السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحَيّا اللهُ الأحِبَّةَ الأكارِمَ في كُلِّ مكانٍ وبَعد:
الموضوعُ السّادس: القرصنةُ نِعمةٌ أَم نِقمة؟
موضوعٌ مطروحٌ تحتَ دائرةِ الضوءِ من اقتراحِ الأخِ المُبدِع: محمد الحوسَنِي.
مِمَّ لا شَكَّ فيهِ أنَّ جَدَلاً طويلاً دارَ حوْلَ القرصنةِ في الفترةِ الأخيرة، فيا تُرَى ما موقِفُنا نحنُ المكفوفينَ من تلكَ القرصنةِ التي طالت مُعظَمَ برامِجِنا النّاطقة؟
البعضُ يقولُ أنَّها نِعمةٌ لأنَّها قد فَتَحَت آفاقاً تِقَنِيَّةً واسعةً لآلافِ المكفوفين المنتَشِرِين حولَ العالم، وهي تُعتَبَرُ حَلّاً ممتازاً لِكُلِّ مَنْ لا يستطيعُ شراءَ البرامجِ النّاطقةِ التي تُباعُ قِياساً على ظروفِهِ الصعبةِ بأغلَى الأثمان.
إذَن لماذا يتحَدَّثُ آخَرُونَ عنها وكأنَّها إحدى السَّبعِ الموبقات!
لماذا يدعُونَ بالويلِ والثبورِ على مَن يستخدِمُها ويشْرَحُ طريقةَ تركِيبِها ويُرَوِّجُ لها وكأنَّهُ يلعَنُهُ على طريقةِ المُتَعامِلِ بالخمرِ شُرْباً وصُنعاً ونقلاً وبَيعاً؟
هل هناكَ فتوى شرعِيَّةٌ تُحَرِّمُ التَّعامُلَ بالبرامِجِ المُقرصنةِ أو استنساخَها؟ وإنْ وُجِدَت فمَن يأتِينا بها مُوَثَّقَةً واضِحةً جَلية؟
ثم هَل باستطاعةِ أُلائِكَ الرافضِين لها أنْ يخرُجُوا أمامَ الملأِ ويُقسِمُوا أنَّ أجهِزَتَهُم خاليةً من أَيِّ برنامَجٍ مُقَرصَنٍ أَم أنَّ رفْضَهُم لها مبْنِيٌّ على مَصالِحِهِم الشخصِيَّةِ فقط؟
أليسَت أنظِمةُ التشغيلِ والبرامِج ُالشهيرةُ المختلفةُ التي تُعتَبَرُ أكثرَ خدمةً وحَصانةً وجَزالةً قد تَعَرَّضَت للقرصنةِ ولمْ يُبدِ أهلُها أَيَّ تَذَمُّرٍ أو امْتِعاظ؟
هل هو صحيحٌ ما يُقالُ أنَّ عمليّةَ التعريبِ لبرامِجِنا النّاطقةِ تُكَلِّفُ مَبالِغَ كبيرةٍ لذلكَ جاءت أسعارُها باهضة، وإنْ صَحَّ ذلكَ القَولُ فما رأيُ الرافضِينَ للقَرصنةِ في برنامج إن في دي إي nvda ذلكَ البرنامَجُ المَجّانِيُّ الرّائِعُ الذي قامَ بتعرِيبِهِ نُخبةٌ من المكفوفِين العَرَبِ المُبدِعِين الذين وَضَعُوهُ بيْنَ أيادِي إخوانِهِم لا يريدونَ من وراءِ ذلكَ جزاءً ولا شُكُورا؟
وبالمُقابِل يصرُخُ البعضُ الآخَرُ ألَماً وحُرقةً من أضرارِ القرصنةِ ويقولُونَ إنَّها ستُوقِفُ عجلةَ التطوير، ولنْ تستطيعَ برامِجُنا النّاطِقةُ في المُستقبَلِ القريبِ أنْ تُواكِبَ المُستَجَدّاتِ التِّقَنِيَّةِ المُتَلاحقة، والخاسِرُ الوحيدُ في ذلكَ هو الكفيفُ العربي.
فَ هل هو من العدلِ أنْ نُقَرصِنَ البرامِجَ ونَضُرَّ بشركاتٍ وأُناسٍ بذلُوا المالَ والجُهدَ وسَهِرُوا ليالٍ طِوالٍ في سبيلِ الحصولِ على حَقِّ بَيْعِها وتطويرِها؟
وهل هو من العدلِ كذلكَ أنْ نَضُرَّ ببعضِ المكفوفينَ الذين يتَّقُونَ الشُّبُهاتِ ويقتَنُونَ البرامِجَ الأصلِيَّةَ أَمَلاً في حصولِهِم على تحديثاتِها من وُكَلائِها المُعتَمَدِينَ في أوطانِنا العربية؟
ولماذا لا تقُومُ الحكوماتُ في بُلدانِنا بدعمِ تلكَ البرامِجِ كي تَخِفَّ التَّكلِفةُ المادِّيَّةُ وبالتالِي تُصبِحَ في مُتَناوِلِ يدِ كُلِّ كفيفٍ وكفيفة؟
****
أَيُّها المكفوفونَ العَرَبُ في كُلِّ مكان:
قبْلَ أنْ نُطلِقَ العنانَ لأقلامِكم الحُرَّةِ الجريئةِ لِتُسَطِّرَ ما تراهُ وتُؤمِنُ بهِ اسمحُوا لنا أنْ نَعرِضَ عليكم المُشاركةَ الخاصَّةَ بصاحِبِ فِكرةِ موضوعِ القرصنة.
