الخاطرة رقم 23.
********************
عُذُوبةُ مَلاك.
عشتُ سِنِيناً من العمرِ تائهاً حائراً، لا أعرِفُ مَعنىً للمشاعر،
أسمعُ رفاقي يتغنَونَ بألحانِ حُبِّهم، يتبادلونَ قراءةَ قِصصَ الغَرامِ فيما بينَهُم،
كانوا ينظُرونَ إليّ باستغرابٍ قائلين:
هل عرفتَ الحبَّ يا جمال؟
أخجلُ من هذا السؤالِ ولا أستطيعُ الجواب، ليسَ لأنّهُ صعبٌ، لا، بل لأنّ القلبَ لم يعرف الحبَّ قط،
ما كان قلبي يَّدرِي عن حُرقتِه ولَوعتِه،
بل ما كان يَدرِي عن فرْحتِه وروعتِه،
وفي ليلةٍ قَمراءَ ظَهَرََ الملاكُ في حياتي،
ومَسَحَ بنُورِهِ كُلَّ الأحزان التي مرّت بها ذكرياتي،
تأملْتُها فجأةً فَيا لها من لحظاتٍ زَلزلَت فكري،
وعصفت بِكُلِّ المحاذير التي َقَتَلَت ما مضَى من عمري،
تأملتُ عيونَها فوجدتها مشتاقة،
تأملتُ كلماتِها فوجدتُها رَقراقة،
تأملتُ دموعَها فوجدتها حرّاقة،
يا له من خيالٍٍ جميلٍ دافئ، أشعُرُ أنّي أعيشهُ حقّاً، لا أريدهُ أنْ ينجليَ أبداً أبداً،
ما أروعَ العبيرَ الذي يفوحُ منْ اسمِها،
ما أَلطفَ النسيمَ الذي يلامسُ روحي إذا مرّ ذكرُها،
واللهِ إنه لَيَسعدُ للقياها زماني،
ويعجَزُ في وصفِها لساني،
وترتعشُ لِحضُورِها أركاني،
لم أَذُق العذوبةَ يوماً إلا من جدولِها،
لم يرقصْ قلبي طرباً إلاّ في مسرحِها،
لم تغمُضْ عينِي خجلاً إلاّ مِن بسمتِها،
كنتُ كثيراً ما أسمعُ صوتاً هامساً في أذني يقول:
يا جمال هل أحببتَها؟
وعندَها***، فَيا الله، مما يحدثُ لي عندها،
يزدادُ النبضُ في قلبي،
تشتعلُ الأشواقُ في صدري،
تنبعثُ الأنوارُ من وَجهي،
وسرعانَ ما أتداركُ ما أنا فيه من ثورةٍ وانفلات، وأحاولُ الرُّجوعَ إلى عقلي وأجيبُ قائلاً:
لا أدري، لا أدري،
لا، ربما أدري،
أجل أدري أَجَل أدرِي،
أُحبُّها فعلاً أُحبُّها
كيف لا وقد تزيّنت بها أيّامي،
وعزفت لها أنغامي،
وعجِزت في وصفِها أقلامي،
وغّنّت لرؤيتِها أحلامي،
لم أعد أشعر بِنَفْسي،
امَْتَزجَ صوتي بهمسي،
ضعتُ بين يومِي وأمسي،
ثم أعودُ من جديدٍ وأتساأل:
أين جَلَدِي وصمودي؟
أين قدرتي المعهودةُ على إثباتِ وجودي؟
ولكنّي أَقفُ واثقاً وأجيبُ بكل جراأة:
ليس عيباً أنّي أحببتُها،
أليست هي منبعُ سعادتي،
وطَيْفٌ جميلٌ يتلألأُ عندَ وِسادتِي،
أليست هي من تشعرُ بحزني وألمي،
وتكشفُ عن كل أنينٍ نابعٍ من قلمي،
أليست هي مَن دمَلَت جراحي،
وردّت إليّ ما فُقِدَ من أفراحي،
كيف لا أُحِبّها وهي أَعذبُ ملاك،
أسرتني وقيّدَتني،
وفي شِراكِ حُبِّها أوقعتني،
صوتها تغريد،
أنفاسُها تنهيد،
لَمَساتُها تضميد،
أشعُرُ أنَّ الدُّنْيا ليسَ فيها جمالٌ إلّا بيْنَ خيالاتِها
وأنَّ البَسمةَ لا تُوجَدُ إلّا بيْنَ ثغرِها وشِفاتِها،
