الأرضَ ولنْ تبلُغِي الجبالَ طُولا، وفي الأخيرِ سيبْقَى للقارِئِ حُرِّيَّةَ النَّظَرِ والتَّأَمُّلِ في كافَّةِ جزئِيّاتِ الحِوارِ وسيستَطِيعُ بفِطْنَتِهِ وَوَعْيِهِ وذَكائِهِ أنْ يسلُكَ ما يراهُ مُتَناسِباً مع أفكارِهِ وَحياتِهِ واحتِياجاتِه.
****
شكراً جزيلاً لكِ أستاذة خولة،
مع أعذَبِ تحية.
يناير 26th, 2010 at 2:47 م
يا مَراحِب بفارِسَتِنا الأبِيَّةِ الأستاذة زكية،
أهلاً وسهلاً بالمُدَوِّنةِ المُتَمَيِّزةِ وصاحبةِ القَلَمِ الرقِيقِ الذي لم يكُنْ رقيقاً في هذه المُشاركةِ خخخخخخ
أختِي الكريمة زكية:
قُلْتِي ما نَصُّه:
أسمحوا لي أن أتقدم للأستاذ جمال بطلب بسيط.
ألا وهو أن بعد أسدال الستار على هذا الحوار يقوم الستاذ جمال باستخلاص صفوته لبيان النتائج المتفق فيها والمختلف عليها لتكون النقاط المتباينة بداية حوار آخر.
طَلَبُكِ على عينِي ورأسِي يا زكية لكِنِّي وللأسَفِ الشديدِ مشغولٌ جِدّاً في هذه الأَيّامِ ورُبَّما لاحظْتِي أنِّي لا أرُدُّ على المُشاركاتِ إلّا بَعدَ وقتٍ طويل، لذلكَ أتمَنَّى منكِ أو من غيرِكِ مشكوراً أنْ يقُومَ بهذا العَمَلِ ونحنُ مُستَعِدُّونَ أنْ نُخَصِّصَ لهُ تدوينةً مُستَقِلَّةً كي يأخُذَ حَقَّهُ كامِلا، ولكِ ما تشائِينَ يا ابنةَ فلسطين الأبية.
أختي سَأَلتيني السؤالَ التالي:
ما هي الأعمال التي في نظرك تعجز عن القيام بها الفتاة الكفيفة.؟
وهذا جوابي:
إنَّ الكفيفةَ والمُبصرةَ قادِرَتانِ على فعلِ مُعظَمِ أعمالِ المَنزِلِ مع تَفَوُّقِ المُبصرةِ في سُّرعةِ الإنجازِ ودرجةِ الإتقان، وهذا ما سيَجعَلُ حياتِي مع المُبصرةِ تُصبِحُ أسرع، تماماً كما هو شعارُ شَرِكةِ الاتِّصالاتِ لدينا في هذه الأيّام.
أَمّا زواجِي بكفيفةٍ ومُبصرةٍ معاً فسوفَ يجعلُ حياتِي تُصبِحُ أسرَعَ وَرُبَّما أروَع.
على العمومِ أرجو أنْ تعتَبِرُوا كلامِي مُجَرَّدَ رأيٍ فرْدِيٍّ قابِلٍ للصِّحَّةِ والخطأ.
مع فائق وُدِّي وتقديري لفارِستِنا الأبية.
يناير 27th, 2010 at 1:21 ص
السلام عليكم من جديد:
اخي جمال الأخوة والأخوات جميعا
ستكون هذه هي مداخلتي الأخيرة بهذا الحوار وذلك لعدة اسباب
أولها انني قد بينت وجهى نظري بالموضوع ولم يبقى شيء لاقوله اكثر من ذلك
اما السبب الثاني فلأن هناك من هرب من النقاش ولا ادري ما سبب هربه لذلك قررت ان اخلي الساحة ليعود وليكمل حواره.
ولكن قبل ذهابي اسمحوا لي ببعض النقاط لأنهي بها حديثي وأول هذه النقاط موجهة للأستاذ جمال
أخي الفاضل: اتهمتني في كثير من المواضع بانني احاول فرض رايي على الآخرين مع أن كل ما فعلته هو انني بينت وجهة نظري ودافعت عنها وهذا حق مشروع في مدونتك اذ انك رفعت بها شعار الحرية والذي لم اجد مضمونا له ولم ارى منه الا الشعار إذ انك تهاجم من يخالفك الرأي هجوما شرسا. وكأنك تقول له إياك ان تفعل.
اما النقطة الثانية فهي موجهة للفتيات وهي نصيحة لهن ان يقبلنها او يتركنها: وهي اياكن والانخداع بما يقولون عنه امرا واقعا او عادات او تقاليد أو اي شعارات زائفة الواقع والعادات جيدها ورديئهاوجدنا عليها آباءنا واجدادنا اما الغد فنحن من نصنعه ولن نصنعه هكذا دون مرجع وانما لدينا مرجعنا الذي لو اجتمع العالم باسره لما وضعوا مثله وهو منهج القرآن والسنة لم تخلق المرأة فقط لمتعة الرجل وانما خلقت لتصنع الرجال. وهي لن تستطيع ان تؤدي دورها الا اذا فهمته جيدا ووعته وان فهمته ستتمكن من تحديد خياراتها. ستقولون الآن ما هذا الذي تتحدث به خولة وما علاقة هذا بما نحن فيه اقول لكم. هي كلمات سالقيها وانصرف لكم ان تقبلوها ولكم ان تحذفوها هذا شأنكم.