يقولُ الأخ محمد الحوسَنِي:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من المعروفِ لديكم بأنَّ مُعظَمَ برامجَ قارِآتِ الشاشةِ قد قُرصِن
فهل هذه القرصنةُ لصالحِ الكفيفِ أَم ضِضُّه؟
دعوني أنقُلُ لكم وِجهاتَ نظَرِ مَن سألتُهُم من المكفوفين:
بعضهم كان مؤيِّداً لعمليةِ القرصنة
فقد قالوا بأن برامجَ المكفوفين غاليةٌ ولا نستطيعُ بإمكانياتنا المتواضعةِ أنْ نوفرَها
أما البعضُ الآخرُ وأنا منهم كنا معارضين لهذه الفكرة
لأنها تُوقِفُ عمليةَ التطورِ لهذه البرامج
كلنا سمعنا بآلةِ النُّطقِ ماجد وسمِعنا عن القدرةِ الهائلةِ لها على التشكيلِ ونطقِ الكلمات
ولكنَّ القرصنةَ وقفَت محاربةً لهذه الآلةِ ولتطورها، فالشركةُ المُنتِجةُ تخشى من أنْ تُقَرْصَنَ هذه الآلة، والشركةُ المطوِّرةُ لا تملكُ أيَّ ضماناتٍ بأنَّْ هذه الآلةَ لن يتمَّ قرصنتها
دعونا نتبادل أطراف الحديث حول هذا الموضوع
****
والآنَ أَيُّها الأحِبَّةُ سنفتَحُ المجالَ لكم بطَرْحِ آرائِكُم كيْفَما تُرِيدُونَ وبدونِ قيدٍ أو شَرط، فليكتُبْ كُلٌّ منكم مُشارَكَتَهُ باسْمِهِ المُستَعارِ أو باسْمِهِ الحقِيقِيِّ لا يُهِم، المُهِمُّ أنْ يُطْلِعَنا على رأيِهِ بالطريقةِ التي يراها مُناسِبة، وَشعارُنا في ذلكَ احترامُ كافَّةِ الآراءِ مهْما كانت شِدَّتُها وصراحَتُها.
للانتقالِ إلى موضوعِ الأخت peace pigeon: زواجُ الكفيفِ بالكفيفةِ اضغط هنا.
نَتَشَرَّفُ باستقبالِ نُصُوصِكُم الأدَبِيَّةِ أو مَواضِيعِكُم الحِوارِيَّةِ عبْرَ نموذَجِ اتَّصِلْ بِي.
فبراير 20th, 2010 at 4:39 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وَحَيّا اللهُ الجميع.
تنبيه هام:
نستَبِيحُكم عُذْراً أَيُّها الأحِبَّةُ في أنْ نُغلِقَ هذا الحِوارَ لأنَّهُ وكما لاحظْنا قد استُهلِكَ واستُكمِلَ من جميعِ جهاتِه، وأصبحَت المُشارَكاتُ الأخيرةُ في غالِبِيَّتِها تسيرُ في اتِّجاهاتٍ أدَبِيَّةٍ أو تروِيحِيَّةٍ أو تَهَكُّمِيَّةٍ أو استعراضِيَّةٍ أكثرَ من كونِها مُثرِيةٌ لجوهَرِ الحِوار، ولكي لا نكُونَ دكتاتورِيِّينَ كما هو معروفٌ في أوطانِنا العَرَبِيَّةِ فإنَّنا سوفَ نجعَلُ الثانِيَةَ عَشَرَ من مساءِ الليلةِ هو موعِدُ نهائِيٌّ لإغلاقِ هذا الموضوع، فمَن أرادَ أنْ يَخُطَّ كلمةً أخيرةً فيهِ فليفعلْ.
هذا ودمتم.
فبراير 20th, 2010 at 1:58 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخوة والأخوات زوار مدونة جمال الحرف بشكل عام وهذا الموضوع بشكل خاص
اعتذر منكم جميعاً أن كنت قد أسأت لأي شخص منكم
وأرجو أن تسامحوني
واعلمو أن لكل منا رأي في هذا الموضوع
والاختلاف بالرأي لا يفسد للود قضية
سعدت كثيراً بمعرفتكم
وأرجو أن نبقى على تواصل
أكرر اعتذاري للجميع
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إلاه إلا أنت استغفرك وأتوب إليك
فبراير 20th, 2010 at 4:39 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,
عفوًا يا سادة فهذه المشاركة سوف تختلف كثيرًا عن سابقيها, فالوقت يداهمنا… ولا بد من إدراك مبتغانا
لن تكون هناك محكمة… لن يكون هناك ضبط بالشكل… لن يكون هناك مزاح… لن يكون هناك شاي… انتهى الحب والقمح أيتها الحمائم…
لن يبقى إلا الجد ولن يكون الكلام إلا في الصميم.
السيد جمال:
أشكرك كثيرًا على كرم ضيافتك لنا, وعلى سعة صدرك وقوة تحملك وطول صبرك على ما آذيناك فيه, واعذرنا إن كنا قد أسأنا إليك في أي وقت.
السيد عزام:
كلامك في آخر مشاركة كان يحمل طابع الجدية, وعلى الرغم من أنك قد ذكرته في مرة سابقة, فقد قدّمتَ له تقدِمة قوية.
ولكن, عفوًا سيدي, المقالة كلها, أو لنقل الفتوى, كانت كلها تنْصبُّ على عقود البيع
وأحيط سيادتكم علمًا أن العقد بين شركات البرمجيات وبين مستخدميها لا يكون عقد بيع!
بل هو ترخيص انتفاع أو استعمال, بمعنى أنه يكون أقرب للإيجار منه إلى البيع.
وبالتالي, فلن يترتب عليه ما يترتب على عقود البيع الذي تنتقل به الحيازة والملكية التامة, وحرية التصرف في العين المبيعة محل العقد.
وأقول:
عند الكلام عن القرصنة ينبغي لنا التوقف للفصل بين عدة أنواع من القرصنة:
1. قرصنة للبرامج, Cracking وهي مدار حديثي من أول بداية مشاركتي في هذه المدونة
2. قرصنة للمواقع: Hacking وبها يستغل بعض الأفراد سرفرات مواقع ضخمة للتحكم في مواقع أخرى لأغراض أغلبها مشبوهة
3. قرصنة للأجهزة الخاصة: hacking وفيها يتم تطفل أحدهم إلى جهازك بأغراض كلها سيئة, تتراوح ما بين سرقة أرقام حسابك البنكي إلى اطّلاعه على أسرارك وأغراضك الشخصية.