تتسارع خطواتي إليها،
تنهالُ اوْصافِي عليها،
تَتَهادَى أناملِي برفقٍ لتمسَحَ الدموعَ الحائرةَ على وجنَتَيها،
أريدُ أنْ أنظِمَ أبياتاً،
أريدُ أنْ أعرِفَ ميقاتاً،
أريدُ أنْ أَعصِفَ بالزمانِ حتى يصبحَ أشتاتاً،
لا أجِدُ يا نفسي شيئاً أقولُهُ لها إلاّ ما قال الشاعر:
عذبةٌ أَنْتِي، كالطفولةِ، كالأحلامِ، كالوردِ، كالصباحِ الجديدِ،
كالسماءِ الضَّحوكِ، كالليلةِ القَمراءِ، كاللحنِ، كابتسامِ الوليدِ،
أَنْتِي رَسْمٌ، جميلٌ، عبقريٌّ، مِنْ فَنِّ هذا الوجودِ،
أَنْتِي تُحْيينَ في فُؤادِيَ ما قد ماتَ مِنْ أَمْسِي، السعيدِ الفَقيدِ،
وَتَبُثّينَ رِقَّةَ الشَّوْقِ والأَحلامِ والشَّدْوِ، والهوى في نشيدي،
********************
بِقَلَمِ أخِيكم المُحِبِّ لكم جميعاً: جمال بن شحبل الظني.
للانتقالِ إلى الخاطِرةِ السابقة: يا إلاهِي، خَطَرٌ مُحدِق، اضغط هُنا.
للانتقالِ إلى الخاطرةِ التالية: قَلَمُ الحُرِّيَّة، اضغط هنا.
يناير 20th, 2010 at 7:26 ص
السلام عليكم
الله الله يا أبا خالد،
احترتُ كثيراً أمام هذه الخاطرة،
ووقفتُ أتأمل مليّاً،
يا تُرى ماذا أكتب؟؟؟
وقد أَخَذَتْني إلى عالمٍ آخرٍ أجزمُ بأنه الأجملُ.
هُنا: تدفقت مشاعرك تدفقاً ملحوظاً،
وظهر جلياً صدقُ إحساسِكَ المرهف.
أصدُقُكَ القول أستاذي:
هذه أروعُ خاطرةٍ في الحب قد كتبتَها، بل ولِمَ لا تكون أجملُ ما كُتِبَ في الحبِ على الإطلاق؟
يا الله ما زلتُ حائرةً فأيُ الكلمات تصفُ لك
إعجابي الشديد بهذه الخاطرة العذبة
التي أطالبك بنشرها قدر المستطاع
ليقرأها أكبر عدد ممكن من الأدباء والنقّاد فهي بالفعلِ تستحقُ أن تُقرَأَ من قِبَلِ المتخصصين.
أخي:
دائماً ما أقولُ أنك رجلٌ خاطِرِيٌّ من الدرجة الأولى
وبتنا نبصمُ بالعشرةِ أن ما
تسطره أناملك حروفاً ذهبيةً
لا يُعلى عليها.
يناير 20th, 2010 at 9:56 ص
صباحُ الحُبِّ ,
صباحُ العُذوبَةِ ,
صباحُ الجَمال ,
يا الله !, يا الله !,
ما تِلْكَ الكَلِماتِ , إنَّها ساحِرَةٌ , آسِرَةٌ للقلبِ , سالِبَةٌ للعقلِ ,
قَدْ جَعَلْتَني بِها أُحَلِّقُ وَأُحَلِّقُ , إلى أَيْنَ ؟ لا أدري ,
بل أَدري , أَجولُ في عالَمٍ كُلِّهِ فَرَحٌ وابتِسامٌ ,
جَعَلَتني أَعيشُ دَقائِقَ خالِيَةً من الهُمومِ ,
أَحْسَسْتُ بِصِدْقِها , وَأَيْقَنْتُ بِأَّنَكَ كَتَبْتَها بِقَلْبِكَ لا بِيَدِكَ ,
أَحْسَسْتُ بِأَنَّ كَلِماتي لَيْسَتْ مُرَتَّبَةً أَمامَ حُروفِكَ ؟,
زادَتْ حَيْرَتِي فَماذا أَقولُ ؟, رائِعَةٌ تِلْكَ الخاطِرَةِ يا جَمال ,
أَرجوكَ , لا تَحْرِمْنا مِنْ جَديدِكَ ,
حَفِظَكَ اللهُ وَرَعاكَ أَخي ,
مع تحياتي : بسمة الروح .