والآن ساعود لسيرتي السابقة وهي قرار كنت قد اخذته سابقا الا اناقش اي موضوع له علاقة بهذه المواضيع وسأبقى فقط متابعة من بعيد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وسيبقى شعاري دائما
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
يناير 27th, 2010 at 3:06 ص
أخي الفاضل الأستاذ جمال، وأختي الفاضلة الأستاذة خولة، وسائر المشاركين والمشاركات،
إن كان حديثنا عن قبول أو رفض زواج المكفوفين بالكَفيفات، فإن لكل منا قناعاته كما سلف،
وإن كان حديثنا عن تذليل العقبات أمام الشباب والفتيات، المكفوفين والكَفيفات، سعيً لتهيئة حياة سعيدة تجاوزً لمشكلاتهم البصرية، فنعم القول.
فلقد استطردتم في الاختلاف والخلاف، ولا أجد علة حقيقية لذلك،
فنقاشنا الشيق الذي يتسم بالشفافية قد يفيد من يسعى للزواج بكَفيفة وتدفعه عاطفته إلا أن منطقه يأبى بحجة قلة حيلة الكَفيفات، فلستن قليلات الحيلة،
بل لكُن ألسنة وأيدي، وآذان، ما شاء الله، هلا اطلعتم على بداية الحديث وتعليقاته المبكرة الأولى؟
يا سادة أكرر لكم:
من كانت دعواه بالإحجام عن الزواج بالكَفيفات مبنية على مقارنتها بالمبصرة، فهو خاطئ، فلكل سبله الخاصة في العيش.
ومن كانت تطلعاته بالزواج من مبصرة مبنية على أنها مرافقته، وخادمته، وعينه، فهو خاطئ، فللمبصرة تطلعاتها ومهامها،
فعلى كل شخص أن يحدد أدواره وأن يسعى لمعرفة سبل إنجازها.
يناير 27th, 2010 at 1:33 م
بسمِ الّلهِ الرَّحمنِ الرَّحيم.
السَّلامُ عَليكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه.
أقبَلَ الحِوارُ على النِّهايَة، ويَنبَغي أنْ يُعلَمَ أنِّي لَم آتِ لِأَرُدَّ على أحدٍ بِعَينِه،
ولكنْ عندي بَعضُ الاستِخلاصاتِ من هذا المَوضوع،
الأولى: أنَّ طبيعَةَ المَرأةِ هِي هِي لا تتَغَيَّر، وهِيَ قاضِيَةٌ على الكَثيرِ مِنهُنَّ إلا ما شاء الله،
ألَا وهُوَ الحُكمُ بالعاطِفَة، ونَدَرَ في هذا الحِوارِ وَغَيرِهِ مَن تَكَلَّمَت بالعَقل،
تَذكير، أنَا لا أقصِد أحَدَاً بِعَينِه،
وهذا يُسَبِّبُ مَيْلَ القُرَّاءِ عَن آراءِ بَعضِ الأخَوات،
وقَد شهِدنا في هذا الحِوارِ نَوعَينِ من الحِوارات:
1ـ الحَرب البارِدَة: وكانَت في بِدايَةِ الحِوار.
2ـ الحَربُ الطَّاحِنَة: وتمَيَّزَ فيها أُستاذَتُنا خَولة مصلح،
وأُستاذُنا جَمال الظَّنِّي، وكَونِي لا أميلُ إلى رأيِ أحدِهم يَجعَلُني لا أُعَلِّقُ كثيراً على ما دارَ بينَهُما،
لكنْ اتَّسَمَ أُسلوبُ الحِدَّةِ واضِحاً عِندَ جَمال، وأُسلوبُ العاطِفَةِ عِندَ خَولَة،
ولا يَعيبُ أحَداً فيهِما ذلكَ الشَّيْء، تبقَى في النِّهايَةِ حِواراتٌ على صَفَحات.
ثانِياً: تَبَايُنُ الآراءِ حَولَ المَوضوع: وهذا شيءٌ جميلٌ أنَّا نَرى الأخذَ والعطاءَ في هذا المَوضوع،
ونرَى آراءاً مُختَلِفَةً ونِقاشاتٍ هادِفَةٍ بنَّاءة.
ثالِثاً: لِيَعْلَمَ الجَميعُ مهما طَرَحوا مِنْ آراءٍ أنَّ الوَسَطَ جميل، لا نَستَطيعُ إرغامَ أحدٍ على رأيٍ لا يُريدُه،
وأُقسِمُ أنَّ الزَّواجَ مِن النَّاحِيةِ الشَّرعِيَّةِ سَليمٌ مِئةٌ بالمئة،
وتبقَى الفُروقاتُ الفَردِيَّة.
رابِعاً قَضِيَّةُ زَواجِ المِسيار، وما أدراكُم ما زَواجُ المِسيار،
على الإنسانِ أنْ يأخُذَ بالأحوَط، هُوَ كانَ ممكنٌ على عَهدِ الرَّسولِ صلى اللهُ عَليهِ وسلَّم،
لماذا لم يَحدث؟ أنَا وإنْ كُنتُ طُوَيلِبَ علمٍ صَغيرٍ أرى ما يراهُ فُحولُ العُلماءِ حَولَ زَواجِ المِسيار،
مَنْ دَخَلَهُ فلا يَخرُج مِنه، ومَن لَم يَدخلهُ فلا يَتَوَرَّطُ فيه،
والاحتِياطُ إنْ كانا في أمورِ الدُّنيا مطلوبٌ فأمورُ الدِّينِ مِن بابِ أولَى.