وسيكون كلامي الآن عن النوع الأول, وهو قرصنة البرامج Software Cracking
اعلموا يا إخوان أن الموضوع أكبر من برنامج للمكفوفين أو حتى لغيرهم, فالقضية هي التقدم التكنولوجي والسبق العلمي برمّته.
فالحاسب له تطبيقاته التي تتحكم مثلًا في منصات إطلاق الصواريخ, وتنظيمها, ورصد وتثبيت الأقمار الصناعية في مداراتها حول الأرض, أيًّا ما كان غرضها, إعلامي أم عسكري أم استخباراتي!
كذلك, في المجالات الهندسية, للحاسب دوره الرئيس مثلًا في تحديد نسب المركبات في السبائك المعدنية التي تستطيع تحمّل ضغط وحرارة معينة, وبدونه تستغرق هذه العمليات شهورًا عدة وقد لا يمكن التوصل إلى تحديدها بدقة مطلقًا.
وغيرها كثير من التطبيقات الحيوية لتقدم الأمم أو لبقائها في ذيل ركب الحضارة تقنيًا.
وطبعًا فإن الحائز لهذه العلوم والتكنولوجيا يضمن لنفسه تفوقًا ملحوظًا على من سواه, ولا يتصور عاقل أنه سَيَمْنَحُكَها ويقدمها إليك, يا مَن أنت في ذيل الركب, عن طيب خاطر!
ويقول لك خذها واسبقني! ولتصبح أنت في مقدمة الأمم! ولتنعكس اللعبة فتصير أنت من تَمُنُّ عليّ بما تريد وقت ما تشاء!
طبعًا, لن يفعل ذلك أبدًا, ولا سبيل لنا للتقدم وأخْذ زمام الأمر إلّا عُنوةً وسطوة.
ولكم هذا المثال يا سادة…
في كل دولنا العربية, أو لنقل, تلك الدول التي لها علاقات طيبة مع الولايات المتحدة الأمريكية,
هذه الدول عندما تعقد صفقة سلاح جديد, تشترط عليها الدول المانحة أن تقوم بالتفتيش على أسلحتها, بعد البيع, عامًا بعد عام, لتتأكد من أن دولنا العربية لم تقُم بأي محاولة لمعرفة مكونات السلاح الجديد
أو مواصفات السبائك المصنوع منها أو كيفية عملها… يا إخوان يصل هذا إلى حد المسمار الذي يقع يرسلون لنا من يغيّره!!!
وكل هذا مكتوب بشروط, وفي عقود بيننا وبينهم, ونحن نوقّع عليه ونوافق عليها!
فهل ترون أننا يجب علينا أيضًا أن نرْضخ لهذه الشروط المُجحِفة؟ وأن من يخالفها يكون لصًّا ومحتالًا؟
أُقسم لكم إن لم نأخذ هذا الأمر منهم عنوة, فلن نصل إلى شيء أبدًا.
ولا فرق بين برنامج للتسلّح أو بين قارئ للشاشة, فكلها تقوم بعمل لا يستطيع الفرد أن يقوم به بعيدًا عن ذلك الجهاز
أتمنَّى أن يكون هذا الكلام تتِمّةً للموضوع ومُوَضِحًّا لما يراه البعض غامضًا من آراء ذُكِرَتْ في هذه المدونة.
ولكم جميعًا وافر التحايا
فبراير 20th, 2010 at 4:46 م
بسم الله الرحمن الرحيم
على جميع الزوارق فرد الأشرعة,, والاصطفاف على المرفأ الذي منه سنغادر ذلك الميناء,, الذي طالما واجهنا فيه أمواج عاتية,,,
وأحياناً بل كثيراً قابلنا فيه أناس يصعب علينا فراقهم,, إلى كل من أسأت في حقهم بقصد أو غير قصد,, وداعاً وإلا لقاء آخر,,
لقاء ربما يختلف في الطعم واللون,, شكراً لكل من منحنا فرصة,, شكراً لكل من دافع عني,, شكراً لكل من تحمّلَني وصبر عليّ,,
وداعاً ومعكم السفينة…
فبراير 20th, 2010 at 5:25 م
السلام عليكم معشر المكافيف وحياكم الله
جمال ، قد أجد عليك في نفسي شيءاً قليلا ، لماذا يا أخي لَمْ تلبي طلبي بالأمس ، عندما أرسلتُ لك رسالة بخصوص الخطأ الإملاءي غير المقصود ، عندما كتبتُ ، يسقيانِ بماءٍ واحدة ، وطلبتُ منك إزالة التاء المربوطة التي أساءت إلى كلمت واحد ، فالصحيح ، يسقيانِ بماءٍ واحد ، وأنا والله لا أدري كيف كان هذا ، فطلبتُ منكَ قَص هذه التاء وفك رباطها ، فبتجاهُلك هذا الطلب ربما أَثَرْتَ علينا ابن لهاوةَ وَرَهْتُهُ ، على كل حال يا جماعة المكافيف يمكنكم إضافتها إلى أخطائي النحوية التي لا أعبأُ بها كثيراً ، وتأهبوا يا مكافيف الخير ، فإن الرجل قد ضاق بكم ذرعا ، لماذا يا جمال ، لماذا ، في المرة السابقة ذهبتَ بكعكتي قَبل أن تَبْرُد ، وَأَطْعَمْتَهَاَ حمار الغافِلِيّ ، وهجمتَ عليّ هجومَ أفقدني بصري ، وشردني في أزقّة المكسيك حيثُ أنا الآن ، ، وأنا رجلٌ طيب ، أتراني يا جمال ، أنا رجلٌ طيب ، أعاملُ خصومي في الحوار بِرِقّةٍ متناهية ، ألم تراني كيف أخاطب الغافِلِيّ ، ألم أقل له في مشاركة سابقة وأنا أحاوره ، لا يا حبيبي ، لا يا جميل الروح وبسام المُحيّا ، لا يا