يناير 20th, 2010 at 12:00 م
يا الله، يا للروعةِ
ما هذا يا جمال
أسلوبٌ عَذْبْ، و كَلِماتٌ رقيقَة
لقد أبحرتُ مَعكَ في هذه الخاطرة،
فوجدت الأحرفَ البراقة و الكلمات المتلئلئة التي شَكَّلت عذوبةً و جمالاً كجمال كاتبها,
شكراً جمال,
في امان الله,
يناير 20th, 2010 at 1:59 م
السلام عليكم
كلمات أكثر من رائعة أتمنى لك مزيدا من التقدم
مع تحياتي : نفحات الصبا
يناير 20th, 2010 at 2:18 م
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمت الله وبركاته يا سلام عليكم يا جمال كم لهاذا الكلام من جميل لالغاية ينبع من قلب قد وقع في شراك الحب فيا سعد من كتبت فهيها هاذا الكك الكلام بحروف من الذهب يدل على انك مرهف الحواس وشاعري جدن مبارك لها ذالك وعبال العايزين
يناير 20th, 2010 at 3:15 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ جمال بصراحة أول ما وجدت هذا العنوان لم أقرأه من الصفحة الرئيسية فأنا من عادتي أن أول ما أدخل على المدونة افتح صفحة الحديقة وابدء في التصفح من آخر الصفحة وليس من أولها فبينما أنا اتنقل وجدت هذا العنوان عذوبة ملاك فحسبته اسم لبنت جديدة زارتنا في الحديقة فحزنت وقلت
أيش هذا والله اني حظي أسود
اسمي في المدونة كان سيذهب مني إلى غيري وأعني بذلك حينما ودت أختي peace pigeon أن تسمي اسمها بحمامة السلام وهاهي الآن أتت بنت اخرى وخطفت مني الtobic الذي وضعته لي في المسنجر وعندما عرفت أنها خاطرة لك عادت إلي روحي وقلت الحمد لله أنها خاطرة وليس بنت جديدة اشتركت في المدونة
أطلْتُ عليك أستاذي الكريم ولكن هذا والله ما حصل أول ما قرأت العنوان
بصراحة الخاطرة جميلة جدا صورت فيهاأجمل صفات البنت الطيبة والحبيبة التي يتمناها كل رجل لتكون شريكة حياته كما يبدو في الخاطرة صدق المشاعر والسجع الجميل الذي أضفى عليها عذوبة وجمالا زادك الله تألقا وفي انتظار جديدك يا أخي الكريم ويا أستاذي الفاضل
لك مني كل الاحترام
يناير 20th, 2010 at 4:28 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله
ما شاء الله
ما شاء الله
ما هذا أخي
والله لقد خجلت من روعتها
أتمنى فعلا أن تجد هذا: الملاك قريبا.
دائما ما أقرأ خواطرك أخي أكثر من مرة
لكن: كلما أقرأها أشعر وكأني أقرأ شيئا جديدا
من روعتها. …. لا أعلم؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!
تجعلني أشعر بأن من كتبها فتاة وليست رجل
لكن: اعتدت على رهف حسك.
فريد من نوعه
سجعك لطيف جميل رائع كل شيء
كما قالت أختي عبير.
أجمل ما قرأته لك.
أتمنى عليك شيئا واحدا فقط
هل من مكان أستطيع إيجاد كل ما كتب: جمال.
فعلا أريد ذلك.
حفظكم الله أخي.
وزادكم من العلم والإبداع بسطة.
تقبلوا رفتي. الخجلة, بل والحائرة أيضا أمام حروف جديدة هي: ليست حروفنا ذاتها
أشعر أنها من مكان جديد وفي زمان فريد من نوعه ليس منا.
أعذرني أخي على تقصيري في حق ما كتبتموه لك:
كعادتي وعند قراءة كل خاطرة لكم: لا أعلم ما أكتب.
فلا أجد أجمل مما كُتِب.
سأعود بإذن الرحمن.