خامِساً قَضِيَّةُ التَّدريبِ التي طَرَحَها الأُستاذُ وائل زَكَرِيَّا فِكرَةٌ رائعةٌ ومِن هُنا أحيِّيهِ هُوَ وَحَرَمه،
وأتَمنَّى لَهُم أنْ يَكونا زَوجَينِ سَعيدَينِ في الدُّنيا وفي جَنَّةِ الفِردَوسِ بإذنِ اللهِ تعالى.
سادِساً: الأختُ خَولَة طرَحَت قَضِيَّةُ الباحِثِين:
وأنَا أقولُ أنِّي أختَلِفُ معَها في ذلك، ولكنْ ليسَ بِشَكلٍ كامِل،
فالباحِثُ لا بُدَّ أنْ يَتَّصِفَ بالفِطنَةِ والحِيادِيَّة، وسَيَرَى هُنا مُختَلَف الآراء،
وإنْ كانَ الباحِثُ غَبِيَّاً مُغَفَّلاً فلْيُسَيِّر الأمورَ كما يرى هُو،
ولكنْ ما مالَت إليْهِ الأختُ خَولة منْ أنْ لا نَكتُبَ كَلِمةً تُحسَبُ عليْنا ويَسْتَغِلَّها الباحثون،
فالباحِثونَ وشأنهم في ما مالوا إليهِ وما يختارونَه.
وفي الخِتامِ أتَمَنَّى أنْ يُصلِحَ كلٌّ سَيَّارتَهُ كما يُقالُ عِندنا في السُّعودِيَّةِ وأنْ لا يَحمِلَ أحدٌ على أحد، وهذا ظَنُّنا وعَشَمُنا في الجَميع.
مُلاحَظَة: تَرَقَّبُوا مَوضوعٌ يدُورُ حَولَ الكَلِمةِ الشَّهيرَة:
“اختِلافُ الرَّأيِ لا يُفسِدُ للوُدِّ قَضِيَّة”.
والسَّلامُ عَلَيكم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاته.
يناير 27th, 2010 at 1:40 م
يا هلا بفارسُّ القلم صاحب المنبر الحر.
دائما ما يحيدُ قلَمي عن طَرْقِ باب العُنْف،
فالعُنْفُ وإن بدا في الظاهِر مظهراً من مظاهر القوّة إلا إنه في الداخل صورةً من صور الضَعْفِ وعدَم الاتّزان.
لقد قلت أيها الفارسُّ:
الكفيفةَ والمُبصرةَ قادِرَتانِ على فعلِ مُعظَمِ أعمالِ المَنزِلِ مع تَفَوُّقِ المُبصرةِ في سُّرعةِ الإنجازِ ودرجةِ الإتقان، وهذا ما سيَجعَلُ حياتِي مع المُبصرةِ تُصبِحُ أسرع،
وفي هذه النقطة إليك ما تقوله أمّي دائماً:
إنَّ المرأةَ الذكيّة هي التي تلبّي حاجات زوجِها من قبل أن يطلبها.
أيها الفارسُّ:
فما رايك بالذي سُّمعته من أمّي؟
هل يبقى الفرق موجود بين المبصرة والكفيفة في سُّرعة تلبية حاجات الزوج؟
لكَ مني وللجميع أرق التحايا.
يناير 27th, 2010 at 2:20 م
السلام عليكم يا خولة أسمعي ما هو آت
1وجهت نظركِ مرفوض ولم نقبل بهِ
2 لم نهرُب ولاكن إنشغلنا في الإختبَرات
3 أما،الشِعار فهو منطبق عليكِ تمامً ليس بيبعيد
4 وأما النصيحة دعيها لَكي لأنكِ تنظُرينَ
من منظار أسود ومليأ بتشاأم
والمشكلة أنكِ مثقفة،أَعطيهم نور الامل
على الأقل لو كليمة تمسحُ دموع العين
وحُزن القلب
يناير 27th, 2010 at 4:15 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وَحَيّاكِ اللهُ أستاذتِي وأختِي خولة مِراراً وتكراراً.
قبلَ التعليقِ على مُشاركتِكِ الأخيرةِ أُرِيدُ تجديدَ الميثاقِ والعهدِ بأنَّ اختلافَ الرَّأيِ لنْ يُفسِدَ للوُدِّ قضية.
وبسم الله نبدأ:
****
تحدَّثتِي عن اعتزامكِ التَّوَقُّفَ عن الحوارِ وهذا يعنيكِ ولكِ كامِلُ الحُرِّيَّةِ فيه، لكِنَّ ما شَدَّنِي في اتِّخاذِكِ لهذا القرارِ السَّبَبُ الثاني والذي قُلتِي فيه:
فلأن هناك من هرب من النقاش ولا ادري ما سبب هربه لذلك قررت ان اخلي الساحة ليعود وليكمل حواره.
كنتُ أتمَنَّى أنْ تكُونِي أكثرَ وضوحاً وَتُحَدِّدِي اسْماً صريحاً بَدَلاً أنْ تجعَلِي كلامَكِ مُبْهَماً غامِضاً فأنتِي الأستاذة خولة مصلح التي اشتُهِرَت بصراحَتِها ووضوحِها، وكذلكَ لأنَّكِ تكتُبِينَ في ساحةٍ حُرَّةٍ لا تخشَيْ فيها لومةَ لائم.