غُصَينَ البان ، لا يا من مَشَى حبه في الحَشَا ، لا يا ظريف القوام ،يعني ناقص أطْلُب يده ، ثم غبتَ طويلاً يا جمال ، وأصبحَتْ مشاركاتك في هذا الموضوع بالذات أندرُ من بيضة الديك ، ثم تأتينا بعد ذلك بقرار يشبه قرارات الحكام العرب ، مالكَ والناس يا أخي ، الشاي على حسابهم ، والقهوة أيضا ، وقد طلبنا من الغافِلِيّ أن يذهب بأرجيلَتُهُ حرصاً على صحتك من آثارِها ، ألم تقرأ مشاركة أبو وسن ، وردّي عليها ، ثم ردّ الكينج ، لا أظُن ، وإلا ما قلتَ أن أقلامنا لم تأتِ بغير ما أتَت ، لا يا أخي ، أنا شخصيا ما زال عندي الكثير لم أقُلهُ بعد ، أَم هي الوصايةُ على المكافيف ، لا يا أخانا جمال ، لا يا أخَ العَمَىَ ، دع إخوانك يعبرون ، ويستعرضون ، ويروحونَ عن أنفُسُهم ، ويتهكمون كيفَ ما شاءُوا ، فقد كانت هذه الوصاية قبل ذلك لها مبررها ، أما اليوم ، فقد خرج المكافيفُ من عزلتهم ، وتركوا كهفهم ، فإن اطلعتَ اليوم عليهم لما وليتَ منهم فرارً ولما ملئتَ منهم رعبا ، وإذا كان مثلُكَ من يفعل هذا ، فهنيئاً لأصحاب الشركات التي تستغِل ظروف المكافيف ، طيب على الأقل إسألنا يا أخي ، ولا تقرر وحدك ولو كنت صاحب المدونة ، ، جميلٌ جدا يا جمال ، يعني إذا ردّ علينا أبو وسنٍ هذا في الثانية عشر إلا عشر دقاءق ، فعلينا إذً أن نردّ عليه في سهول سيبيريا ، أتعرِفُ يا جمال ، أنا مقتنعٌ بما جئتَ بهِ ، بالضبط كاقتناعي بأنك عندما كتبتَ كلمة قرصان كنتَ تقصِدُ بها مَثَنَّىَ قرص ، طيب أرحم شيبة الرجل ابن لهاوة ، وكف بصر الكينج ، وفقر أبو هيثم ، اسمعوا يا مكافيف ، إذا كان فيكم من يريدُ إكمال هذا الموضوع في مدونةٍ أخرى ، فليرسل لي رابطها فالموضوعُ لم ينتهِ بعد ، أدرِكوني بالرابط يا مكافيف قبل الثانية عشر فالوقتُ كالسيف ، والسيف أصدقُ إنباءً من الكتبِ ، في حَدِّهِ الحدُّ بين الجد واللعبِ ، واللعِبُ بنا لا يجوز يا جمال ، والآن يا مكافيف ربما يكون هذا آخرُ ما أكتب إليكم ، وآخِرُ عهدي بكم ، فأودّعكم ، وأحبكم ، وسامحونا سامحكم الله ، وأنا في انتظار الرابط ، طابت حياتكم ، معكم القَلَم……..
فبراير 20th, 2010 at 6:23 م
عفواً تذكرت شيء,, الأخت خولة إن كان شركة الناطق لم تستطع تشغيل آلة النطق على وندوز7 سواءاً القديمة أو الجديدة,, فأنا مستعد لمساعدتها وجعلها بإذن الله تعمل على جميع البرامج الناطقة,, ربما لتسامحني على على الإسائة إن كانت هناك إساءة,, والسلام عليكم جميعاً
فبراير 20th, 2010 at 8:31 م
تكملة: التصريح في حكم التكريك
وبعد أن ذكرنا عيّنة من الحنابلة في تبيين حقيقة شروط التراخيص والتي متى بطلت جاز التكريك.
نذكر مذهب الحنفية والمالكية والشافعية لنرى إن كان في الأمر شبهة.
قال صاحب درر الحكام شرح مجلة الأحكام العدلية من الحنفية:
وها هنا مسائل في الشرط الفاسد وذلك أن الحنفية قسموا في مذهبهم شرائط البيع إلى ثلاثة أقسام : جائز ، ومفسد ، ولغو وقد ذكر في المادة 189 الشرط اللغو ونرى من المناسب أن نذكر في شرح هذه المادة الشرط الفاسد .
فالشرط الفاسد أربعة أنواع هندية ” : الأول : ما لم يكن من مقتضيات عقد البيع ، أو المتعارف أو المشروع ، أو المؤيد لمقتضى العقد ، أو ما فيه نفع أو فائدة لأحد العاقدين فالبيع على مثل هذه الشروط فاسد قهستاني ، رد المحتار ” ؛ لأن المقصود من البيع إنما هو التمليك والتملك خاصة أي أن يكون المشتري مالكا للمبيع والبائع مالكا للثمن بلا مانع ولا مزاحم . انتهى.
وجاء في التاج والإكليل شرح مختصر الشيخ خليل من المالكية:
( وبطل بشرط مناف كأن لا يقبض ) ابن شاس : كل شرط يناقض مقتضى العقد ويغير موجبه كقوله بشرط أن لا يقبض ولا يباع في الحق فهو مفسد. انتهى.
وقال النووي من الشافعية في الروضة:
فصل في ضبط صحيح الشروط في البيع وفاسدها قال الاصحاب: الشرط ضربان. ما يقتضيه مطلق العقد، وما لا يقتضيه. فالاول: كالاقباض والانتفاع، والرد بالعيب ونحوها، فلا يضر التعرض لها ولا ينفع. والثاني: قسمان. ما يتعلق بمصلحة العقد، وما لا يتعلق. فالاول: قد يتعلق بالثمن، كشرط الرهن والكفيل، وقد يتعلق بالمثمن، كشرط أن يكون العبد خياطا، أو كاتبا، وقد يتعلق بهما، كشرط الخيار. فهذه الشروط، لا تفسد العقد، وتصح في أنفسها. والقسم الثاني: نوعان. ما لا يتعلق به غرض يورث تنازعا، وما يتعلق.