يناير 21st, 2010 at 2:11 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
أُستاذي جمال يالي روعة ما نسجته من كلمات،
ويا لي جمال حروفُكَ،
بحقٍ هي كلِمات تحّمَل في طيَّاتِها مشاعر تفيض بالأَحّساس المرهف، والمعاني العذبة، والأُسلوب الجميل،
حقيقةًا لا أدري ماذا أقول،
فلا أملِكُ سوى الدعاء لك بأن يحفظك ربي ويرعاكَ،
دُمْتَ مُبّدِعًاا،
تحياتي.
يناير 21st, 2010 at 9:48 م
السلام عليكم
أخي يا لها من خاطرة جميلة ورائعة ،كروعة القلوب النقية، والسماء الصافية ،والروحالطاهِرة، جميلة كجمال، الأنفس الطيبة، والمشاعر الصادقة الرقيقة،
حلوةٌ، كحلاوة الأحاسيس المرهفة، كحلاوة العواطف النبيلة،كعبير المحبة الوفيّة،
لقد تاهت أحرفي من خاطرتك، وخجِل قلمي ،ماذا أرّّّدُ لك!؟
لا أدري ،فعلاً، لا أدري ما أقول!
في انتظار جديدك
تحياتي
يناير 23rd, 2010 at 9:11 ص
أهلاً بأختي التي لم تلِدْها أُمِّي،
أشكُرُكِ على كلِماتِكِ المُشَجِّعة.
لا أخفِيكِ أنِّي كنتُ مُتَوَقِّعاً بأنْ تكُونِي آخِرَ المُعَلِّقِينَ على هذه الخاطرةِ إنْ لم تكونِي لَستِي من ضمنِهِم أصلاً لمعرفتِي بأنَّكِ لا تُحِبِّينَ النُّصُوصَ العاطِفِيَّةَ كثيراً، لكِنَّ سعادتِي كانت كبيرةً حِينَما أعجَبَتْكِ هذه الخاطرة.
شخصِيّاً أعتقِدُ أنَّ خاطِرَتَيْ: كلماتِ الحُبِّ وقالت أُحِبُّكَ هي أفضَلُ من عذوبةِ ملاك، وتبقَى للقارِئِ والمُتَذَوِّقِ وجهةُ نَظَرِهِ الجديرةِ بالاحترام.
****
عبير:
سيبْقَى لتشجيعِكِ ورأيِكِ وملاحظاتِكِ أَهَمِّيَّةٌ خاصَّةٌ عندَ أخِيكِ فلا تحرِمِيهِ منها أبَداً.
مع أعذَبِ تحِيَّة.
يناير 23rd, 2010 at 9:15 ص
صباح السعادة،
صباح الابتسامة،
صباح الوردةِ البيضاءِ.
أهلاً بأختِي بسمة الروح.
حقيقةً لقد احترْتُ فيما أقولُهُ لكِ، فكلِماتُكِ الطّاهِرةُ كانت في قِمَّةِ العذوبةِ والإنصافِ لِما قِيلَ في ملاكِ هذا النَّص،
فشكراً لكِ يا أختي وأسألُ اللهَ ألّا يحرِمَنِي منكِ ومن تعليقاتِكِ العَطِرةِ المليئةِ بالصِّدقِ والوفاءِ والطِّيبة.
رَعاكِ الله يا أختِي الغالية.
يناير 23rd, 2010 at 9:20 ص
أخي الحبيب السحيمي،
بدايةً أشكُرُكَ على كلِماتِكَ العذبةِ الصافية.
أخي واللهِ لإنَّكَ منبَعٌ من منابِعِ الجمال، جمالِ الطِّيبةِ والخُلُقِ والصِّدق.
أبْقاكَ اللهُ لنا يا صاحبَ القلبِ الشَّفّافِ الطّاهِر.
مع الاحترام.
يناير 23rd, 2010 at 9:21 ص
حَيّاكِ اللهُ أختي الكريمة والوجهِ الجديد: نفحات الصبا،
شكراً لحضورِكِ وإطرائِكِ،
حفِظَكِ اللهُ ورَعاكِ.
يناير 23rd, 2010 at 10:09 ص
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هلا بأخي الحبيب سَرحان،
أشكُرُكَ على إطرائِكَ العذبِ وكلِماتِكَ المُشَجِّعةِ وأرجو أنْ أكُونَ كما وصفتَنِي تماماً،
أخي أعجبتنِي عبارةٌ كتبْتَها وهي: عقبال العايزين، وأنا أقول: آمين يا رب.