ثم إنِّي شخصِيّاً لستُ مُقتَنِعاً بهذا السببِ وأرَى أنَّهُ سبَبٌ غيرُ منطِقِيٍّ لكِننِّي في النهايةِ أحتَرِمُهُ بدونِ أدْنَى شك.
****
بعدَها سَأَلْتِينِي السؤالَ التالي:
أخي الفاضل: اتهمتني في كثير من المواضع بانني احاول فرض رايي على الآخرين مع أن كل ما فعلته هو انني بينت وجهة نظري ودافعت عنها وهذا حق مشروع في مدونتك اذ انك رفعت بها شعار الحرية والذي لم اجد مضمونا له ولم ارى منه الا الشعار إذ انك تهاجم من يخالفك الرأي هجوما شرسا. وكأنك تقول له إياك ان تفعل.
سامَحَكِ اللهُ أستاذة خولة، على العمومِ أنا أُقِرُّ وأعتَرِفُ بأنَّ حِوارِي فيهِ حِدَّةٌ ولكنْ ليسَ فيهَِ تجريحٌ أو انتقاصٌ لمَن يُحاوِرُنِي حاشَ وَكَلّا أنْ أتعاملَ بهذا الأسلوب، لاحِظِي أنَّ الأساتذة وائل وأبو عبد الرحمن والأخت PEACE PIGEON وغيرُهُم كانُوا مخالفِينَ لرأيِي لكِنِّي لم أدخُلْ معهُم في حِواراتٍ جانِبِيَّةٍ بسبَبِ أنَّنا جميعاً طرحْنا آراءَنا بشكلٍ عامٍّ دونَ أنْ يُحاوِرَ أحَدُنا الآخَر، أَمّا أنتِي فقد أبدَيْتِي تَحَفُّظَكِ على رأيِي عَلَناً وطَرَحْتِي عَلَيَّ مجموعةً كبيرةً من الأسئلةِ وبالتالي وجَبَ عَلَيَِّ حِوارُكِ وهو شَرَفٌ كبيرٌ لي كي أُوَضِّحَ وِجهةَ نَظَرِي بشكلٍ سليم.
أَمّا قَضِيَّةُ أنَّكِ لم تَجِدِي في هذه المُدَوَّنةِ من الحُرِّيَّةِ إلّا شعاراتٍ فقط فتبْقَى وجهةُ نَظَرٍ شخصِيَّةٍ نحتَرِمُها ونُقَدِّرُها.
لكِنِّي أقِفُ هنا لأسألَ مُتَعَجِّباً:
هل الحُرِّيَّةُ أنْ أُوافِقَكِ على رأيِكِ حتى ولو لمْ يرُقْ لي؟
هل الحُرِّيَّةُ أنْ تختارِي أنتِي الأسلوبَ الذي أتحَدَّثُ بهِ معَكِ؟
ألمْ تكتُبِي رأيَكِ هُنا دونَ أنْ يُحْذَفَ منهُ حرْفٌ واحِد؟
أليسَ بإمكانِ أَيِّ فرْدٍ أنْ يكتُبَ ما يراهُ دونَ أنْ تتعَرَّضَ مُشارَكاتُهُ للجَرْحِ والتعديل؟
أختي خولة: إنْ كانَ احتِجاجُكِ بِسَبَبِ أنِّي كنتُ حادّاً معكِ في الحوارِ فليسَ احتجاجاً مقبولاً لأنَّ سياسةَ المُدَوَّنةِ تقبَلُ الحِدَّةَ شريطةَ ألّا يكُونَ فيها تجريحٌ شخصِي، أَمّا إنْ وَرَدَ في كلامِي شيءٌ من التجريحِ ولا أظُنُّ ذلكَ فأنا أعتَذِرُ لكِ أمامَ الملأِ فأنتِي أختُنا الكبيرةُ التي لا نقْبَلُ أنْ نُزعلَها.
كما أتمَنَّى أنْ تَعودِي إلى ما كُتِبَ في مُقَدِّمةِ الحديقةِ أو في صفْحةِ معلوماتٍ تُهِمُّ الزّائِرَ الكريمَ وسوفَ تعرفِينَ ضوابِطَ وقوانِينَ الحِوارِ في جمالِ الحَرفِ لَعَلَّكِ تتراجَعِينَ عن حُكمِكِ الذي أصدرْتِيهِ علينا.
ثم إنَّكِ تعْرِفِينَ طريقةَ حوارِي منذُ أنْ كنتُ في شبكةِ الكفيفِ العربِيِّ وليسَت جديدةً عليكِ، وتعلَمِينَ أنَّ كُلَّ ما هو خارِجٌ عن النَّصَِّ كانَ يحدُثُ في صفَحاتِي، مِمّا يَضَعُ إدارةَ الشبكةِ في حَرَجٍ دائِمٍ أمامَ قوانِينِها من ناحِية، وأمامَ الكاتِبِ والمُتَداخِلِينَ معهُ من ناحِيةٍ أخرَى، إذَن لا جديدَ عليكِ في طريقةِ حِوارِي يا أختِي الكريمةَ إلّا أنَّكِ فَضَّلْتِي الانسحابَ ولكِ ذلكَ حُبّاً وكَرامة.