فالاول: كشرط أن لا يأكل إلا الهريسة، ولا يلبس إلا الخز، ونحو ذلك، فهذا لا يفسد العقد، بل يلغو، هكذا قطع به الامام، والغزالي. وقال صاحب التتمة: لو شرط التزام ما ليس بلازم، بأن باع بشرط أن يصلي النوافل، أو يصوم شهرا غير رمضان، أو يصلي الفرائض في أول أوقاتها، فالبيع باطل، لانه ألزم ما ليس بلازم. ومقتضى هذا فساد العقد في مسألة الهريسة. والثاني: كشرطه أن لا يقبض ما اشتراه، أو لا يتصرف فيه بالبيع والوطئ ونحوهما، وكشرط بيع أخر، أو قرض، وكشرط أن لا خسارة عليه في ثمنه إن باعه فنقص، فهذه الشروط وأشباهها فاسدة تفسد البيع، إلا الاعتاق على ما سبق. انتهى.
فهذا ذكر كلام معتمد عند المذاهب الأربعة يبيّن أن شروط التراخيص ليس لها اعتبار شرعي.
والذي جعل العلماء يختلفون في تطبيق هذا الكلام هو اعتبار الضرر من عدمه.
وأقول لهذا الذي يتحجج بالميتة وأنها تحل للمضطر.
أليس المضطر إن لم يأكل الميتة قد يموت؟ والموت أكبر الضرر؟ فلماذا استثنت الشريعة الباغي والعادي من رفع الحكم؟
الجواب بسيط: لأن الشريعة لا ترفع الضرر عمّن يستبيح المعاصي بالرُخَص، ويتعدى حدود الله ثم يطلب رفع الضرر الواقع عليه.
وهذا واضح عند الفقهاء كمسألة من سافر ليفطر ليستبيح ما يسقط الكفارة.
كذلك يعتبرون حكم الحاكم وإن كان على رأي ضعيف فهو له اعتبار لكنه لا يقطع النزاع.
وليعلم كل أحد أنا لا نقدس أحبارنا ولا ننتقصهم بل نقول : هم بشر صوابهم الكثير وخطأهم قليل. ونحن إن خالفْنا أحبارا فقد وافقنا أحبارا آخرين .
ثم أيضا: العالم إذا سئل عن مسألة واحدة مرة أو مرتين فإنه عند الجواب قد لا يستحضر الملابسات الفقهية للمسألة لأنه بشر مهما كان؛ فيُرْجَع في المسألة إلى الأصول المقررة في الكتب المختصة بالعلوم التي تشكّل الحكم الفقهي ولا يُعْتمَد فيها على نص فتوى اعتمادا كليا بخلاف ما إذا سئل العالم عن مسألة ألف مرة فإن فتواه فيها تكون محررة مقررة أحسن تحرير وأيسر تقرير.
وبهذا يتضّح أن التكريك جائز إذا امتلك البرنامج بطريق شرعي.
وعلى من يعاند أن يأتي بالدليل الذل أمرنا الله باتباعه.
نعم عاند كثيرون بأن العقد ليس بعقد بيع.
وهذا تشغيب قبيح.
فإن الشريعة تنظر إلى حقائق الأمور وليس إلى مباني الألفاظ وتمويهات المموهين.
كيف لا يكون عقد بيع والأمر فيه ثمن ومُثمَن وقبول وإيجاب و—فَلُوْس.
هذا لا يقبل به إلا بُهلوْل يدمن أكل الفوْل أو صاحب عقل مدخول أسخف من عقل الغول.
ولا يقول لي أحد –—إنك لم توثق كلامك. فإني لم أستدل بكتاب مغمور بل كل النصوص موجودة في نسخة الشاملة.
وأختم بكلمة ربما ستغضب علي أناسا كثيرين.
فيا أي هذا العربي آدم:
لقد أحيلت القضية إلى قاض من الحنفية والأحناف فيهم شدة في القضاء فهم أخبر الناس بالواقعات المستجدة وأعلم الناس بحِيَل المتخاصمين المستبدة ولا تفوتهم العِدّة ولا الرِدّة.
وقد حكم فيها أول ما عُرِضت عليه. وأوحى إلى كاتبَيْه.
—-يُحكَم فيها بصرف النظر عن القضية بعد الرجوع لما قُرِّر في الأشباه والنظائر للسادة الحنفية. والله الهادي إلى سواء السبيل.
أتعرفون ما هو مستند القاضي في صرف النظر عن القضية؟.
———–إنه هذا الكلام—-
قال ابن نجيم الحنفي في الأشباه والنظائر:
أحكام الأعمى
هو كالبصير إلا في مسائل : منها : لا جهاد عليه ولا جمعة ولا جماعة ولا حج وإن وجد قائدا ولا يصلح للشهادة مطلقا على المعتمد والقضاء والإمامة العظمى ، ولا دية في عينه .
وإنما الواجب الحكومة ، وتكره إمامته إلا أن يكون أعلم القوم ، ولا يصح عتقه عن كفارة ، ولم أر حكم ذبحه وصيده وحضانته ، ورؤيته لما اشتراه بالوصف ، وينبغي أن يكره ذبحه ، وأما حضانته فإن أمكنه حفظ المحضون كان أهلا وإلا فلا ، ويصلح ناظرا أو وصيا ، والثانية في منظومة ابن وهبان ، والأولى في أوقاف هلال كما في الإسعاف. انتهى.
وآخر الكلام:
أنكم لن تروا وجهي إلا إن فُتِح موضوع ساخن .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
سامحكم الله إن أسأتم إلي فسامحوني إن أسأت إليكم.
واستروا ما واجهتم. هههههههههه.
فبراير 20th, 2010 at 10:00 م
والله أقوال وآراء ومداخلات جميلة أرجو قبولى ضيفا عليكم مشاركا بما أراه صوابًا والله الموفق
فبراير 20th, 2010 at 11:36 م
إلى ابن لهاوة:
وَأَلّا يَجْهَلَنْ أَحَدٌ عَلَيْنا * فَنَجْهَلَ فَوْقَ جَهْلِ الجاهلينَ
كفاك جهلًا وتواقُحًا وإسقاطًا للحكم الشرعي في غير موضعِه
فأنت فعلًا مَن يندُر أن يجيء الزمان بمثلِه, وهاك الفقرة المقصودة من خطبتك العصماء:
”
نعم عاند كثيرون بأن العقد ليس بعقد بيع.