أتمَنَّى أنْ أسمعَ عنكَ خَبَراً جميلاً عَمّا قريبٍ إنْ شاء اللهُ وأعِدُكَ أنْ نحتَفِلَ بِعُرسِكَ هُنا في المُدَوَّنة.
مع أعذَبِ الأمانِي.
يناير 23rd, 2010 at 10:20 ص
أهلاً بأختِي الطَّيِّبةِ حمامة السلام،
هههههههههههههه
الحمدُ للهِ أنَّها كانت خاطِرةً لا بنتاً كي لا تتضايَقَ حمامَتُنا وتغْضَب.
لقد أعجَبَنِي الموقِفُ لكنْ حاوِلِي يا أختِي أنْ تأخُذِي المسألةَ بِبَساطةٍ أكبرَ خاصَّةً في الأسماءِ المستعارةِ والعباراتِ الإضافِيَّةِ التّابعةِ للماسنجَرِ والسكايبي فكثيراً ما يكُونُ فيها تشابُهٌ كبيرٌ مع كثيرٍ من الناس.
أنا مَثَلاً وأعوذُ باللهِ من كلمةِ أنا قد كتبْتُ على حسابي في سكايب عبارة: كنْ جميلاً ترَى الوُجودَ جميلا، وعندَما أقُومُ بالبحثِ عنها في مُرَبَّعِ البحثِ أكتَشِفُ أنَّ هُناكَ عَدَداً كبيراً قد اتَّخَذُوها عبارةً فوقَ أسمائِهِم، والحمدُ للهِ لا تُضِيرُنِي المسألةُ أبَداً وأتَقَبَّلُها بروحٍ رياضية.
****
على العمومِ أشكُرُكِ على تفاعُلِكِ مع الخاطرةِ وأسألُ اللهَ أنْ يُحَقِّقَ للجميعِ غايةَ ما يتمَنَّوْنَ وأنْ يُسعِدَهُم ويُوَفِّقَهُم في شتَّى أمورِ حياتِهِم.
يعطِيكِ العافيةَ أَيَّتُها الأختُ الرائعة.
يناير 23rd, 2010 at 11:06 ص
مَرحبا بكِ أختِي الكريمة peace pigeon
أشكُرُكِ على إطرائِكِ الرائعِ ومَشاعِرِكِ الصّادِقةِ تجاهَ ما سَطَّرْتُهُ في هذه الخاطرة.
حقيقةً لا أجِدُ ما أقولُهُ لكِ فكلِماتُكِ كانت مُنَمَّقةً مُتَمَيِّزة، فباركَ اللهُ فيكِ.
أختي هل فعلاً أنَّ بعضَ ما أكتُبهُ من خواطِرَ في الحُبِّ تَصِلُ في رِقَّتِها إلى مستَوياتٍ خيالِيَّةٍ لدرجةِ أنَّههُ لولا معرِفَتُكِ المُسْبقةُ بكاتِبِها لَظَنَنْتِيهِ فتاةً لا رَجُل؟!
مع إِيمانِي الكبيرِ بأنَّ خواطِرَ الحُبِّ التي أكتُبُها ليسَت رقيقةً لهذا الحَد.
سألتِي يا أختِي العزيزةَ عن مكانٍ تجِدِينَ فيهِ كُلَّ كتاباتِي:
أُجِيبُكِ بأنَّ هذه المُدَوَّنةَ هي ذلكَ المكان، ستجدِينَ فيها خمسةَ أقسامٍ تَضُمُّ غالِبِيَّةَ كتاباتِي المُتَواضِعة.
ضفافُ الحُرِّيَّة.
للمقالاتِ النَّقْدِيَّةِ والاجتماعِية.
حِبرُ المَشاعِر.
للخواطِرِ الأدَبِيَّة.
قَفَشاتٌ من الماضي.
للقِصَصِ والحكاياتِ الطريفة.
قاعةُ التدريب.
للشروحاتِ التِّقَنِيَّة.
جمالِيّات.
ستعثُرِينَ بيْنَ أوراقِها على تدويناتٍ أُسَطِّرُ فيها بعضَ الذِّكْرَياتِ الجميلةِ التي مررْتُ بها.