****
ختاماً أشكُرُكِ على أنْ منَحتِينِي شَرَفَ التَّحاوُرِ معكِ، ولا يفُوتُنِي قبْلَ توْدِيعِكِ في هذا المُتَصَفِّحِ أنْ أُبْدِيَ أسَفِي وحَسرَتِي لانسحابِكِ المُفاجِئِ الذي أعتَبِرُهُ خَسارةً كبيرةً علَيَّ وَعلَى القارِئِ والموضوع.
في أمانِ الله أستاذة خولة.
يناير 27th, 2010 at 11:25 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بزملاء الإعاقة أهلا بكل الأحبة،
قد أتيت متأخرا وفي آخر الركب، لكنني تابعتُ جميع التعليقات دون استثناء، وهذه مشاركتي التي تناقش أكثر ما طُرِح من وجهة نظر أخيكم الذي خطأُه أكثر من صوابِه،
أقول وبالله التوفيق:
أولا: لِنَعلَم أن كل إنسان يود خوض غمار الزواج فإنه ينظر إلى أمور عديدة لا حصر لها، فمن الظلم أن نناقش الزواج من جانب واحد ونحاول اكتشاف ما إذا كان ناجحا أم لا.
ثانيا: سلبيات وإيجابيات،
كفيفة تود الزواج من كفيف فما هي الميزات التي قد تكون موجودة –مع مراعاة الفروق الفردية–
1. تقديره لحاجات الكفيفة وتثمينها، حيث إنه يعاني من نفس الإعاقة ويحتاج قريبا من تلك الحاجيات فمثلا لو أرادت برنامجا ناطقا ثم أخبرت المبصر بقيمته فإنه سيقارنه ببرامج المبصرين وربما يدفع على مضض فهو لم يعتد برامجا بهذه القيمة وعلى ذلك فقس.
2. معرفته بقدراتها التي تستطيع فلا يطلب منها ما قد يكون عسيرا عليها ثم يُحرِجها، والعكس قد يحصل من المبصر حيث إنه لا يستوعب تماما ما تستطيعه ضعيفةَ البصرِ أو الكفيفة وحتى لو استوعب مع الوقت فلا بد من الإحراجات الأولى التي قد تؤثر على نفسية الكفيفة.
3. مساعدته لها في اكتشاف الحلول للمشكلات التي تواجهها حيث إنه يستطيع تصوُّر المشكلة كما هي وأفضل من تصوُّر المبصر لها فبالتالي يكون إيجاد الحلول أفضل وأسرع.
4. راحتها من مساحيق التجميل التي لا بد أن تضعها للزوج المبصر والتي أجمع كل من تطرق لها بصعوبتها، فالكفيف لا يحتاج إليها.
أما السلبيات التي تواجهها فَفيما سبق من المشاركات غُنيَة عن التكرار ولكن باختصار: الناحية الوراثية، تدريس الأولاد، شراء الملابس والأثاث.
لكن ماذا سيجد الكفيف:
كثيرٌ مما سبق ينطبق بالعكس: تقدير الاحتياجات وليس هذا منحصرا في النواحي المادية بل حتى في النواحي النفسية والمعيشية، عدم الإحراج بطلب ما لا يستطيع فهي تعرف قدراته، إيجاد الحلول للمشكلات التي تواجهه، والسلبيات كذلك باعكس تقريبا.
ثالثا: الحاجة أم الاختراع فقبل لويس كان من المستحيل أن يقرأ الكفيف الكتب، وقبل قارآت الشاشة كان من المستحيل أن يشارك الكفيف في النت باستقلالية، ولا مانع أن توجد حلول بالتعاون والتفكير لكل ما نراه صعبا فما سبق كان مستحيلا ومع ذلك وُجِد له حل فإيجاد الحل لما هو صعب أهون مما هو مستحيل.
رابعا: من الخطأ أن نبالغ في طلب استقلالية الكفيف أو الكفيفة واستغناؤهما عن الناس فالناس للناس كما يُقال وقد قال عز وجل: (ورفعنا بعضَهم فوق بعضٍ درجات ليتّخِذ بعضُهم بعضًا سُخريّا)
فهذه سُنة الحياة الكل يحتاج للكل.
خامسا: أمور تُعين عند اقتران كفيف بكفيفة:
1. يُسر الحالة المادية فهم يحتاجون إلى سائق وخادمة وأدوات خاصة في المنزل.
2. وجود أخوات أو بنات أخوات أو بنات إخوان للكفيفة ويكونون أصغر منها حتى تستطيع الطلب منهن بعض الحاجيات دون إحراج.
3. ألّا يكون كلا من الكفيف والكفيفة على قدر من الانطوائية كبير.
سادسا: قد يُفكِّر بعض من يقرأ أننا نقارن بين الزوجة الكفيفة والزوجة المبصرة وهذا خطأ فإن الإنسان مجموعة من المواصفات فلو قلنا أن هناك امرأتان كفيفة ومبصرة كلتيهما تحملان نفس المواصفات –مع العلم أن هذا شبه مستحيل وإن وُجِد فمن المستحيل أن يُكتشف في فترة البحث عن زوجة– وإن قلنا جدلا أنه وجدهما فهما أيضا ليسا بنفس المواصفات فهذه كفيفة وهذه مبصرة وليس عاقلا من سيختار الكفيفة دون المبصرة طبعا هذا إذا قلنا إن اكمبصرة تحمل الميزات الموجودة سابقا وهذا الكلام جدليٌّ أكثر من كونه واقعيٌّ لكن لأُأكِّد عدم المقارنة.