وهذا تشغيب قبيح.
فإن الشريعة تنظر إلى حقائق الأمور وليس إلى مباني الألفاظ وتمويهات المموهين.
كيف لا يكون عقد بيع والأمر فيه ثمن ومُثمَن وقبول وإيجاب و—فَلُوْس.
هذا لا يقبل به إلا بُهلوْل يدمن أكل الفوْل أو صاحب عقل مدخول أسخف من عقل الغول.
”
تحوّلتَ إلى طريقتهم, فأخذتَ تكيل الشتائم والسباب, كما قالوا “مزابل” فها أنت تقول “جهول” فلا فرق بينكم…
هل بالصوت العالي تدرَك الأمور؟ وهل بالوقاحة تُدرَس وتُشْرَح المسائل الشرعية؟
ثمّ تعال هنا, مَن الذي خدعك وقال لك أنه إن كان هناك ثمن ومثمن وقبول وإيجاب وفلوس صار نوع هذا التعامل بيعًا؟؟؟
ألم تعلم بأن هناك شيء اسمه الإيجار؟ ويكون فيه ثمن ومثمن وقبول وإيجاب وفلوس؟
وأن هناك ما يُسمَّى حق انتفاع واستخدام؟ وأيضًا يكون فيه ثمن ومثمن وقبول وإيجاب وفلوس؟
وإن لم تكن تعْلم, فاعلم الآن!!!
واقرأ سابق مشاركاتي حتى تعْلم مَن هو الكنج جيّدًا, بدَلًا مِن أن أُعَلِّمَك بنَفْسي, وأمام الجميع!!!
فالأدب أفْضل شيء في الحِوار, وقِلَّته أسْهَل شيء في الوجود
مع وافر تحياتي للجميع, وفيهم ابن لهاوة
if you think yourself so tough, life is tough enough.
فبراير 20th, 2010 at 11:38 م
آهـــــــــ آآآآآه.
لقد بدأ العد التنازليي لإغلاق الموضوع.
شكرا لك يا أستاذ جمال وآسف آسف آسف.
فإنك أنت القاضي الحنفي.
أرجو أن تسامحني.
أما أنا فسأنام. —سأرقد —–سأستسلم لأحلام سعيدة.
وأما أنت يا آدم العربي فستموت غما إلا أن يتغمدك الله برحمته.
أكتب لكم وكلي ألسن وبعضي آذان.
نصف شهر .
نعم نصف شهر.
كانت جميلة تماما مثل الجَمَل.
والجَمَل يا أستاذ جمال هو سفينة الصحراء. وآية الله في الصبر على الظمأ.
كانت المشاركات تخرج فيها تارة يا أستاذ جمال حقد الجَمَل وتارة فيها يا أستاذ جمال صبر الجَمَل.
والجَمَل يا أستاذ جمال يستطيع العيش بلا ماء فترة طويلة.
لكننا يا أستاذ جمال لا نستطيع أن نعيش ثلاثة أيام بدون مشاركات.
نعم أستاذ جمال فإننا لسنا مثل الجَمَل.
والجَمَل يا أستاذ جمال عظيم الخِلقة. طويل الرقبة.
له صوت مرعب إذا صال مثل صوت العربي آدم هذكا أتخيل فاسمح لي أيها العربي فالعربي دائما حقوقه مهضومة.
صدقّن يا أستاذ جمال أن قلوبنا عليك بيضاء ليست مثل قلب الجَمَل. فلماذا تغلق الموضوع.
والجَمَل يا أستاذ جمال يحِنّ إلى مصيفه إذا أشتى. فلماذا نحن لا نحِنّ إلى التعبير عن آرائنا.
عموما يا أستاذ جمال ثَمّ أمر في الجَمَل لطيف هو الجَمَل كما نحن المكفوفين يتقبل أي شيء يحمل كل شيء لا يستطيع أن يبوح بشيء إلا لجَمَل مثله.
تحياتي لك وللجَمَل.
وأقترح أن تفتح موضوعا ساخنا.
وإن لم تستطع فأقترح على العربي آدم أن نتعاون لإنشاء موقع يقطع الطريق على أعداء برامج المكفوفين المجانية.
شكرا لك يا جَمَل.
قاله وكتبه وكتب جميع المشاركات السابقة.
—–
——-
فُلان بن عِلاّن بن زَعطان بن مَعطان.
عزام[ابن لهاوة]
فبراير 20th, 2010 at 11:42 م
بسم الله الرحمن الرحيم:
السلامُ عليكم جميعًا ورحمةُ اللهِ وبركاته..
***
إخوتي وأخواتي، إعلموا أني كُنتُ معكم منذُ البِداية.
ولكني نأيتُ بِنفسي عن ها كذا حِوارات.
لماذا؟ تُريدونَ أن تعرفوا؟
لأني كنتُ متأكدٌ من أنّهُ سيتحوّلُ إلى ما لا يُحمدُ عُقباه،
فهذا هوَ حالُ العربِ ودَيدَمُهُم.
***
لَديَّ بعضُ المُلاحظاتِ فأرجو أن يستمعَ إليها أصحابُ الشأنِ،
بَل وكُلَّ مَن مرَّ هُنا أو كتبَ تعليقًا.
أرجو أن يسمعني الجميعُ بِما فيهم الأستاذ عودة.
همسة، إلى أخي عودة:
أنا أُقدّرُ غضبك وحَنَقَكَ على المُقَرصِنين،
ولكن قُل لي يا أخي:
هل هذا سببٌ يُبرّرُ لكَ القسوة في الألفاض؟
قسوةٌ يشمئزُّ منها القارئُ قَبلَ أصحابِ شأن.
أعلمُ أنك تقولُ في نفسك: لقد قيلت ألفاضٌ وعِباراتٌ أقسى من تِلكَ التي ذكرتُها.
أجل، أجل أخي وحبيبي عودة.
لقد قيلَ ما هوَ أشدُّ من ألفاضك، ولكن أن تصدرَ عنك فهذا خطأ.