هذا وللمعلومِيَّةِ فإنِّي لا أنشُرُ في المُدَوَّنةِ كُلَّ ما أكتُبُهُ في المنتَدياتِ الأخرَى، لأنَّ بعضَ نصوصِي قد تصلُحُ للنشرِ في مكانٍ ولا تصلُحُ للآخَر، لكِنِّي دوْماً ما أحرِصُ أنْ أُقَدِّمَ لرفاقِي وحبايبي في المُدَوَّنةِ ما أراهُ مُناسِباً وجميلاً على الأقَلِّ من وجهةِ نَظَرِي المُتَواضِعة.
****
أشكرُكِ مَرَّةً أخرَى يا كاتِبَتَنا المُبدِعةَ على حضورِكِ واهتمامِكِ،
حَفِظَكِ اللهُ لِكافَّةِ مُحِبِّيكِ.
يعطِيكِ العافية.
يناير 23rd, 2010 at 11:19 ص
أهلاً ومَرحباً بزهرةِ المُدَوَّنةِ الرائعة.
حَيّاكِ اللهُ أختي وأشكُرُكِ جزيلَ الشُّكرِ على كُلِّ تلكَ الأوصافِ العذبةِ الرقيقةِ التي سكبتِيها على عذوبةِ ملاك.
حفِظَكَ الرحمنُ يا أختاهُ وحَرَسَكِ من كُلِّ مكروه.
مع أعذَبِ تحية.
يناير 23rd, 2010 at 11:28 ص
يا هلا بشموعِنا الغالية.
لا أدرِي بماذا أُجازِيكِ على كلِماتِكِ العَبِقةِ العذبةِ وعلى كُلِّ تلكَ المَشاعِرِ الأخَوِيَّةِ المُتَدَفِّقة.
أبْقاكِ اللهُ لِأخِيكِ جمال ولِكُلِّ مَن يُحِبُّ شموعَ الأملِ الطَّيِّبةِ الطّاهِرة.
في حفظِ الرحمن.
يناير 23rd, 2010 at 2:13 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إليك يا قائد لواء الخاطرة الرمنسية لا أملك إلا أن أقول لكل أنسان مناسمه نصيب وانت لكل خاطرة لك كل النصيب كللمتك رنانة ومعانيك رائعة ولكنك بخاطرتك هذه جعلتنا نحلق لبحث عن صورة هذا الالملاك المفقود ولكن يا ترى هل يوجد هذا الملاك في صورة البشر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يناير 23rd, 2010 at 11:37 م
السلام عليكم ما هذا يا أبو خالد
إنه لَقول لاذعٍ، وفي الخيالِ أنتَ واسعٌ
ونورِ المعاني في الوجدانِ صاطعٌ
والبراءةُ فيك بياضٌ نصعٌ
والبراعةُ منكَ نابعٌ
والمعاني في الأفقِ لامعٌ
أنتَ والله في العقلِ راجحٌ
وفي القلبِ حنانٌ متدفقٌ
إني لا أجاملُ بل هذا واقعٌ
أخوك المُحب،عبد الرحمن
يناير 24th, 2010 at 11:10 ص
يا هلا بأختِي الكريمة روان،
وَمَرحباً بأُولَى إطلالاتِكِ على أخِيكِ جمال.
شكراً لثنائِكِ الجميلِ وإطرائِكِ البديع.
سَأَلْتِي عن صدقِ وُجودِ ثِثلِ ذلكَ المَلاكِ في دنيانا اليوم، فأُجِيبُكِ:
لنَتَّفِقْ بدايةً على أنَّ الكمالَ للهِ سبحانَهُ وتعالى،
ثم لنَتَّفِقْ ثانِيةً على أنَّ المحبوبَ في عينِ وقلبِ محبوبِهِ لا يُقارَنُ بغيرِهِ من البَشَرِ حتى لو فاقُوهُ في الجمالِ والروحِ والأخلاق،
وانطِلاقاً من ذلكَ فإنِّي اقولُ وبِكُلِّ ثقة: نَعَم إنَّ مَلاكَ الخاطرةِ موجودٌ في دنْيانا،، وَكُلُّ مُحِبٍّ وعاشقٍ إذا تناغَمَ مع محبوبِهِ في المَشاعِرِ فإنَّهُ من المُؤَكَّدِ أنْ يُصبِحَ لهُ ذلكَ المحبوبُ بِمثابةِ ملاكِ العذوبة.
أرجو أنْ أكُونَ قد أجبتُكِ يا روان على الوجهِ المطلوب.