سابعا: ما أجمل ما حرِص عليه الأستاذ الفاضل وائل وزوجه المصون من إيجاد الحلول وإيجاد معاهد أو دورات في التدبير المنزلي خاصة بالكفيفات وما أجمل أن تُعاد صياغة كتب الطبخ بما يتناسب مع مقاييس الكفيفات.
ثامنا: ما أجمل أن يطرح الجميع آراأه دون أسلوب الرد على بعض لأن هذا الأسلوب في الواقع يؤثر على النفسيات وإن قيل ما قيل فلا نكابر.
تاسعا: أحزنني كثيرا ما لجأ إليه أبو حمزة من طريقة في الاستدلال وأخشى أن يكون هذا من قبيل القول على الله بغير علم فهذا شِبه تفسير وأخشى أيضا أن يكون من قبيل الاستهزاء بآيات الله حيث أن أبا حمزة صرّح بأنه يعلم عدم دلالة أكثر تلك الأدلة، وطلبي من الأستاذ جمال أن يحذف تلك المشاركة فمَن رأى منكم منكرا فليُغيِّره بما يستطيع وأنت تستطيع يا أخ جمال أن تُنكِر هذا المنكر بيدك وأرجو ألّا يتضايق أخي أبو حمزة فطلبي هذا سينفعك حيث إنه إزالة لعيبة وقعت عليك وأنت تدرس دراسات عليا في الفقه المقارن وكل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون.
عاشرا: زواج المسيار والزواج كثانية أو حتى رابعة والزواج عن طريق الجمعيات كل هذه الاقتراحات وغيرها إذا لم تخالف الدين فهي لها حالاتها الخاصة التي يحتاج إليها أحد من الناس فمن الخطأ أن نرفضها بالكلية أو أن نقبلها وكأنها الحلول المثلى بل هناك حالات وظروفٌ خاصّة تحتاج إلى ذاك الاقتراح أو ذاك.
أعتذر عن الإطالة وأتمنى أنني قد قدمت ما فيه فائدة فما كان صوابا فمن الله وما كان خطأًا فمن نفسي والشيطان.
أخوكم المحب لكم دائما أبو وسن.
يناير 28th, 2010 at 9:00 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا وزهرة الحياة نتحدث بي لابتب واحد
انا حنين الروح أستاذتي الفاضلة خولة
لماذا تقولي عن البعض أنهم هربوا!؟ ،ومن الذي هرب وضحي ما تقولين
هذا لا يعق
ل أنك تتحدثين بالعاطفوأنتي أنسانا مثقفا تذ منصب عالي
المفترض أنكِتتحدثينبالمعقول ،لذاعي الصراحة الجارحة
انا زهرة الحياة
عذرً على التأخير بالرد نظرية
أستاذتي خولة من وجهة نظري لا أرى أّن هناك أحدً هرب، فالكل مشغول بظروف الحياة نا
تقولين أنكِ عشرتي الكفيفات عشرين عانً، أين تأثير هذهِ العشرة الطويلة!؟
وما هيَ وجهة نظركِ لهم!؟ ، إذا كانت بالعطفة والشفق؟
فنحنُ جميعً نستغني عن هذهِ النظرية تمامً
ولا نحتاج لِ أي شخص ينظر لنا بِ هذهِ النظرية
للأسف هذا ما لاحظنا في حوراتكِ فقنا
أنتي بِ الفعل تنظرين لنا بِ هذهِ النظري وأُأكد لكِ
أّن ما قلتيه ينطبق على وجهة نظركِ، وصّحت كلامي
وأعتقد إنة الجميع يتفقو معي .
انا حنين الروح
انا أوافق زهرة الحياة بِ كلامها
الغريب أكِ من هذهِ الفئة ، لماذا تنظري من زوية وحدة
للِأسف تقولين أنكِ عشتي معهم عشرين عام توقعنا أنكِ تقفين بي جانبهم، وقت أزماتهم وأحتياجاتهم
و
وأعتقدنا أنكِ تخافين على مشاعرهم وأحاسيسهم
وأخيرً أقول: الحمد لله نحنو فقدنا البصر وليس البصيرة
انا زهرة الحياة
لا داعي أستاذتي للتجريح والتحطيم نحنو نريد يزرع في قلوبنا التفاؤل والأمل
وأنا أافق مع ، حنين ، وجمال ، وعبد الرحمن ، بِ وجهة نظرهم
وأيظً أقول أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
أتمّنى أتطبقيها قبل أن تقوليها
تحياتي
يناير 29th, 2010 at 12:27 ص
إخواني أخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدت إليكم من جديد رغم أني كنت قد قررت عدم العودة لكن بسبب ردودكم علي. ولأني احترمكم أحببت أن أجيبكم.
قبل أي رد فانا أعتذر ان كنت قد أسأت لأحد دون قصد مني مع اني متأكدة بأنني لم أسئ لأحد لكن إن كنت قد أسأت فانا أعتذر وهذا لا يعيبني.
بالنسبة لآرائي فانا متمسكة بها رغم كل ما قلتموه وبالنسبة للأخوات لو عدتم وقرأتن ردودي لتجدنها كلها لصالحكم بل فيها رفض لأي نظرة شفقة أو عطف.
أخي عبد الرحمن لن أجيب على كلامك إلا بجملة واحدة سامحك الله.
أخواتي زهرة الحياة وحنين الروح.
أتساءل هل قرأتن ردودي بتمعن أم اعتمدتن فقط على ردود الأخوة. على أي حال اعتقد أنكن أسأتن فهمي.