أنتَ تُمثّلُ الناطقَ وجمهورَ الهالِ بأكمله،
لِذا لا يجبُ التلفّضُ بها كذا ألفاض.
ولا يجبُ أن تُخاطبَ إخوانكَ بهذهِ الدونيّةِ كأنَّما كفروا وخرجوا عن الملّة،
وحتّى لو كانوا مُقرصنين.
ثُمَّ قُل لي: ألا ترى معي أنَ شدّتكَ وقسوتكَ في الحوارِ قد تُضعفُ من مؤيّديك؟؟؟؟
بالتوفيقِ أخي الحبيب..
***
همسة، إلى أختي فارسة الكلمات النديّة:
واللهِ لم أتوقّع هذه العبارةَ منكي “أشباه الرِجال”
أختي الحبيبة، هل تُراكي نسيتي أنكِي تتكلّمينَ مع مسلمين؟؟
هل نسيتي أن الطعنَ في الرجولةِ حرام؟
والمشكلةُ أنكي مُدركةٌ لحجمِ الخطأ الذي ارتكبتِه، ولكن هيهاتَ أن تعتذري.
لِأنَّ الاعتذارَ ضعفٌ كما يعتقدُ الكثير، وهذا خطأ.
هداكي الله أختي الحبيبة، هداكي الله.
***
همسة، إلى أخي وائل:
أنا لم أعرفكَ سابقًا ولكن اسمح لي بإبداءِ وجهةِ نظري حولَ كِتاباتك:
جزاكَ اللهُ خيرًا فيما قدّمتهُ وتقدّمهُ للمكفوفين،
ولكن لا يجبُ أن تتعاملَ مع الهال أو أيِّ برنامجٍ مكسورٍ آخر على أنّهُ مِلكٌ خاص.
ولَو كانَ غاليَ الثمن.
لا أقصدُ تحريمَ كسرِ البرامج، فهذا ليسَ تخصّصي.
ولكن أراكَ تتكلّمُ كأن البرنامجَ مِلكُنا وقد سُلِبَ مِنّا.
تعّقَل أخي الغالي، وحاول الارتقاء في مستوى الحوارِ في المرّات القادمة.
***
همسة، إلى العربي آدم وإلى عزام::
أعجبتني أقلامُكما جِدًّا بِغّضِّ النظرِ إن كُنتُ معكما أو لا.
والله لا أُخفيكُم بأني كُنتُ أستمتعُ بعذوبةِ قَلَميكُما..
بالتوفيق..
===
أنا لم آتي لإعطاء الدروس، والله أني مليءٌ بالأخطاءِ من رأسي إلى أخمصِ قدماي.
ولكن هوَ رأيي أحببتُ الإدلاءَ بِه..
أعتذرُ على الإطالة ، وأشكرك يا جمالَ الحرفِ وجمالِ الكلمةِ على إتاحةِ الفرصةِ لي.
ولَن يفوتني في هذهِ العُجالةٍِ أن أنشُرَ إعلانًا لمدوّنتي.
ولِما لا وأخي الحبيبُ جمال لا يُمانع.
:
http://WWW.MAGICKSA.COM
وفي الختام، تذكّروا أنكم إخوان، أبعدُ الأحقادَ والأضغانَ رجاءًا.
تحيّاتي القلبيّةُ إليكم جميعًا، أخوكم المحب: MAGIC.
والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته…
فبراير 21st, 2010 at 12:54 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومَرحباً بالجميعِ ثم أَمّا بَعد:
هكذا أُسْدِلَ السِّتارُ على هذا الموضوعِ المُثير، وبِدَوْرِنا نشكُرُ كُلَّ الإخوةِ والأخَواتِ الذينَ تداخَلُوا فيهِ وَعَبَّرُوا عن آرائِهِم واتِّجاهاتِهِم، وكما رأَيْتُم أَيُّها الأحِبَّةُ فقد كانَ الحِوارُ ساخِناً وشدِيداً في مُعظَمِ مَراحِلِه، وقد حاولْنا جاهِدِينَ أنْ نُرضِيَ سائرَ الأطرافِ قَدْرَ الاستطاعةِ وبما يَتَناسَبُ مع سياسَتِنا المُتَّبَعةِ والتي تَنُصُّ على إتاحةِ الفُرْصةِ كامِلةً للأقلامِ بأنْ تُعَبِّرَ عن مكنوناتِ وخَلَجاتِ وبَناتِ أفكارِ أصحابِها، ونأمَلُ أنْ تكُونُوا راضِينَ عن أدائِنا نحنُ في الإدارةِ معَ يقِينِنا الكبيرِ بأنَّ إرضاءَ النّاسِ غيةٌ لا تُدرَكُ.
أحِبَّتِي لَِيَكُنْ هذا اللِّقاءُ درْساً لنا جميعاً، فلا نجعَلُهُ يَمُرُّ هكذا دونَ أنْ نستفِيدَ من مَدِّهِ وَجزْرِه، فنحنُ قد كتبْنا وَتَحاورْنا واختلفْنا، والمُهِمُّ ألّا نجعَلَ الخِلافَ يُفسِدُ للوُدِّ قَضِيَّة، ولنَتَذَكَّرْ دوْماً أنَّ القَلَمَ أمانة، وأنَّهُ تعبيرٌ عن شخصِيَّةِ الإنْسانِ وخُلُقِهِ وتربِيَتِهِ وفِكرِه، فمَن التَزَمَ بأدَبِيّاتِهِ كاملِلةً فليكُنْ على ثقةٍ أنَّ النّاسَ سيحتَرِمُونَهُ حتى لو اختلَفُوا معَهُ في الرَّأي، ومَن اسْتخْدَمَهُ في غيرِ مكانِهِ الصحيحِ وأخَذَ يتهَجَّمُ بهِ على الآخَرِينَ غيرَ مُكْتَرِثٍ ولا مُراعِياً للأخلاقِ والأعْرافِ والشِّيَمِ فليكُنْ على يقِينٍ أنَّ النّاسَ استنْكَرُوا صنيعَهُ واشْمَأَزُّوا من طرْحِهِ حتى لو كانت لُغَتُهُ ناضِجةً وراقِية.