شكراً لكِ مع فائقِ الوُد.
يناير 24th, 2010 at 11:36 ص
حَيّا الله أخي الحبيب عبد الرحمن الدوسري
رُوَيدَكَ رُوَيدَكَ يا رَجُل، فأنا لا أستَحِقُّ كُلَّ تلكَ الأوصافِ التي سكبتَها عَلَيَّ من كُلِّ حَدَبٍ وصَوب،
على العمومِ هذا من ذوقِكَ وحُسنِ خُلُقِكَ فشكراً جزيلاً لكَ وأرجو من اللهِ ألّا يحْرِمَنِِي من وجُودِكَ وحضورِكَ المُتَأَلِّق.
ودمتَ رائعاً كما أنتَ.
مع أعذَبِ تحية.
يناير 24th, 2010 at 11:26 م
انا اول مرة ادخل المدونة
وطبعا اول خاطرة اقرها من كتابتك
طبعا اللي شدني ادخل علي المدونة
من كثر ما اسمع المديح عن كتابتك
فاحببت اهنيك لان بجد خاطرة في قمة الروعة
واتمني لك التوفيق بحياتك
يناير 26th, 2010 at 7:22 م
ما مصير عذوبة الملاك؟
مع مرور الأيام، والتخبط في تيه الزحام
وذوبان النفس في سكرة الانشغال , وانغماس الفكر باعقد شؤون الحياة………
، ….هل يبقى للملاك نصيبٌ في القلب يزيدُ من نبضاته عندما يُذكَر اسمه؟
هل الشوق الحارورُ في الصدر يظل ملتاعاً أملا في لقائه؟
هل يمكنُ ان يظلَ طيفاً جميلاً يتلألأٌ عند الوسادةِ بنوره؟
هل الإحساسٌ بأنهٌ قد اكتشفَ أنينَ القلمِ ، وَلَأمَ الجرْحَ ، وَمَسَح الحزنَ ، يبقى مُخلّداً له؟
آه من هذا الملاك ومن عضوبته
هل يبقى له مكانا في قلب من أحبه؟
هل يبقى صفو عذوبته مخبوؤً في شغاف محبوبه؟
لستُ أدْري.
ومَن يدري؟
بأن أجساد الناس خباياها كما البحر.
قد تخبو عذوبةُ الملاكِ من الفرْعِ حتى الجذْر.
وإذا صدق المحبُّ في حّبِ ملاكه على الرغم من عُنف الدهْر.
هل يمكنُ أن تبقى عذوبته متلألئةً كما البَدْر.؟؟؟؟
لستُ أدري. فمَن يدري؟
يناير 31st, 2010 at 8:17 ص
أهلاً ومَرحباً بكِ أختي بنت الظني.
وَحَيّاكِ اللهُ في أُولَى مُشاركاتِكِ معنا في مُدَوَّنةِ أخِيكِ جمال مُتَمَنِّياً لكِ قضاءَ أوقاتٍ حلوةٍ وممتِعة.
أشكُرُكِ على الإشادةِ بما كَتَبْتُ وأسألُ اللهَ أنْ يرْفَعَ قدْرَكِ ويُيَسِّرَ أمْرَكِ.
مع فائق الوُدِّ والتقدير.
يناير 31st, 2010 at 8:27 ص
ما شاء اللهُ عليكِ يا فارسةِ الكلماتِ الندية!
لقد كتَبْتِي فأَبْدَعْتِي حَقّاً، ما كُتِبَ يصلُحُ أنْ يكُونَ خاطرةً أو جزءً من خاطرة، فِعلاً هو جميل ودائِماً ما عَوَّدْتِينا على التَّأَلُّقِ المُستَمِرِّ فإلى الأمامِ أستاذَتِي.
شكراً لكِ ولقَلَمِكِ العذبِ الرقيق.
فبراير 1st, 2010 at 6:48 م
السلام عليكم ورحمة الله
مساااااااااااااااااااااااء الخير
لن أقول غير يااارب يا عالم بمقدار ما اكنه لجميع من في المدونة وعلى راسهم أخي الفاضل جماال يارب إنك تسعد قلبه وتحقق له كل ما يتمنااه في دنياه
والخاطرة جدا جدا جدا في قمة الرقي والجمال يا جمال
وقد احسست فيها بصدق ما كتبته من مشاعر جميلة
بالتوفيييق والى الأمام يا جمال