ولكن كل ما ارجوه هو أن تعدن قراءة ردودي كاملة لتتمكنن من فهمي.
أما قولي: بأن هناك من هرب: فأنا لم أقل الكل هرب وإنما قلت هناك من هرب وكلامي صحيح واعتقد كل من اعترض على جملتي بما فيكم الأستاذ جمال متابع للحديقة ويعرف من الذي هرب ولأريحكم من البحث فانا عنيت به أخواتي اللواتي اعزهن واحترمهن شموع الأمل وحمامة السلام.
أما بالنسبة لحواري مع الأستاذ جمال فأنا وهو قد اعتدنا على مثل هذه الحوارات صحيح في هذه المرة هاجمني بعنف لكن كما قلت اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية. فأنا لم أغضب منه كما أنني متأكدة أنه لم يغضب مني. فأنا أتعامل مع الأستاذ جمال منذ أكثر من سنة ولكنا لم نعتد أن نجامل بعضنا وان نوافق بعضنا على كل شيء لأنا نعتقد جازمين أن صديقك من صدقك وليس من صدّقق.
أحببت أن أوضح لكم هذه الأمور. فقط.
ولن أدافع عن نفسي في أي اتهام وجهتموه لي فآراؤكم أحترمها حتى وإن أساءت لي
وتقبلوا تحياتي
يناير 29th, 2010 at 2:31 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق القائل رضى الناس غاية لا تدرك
والله أنكم غريبين يا بنات بصراحة لم أجد في كلام أختي خولة أي تحطيم لنا ككفيفات بالعكس أنا لاحظتها تنظر إلى الكفيف وكأنه معجزة وكامل ولا ينقصه أي شيء فأي تحطيم هذا الذي تتحدثون عنه لم أجد له أي مبرر وإن كنتم تقصدون حينما قالت أن بعضكم هرب فسأترك الحوار ليعود الهاربون فهذا في نظري شيء عادي يمكن هي قصدت حمامة السلام فأنا كتبت في الحديقة أني هربت من الحوار حينما اشتد بين حبيبتي خولة وأخي الفاضل أبو خالد يمكن أحد بلغها بهذا الكلام أو أنها قرأته بنفسها وأنا فعلا قلته لأن كل من الغالية خولة والفاضل أبو خالد لهم فضل علي فلذلك آثرت التنحي جانبا حتى لا أخطأ على أحد ولا أحد يخطئ علي فلها ما تقول ولي ما أراه مناسب لي وهذا لا يعني أن أختي خولة حطمت الكفيفة أو وصفتها بالعجز كما يدعي البعض
وبعدين بدأت ألاحظ أن الحوار أخذ منحى آخر أنت قلت وأنا قلت وكثر اللغط والجدل فلو قفل الحوار في هذا الموضوع لكان أحسن فأخي مازن لخص لنا بعض الفوائد من الحوار الدائرا فجزاه الله خيرا هذا من وجهة نظري والله أعلم
يناير 29th, 2010 at 12:20 م
السلام عليكم
أختي حمامة أنتي مُأيدة لِ كلامها لِ ذلك لم تلاحظي أي شيء
هيا تحدثت بدون قصد سمحها الله
وفي النهاية تبقا خولة لها تقديرها وأحترامها بس يليت أنتي تفهمي وجهة نظرنا
تحياتي
يناير 29th, 2010 at 1:54 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..
أخواتي حنين الروح وزهرة الحياة،
لن أزيد على ما قالتهُ أختي حمامة السلام،
فهي كفّت ووفّت الله يجزاها خير،
غاليتي خولة..
لكِ في نفسي معزة خاصة,
الله يسعدكِ ويوفقكِ لِما فيه الخير،
تحياتي للجميع.
تحياتي للجميع.
يناير 30th, 2010 at 12:24 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأعتَذِرُ لانقطاعِي خلالَ الأَيّامِ السابقةِ بسَبَبِ إنفلونزا أصابَت حاسوبِي وقد شُفِيَ منها وللهِ الحمد.
أحِبَّتِي جميعاً: في هذا التعليقِ سأُحاوِلُ توضِيحَ بعضِ الأمورِ الهامَّةِ والرَّدِّ على ما شَدَّنِي من المُشاركاتِ الأخيرة، فبِسمِ اللهِ أبدأُ وبهِ أستعِينُ وعليهِ التُّكلال:
****
أَوَّلاً نزولاً عندَ طَلَبِ الأخ الأستاذ مازن وقبولِ الأخ الحبيب معاذ فقد تَمَّ حذفُ المُشاركةِ اليتيمةِ الخاصَّةِ بالأخِ معاذ والتي وَرَدَت في الصفحةِ الأُولَى من هذا الحِوار.
ثانِياً أشكُرُ الأساتذة: وائل ومازن وأبو عبد الرحمن على ما تَفَضَّلُوا بهِ من إضاآتٍ وتوجيهاتٍ نَيِّرةٍ في مُشاركاتِهِم الأخيرة، وأدعو اللهَ أنْ يُجازِيَهِم عنّا خيرَ الجزاءِ ويُبارِكَ فيهِم وفي علمِهِم.
ثالِثاً: أخي الكريم عبد الرحمن الدوسري.
مع احترامِي الشديدِ لشخصِكَ ورأيِكَ إلّا أنِّي وقفْتُ مُستغرِباً أمامَ رَدِّكَ الأخِيرِ على الأستاذة خولة، فما هي علاقتُكَ أنتَ بما أشارت إليهِ من هروبِ البعضِ من النِّقاش؟!!!
ولمَ لمْ يُعَلِّقْ أحَدٌ على هذا الأمرِ غيرَكَ أنتَ؟!!!
هل تُرِيدُ أنْ ينطَبِقَ عليكَ المَثَلُ العربِيُّ القائل: كادَ المُرِيبُ أنْ يقُولَ خذونِي.
رابِعاً: أختايَ الكريمتان: حَنين الروح وزهرة الحياة:
من الواضحِ أنَّكُما في وادٍ والحِوارُ في وادٍ آخَر،
معليش سامحانِي فهذه هي الحقيقةُ التي لمَستُها من خلالِ تعليقِكما المُشتَرَكِ على الأستاذة خولة! فأنتُما قد اتَّهَمْتُماها بأنَّها أظهَرَت الكفيفَ بصورةِ الضعيفِ الذي يحتاجُ إلى العَطفِ والرعايةِ وهي كانت على العكسِ تماماً مِمّا تقولان، وأعتَقِدُ أنَّ فيما قالتْهُ لكما أختِي الرائعة حمامة السلام كفاية، على العمومِ أرجو منكما في المَرّاتِ القادمةِ أنْ تستوعِبا أَوَّلاً ما يدورُ من حِوارٍ ثم تُعَلِّقا بطريقةٍ واعِيةٍ كي تعكِسا صورةً جميلةً عن شخصِيَّتَيكما وما تتمَتَّعانِ بهِ من فكرٍ وثقافة، أَمّا أنْ تتحَدَّثا بطريقةٍ غيرِ منطِقِيَّةٍ عن أستاذةٍ فاضلةٍ بحجمِ الأخت خولة فهذا غيرُ مقبولٍ منْكُما أبَداً.
ثم إنِّي أستَغِلُّ هذه الفُرْصةَ لِأُبَيِّنَ أمْراً هامّاً للغاية:
إنَّ ما جرَى بيْنِي وبيْنَ أختِي الكبيرةِ وتاج رأسِي الأستاذة خولة مصلح لمْ يكُنْ سِوَى امتدادٌ لحواراتٍ كثيرةٍ قد جرَت في الماضِي خارِجَ أسوارِ هذه المُدَوَّنة، وليعلَمَ الجميعُ أنِّي وَمَهْما اختلفْتُ في بعضِ وجهاتِ النَّظَرِ معَها إلّا أنَّ احترامَها وتقديرَها في نفسِي باقِيانِ ما دامت السَّمَواتِ والأرض، وأنِّي من الممكنِ أنْ اقبلَ وأصبِرَ على أَيِّ تجاوُزٍ أتعَرَّضُ إليهِ من أحدٍ لكِنِّي لنْ أقبلَ وأرضَى بشيءٍ من ذلكَ أنْ يقَعَ في حَقِّ أختِي وأستاذتِي خولة مصلح التي لا يَمُرُّ حوارٌ بيْنَنا إلا وأتعلَّمُ فيهِ شيئاً جديداً.
خامِساً: أختِي حمامة السلام: في كُلِّ يومٍ تكبُرِينَ في عَينِي أكثرَ وأكثرَ حتى ولو كانت عينِي لا ترَى شيئاً خخخخ.
باركَ اللهُ فيكِ وجُوزِيتِي خيرَ الجزاء.
أختِمُ بالإجابةِ على سؤالِ فارسةِ الكلماتِ الندية:
كانَ سؤالُها عن رأيِي فيما قالتْهُ والِدَتُها حَفِظَها اللهُ ورزَقَها طُولَ العُمرِ والصِّحَّةَ والعافية،
إن المرأة الذكية هي التي تلبي حاجات زوجها من قبلِ أن يطلبها.
أختي زكية هذه عبارةٌ جميلةٌ تحْمِلُ مدلولاتٍ عظيمةٍ تَصُبُّ كُلُّها في مصلحةِ الرَّجُل، وَلا شَكَّ إنَّها قاعدةٌ رائعةٌ على كُلِّ زوجةٍ أنْ تُحاوِلَ بكُلِّ جِدِّيَّةٍ أنْ تتَمَثَّلَ بها وتُطَبِّقَها، لكِنِّي لا أستطيعُ إداءَ رأيٍ قاطِعٍ حِيالَها من ناحيةِ علاقَتِها بالكفيفةِ والمُبصرةِ لأنَّ مِثلَ هذه العبارةِ تحتاجُ إلى تجربةٍ عملِيَّةٍ لِنَرَى مَدَى كفاأةِ كُلٍّ منهُما في تطبيقِها بالشكلِ السليم.
****
مع فائق تقديري للجميع.
فبراير 3rd, 2010 at 3:01 ص
السلام عليكم
ماهذا ماهذا ؟؟ اليوم رأيت وجوه جديدة لم اعدها من قبل
اخواني اخواتي هذه الحياة اخذ وعطا خذي ماراق لك واعطي ماهو خير عندك فقط لاداعي للجدال والحبة قبة
الله يهدي الجميع اول مرة اشوف جمال معصصصصصصصصصب
جمال : لاتعصب ياخوي الدنيا ما تسوى بعدين تعجز بسرعة
اختي خولة رغم اني لا اعرفك لكن احترمتك بردك وتقبلك الأساءة والصراحة الحلوة” يارب يسعدك ويسعد الجميع
وكل واحد يصلح سيارته ممكن ؟؟؟؟