نحنُ نتَحاوَرُ لنتعَلَّمَ ونستفِيدَ لا لننتَقِصَ ونَتهَكَّمَ ببعضِنا.
نحنُ نتحاورُ لِنَقُولَ للناسِ هانَحْنُ وهذه أفكارُنا وأطروحاتُنا وهذه سِماتُ شَخصِيّاتِنا الحقِيقِيَّةِ لا مراءَ فيها ولا تزييف.
نحنُ نتحاوَرُ لنجعلَ من أقلامِنا شموعاً يستضيءُ بها مَن يأتِي خَلْفَنا فَرُبَّما وَجَدَ بيْنَ ثنايا سطورِنا ضالَّتَهُ ومُبتغاهُ ثم يدعو لكاتِبِها بدعْوةٍ كريمةٍ في ظَهْرِ الغَيبِ عَلَّها تُنجِيهِ من ظُلُماتِ يومٍ لا ينفَعُ بهِ مالٌ ولا بنونَ إلّا مَن أتَى اللهَ بقلبٍ سليم.
نحنُ نتَحاوَرُ لِنُوَجِّهَ المُخطِئَ فينا ونَرُدَّهُ إلى طَرِيقِ الصَّوابِ إنْ هو زاغَ ومالَ عنه، ولِنَشُدَّ على يَدِ المُحسِنِ فينا ونَحُثَّهُ على مَزِيدٍ من الإحسانِ والخَيرِ والبَذل.
نحنُ نتَحاوَرُ لِنُعَبِّرَ عن آرائِنا بكاملِ الحُرِّيَّةِ ولكنْ علينا في الةوقتِ ذاتِهِ كبْحَ جِماحِ أقلامِنا إنْ هي طَغَت وتَجَبَّرَت في نقلِها واختِيارِها وفِكرِها ثم نُرَوِّضُها كي تستقِيمَ وتعتَدِلَ حتى لا تَمِيلَ بنا السَّفِينةُ إلى المَوجِ العاتِي الذي رُبَّما أهلَكَنا جميعاً وَرَمانا في مكانٍ سحيق.
ولنقُلْ أثناءَ حِوارِنا وبأعلَى صوْت:
لا للتجريح.
لا للتَّجَنِّي على الإنْسانِيَّةِ والمُثُلِ والشِّيَمِ الكريمة.
لا للتقليلِ من الآخَرِينَ أو المَساسِ بشخصِيّاتِهِم وكَرامَتِهِم.
لا للحُرِّيَّةِ التي يَتَّخِذُها صاحِبُها مَطِيَّةً للوصولِ إلى مَآرِبَ مُشينةٍ ومُخجِلة.
لا للخروجِ بِذِهْنِ القارِئِ عن الأدَبِ والذَّوقِ العام.
في الخِتامِ أَوَدُّ أنْ أُوَجِّهَ مجموعةً من الرَّسائلِ الهامة:
الرسالةُ الأُولَى.
تَحِيَّةُ إجلالٍ وتقديرٍ لِكُلِّ مَن خَطَّ حرْفاً في هذا الموضوعِ وأَخُصُّ بالذِّكْرِ أسْماءً تَمَيَّزَت كِتاباتُها بالاحترامِ والرُّقِيِّ الكبيرَين، فمَثَلاً مِن الطَّرَفِ الأَوَّل: الأستاذ مازن الجارد أبو وسَن، والأستاذة خولة إبراهِيم.
ومن الطَّرَفِ الثانِي: الأستاذ رأفَت الزيتاوي، والأستاذ أبو محمد.
ومن المُحايِدِين: الأستاذ أبو عبد الرحمن، وأختُنا الكبيرةُ حمامة السلام.
الرسالةُ الثانية.
نشكُرُ كُلَّ مَن تَفَهَّمَ رأيَنا في قرارِ الإغلاقِ النّهائِيِّ للموضوعِ مِثلَ الإخوة: عزام بن لهاوى والكِنج وأبِي هيثَم، وفي الوقتِ ذاتِهِ نحتَرِمُ رأْيَ مَن رفَضَ مِثلَ الأخ العربي آـدَمَ ونقولُ لهُ إنَّ الكثيرَ من قراراتِ المُدَوَّنةِ ليسَت حِكْراً على جمال لوحدِهِ، فهناكَ إخوةٌ وأخَواتٌ لنا نَستَشِيرُهُم باستمرارٍ ونأخُذُ بآرائِهِم النَّيِّرةِ التي دائِماً ما تنبُعُ من حِرصِهِم الشديدِ وغِيرَتِهِم المُتَأَجِّجةِ الصادقةِ على هذا المكانِ وأهلِه.
الرسالةُ الثالثة.
إلى كُلِّ مَن راسَلَ الإدارةَ وطلبَ بعضَ التعديلاتِ نقُولُ أبْشِرُوا فطلباتُكم أوامِر، وما أَخَّرَنا عن تلبِيَتِها إلّا الانشغالُ بِظروفِ هذه الحياةِ أعانَنا اللهُ وإيّاكم عليها.
الرسالةُ الرابعة.
نُرْسِلُها لِكُلِّ فرْدٍ شاركَ في هذا الحِوارِ ونطلبُ منهُ الصَّفحَ والعفْوَ عن أَيِّ خطأٍ وقعَ في حَقِّهِ في هذا المَكان، وليعلَمَ أنّا نُحِبُّهُ ونَحتَرِمُهُ ونُجِلُّه، وكُلُّ حَرْفٍ كُتِبَ هُنا لهُو تعبيرٌ خاصٌّ عن ِكاتِبِهِ وليسَ لِلمُدَوَّنةِ ولأهلِها أَيَّ علاقةٍ بهِ لا مِن قريبٍ ولا من بعيد.
الرِّسالةُ الخامسة.
نشكُرُ فيها صاحبَ الموضوعِ الأخ محمد الحوسَنِي، ونستأذِنُ في الوقتِ ذاتِهِ الأخ محمد الغفلِي في أنْ نُدْرِجَ مُدَوَّنَتَهُ ضمنَ قائمةِ مواقعَ صَديقةٍ ومفيدة.
****
سبحانَكَ اللَّهُمَّ وبِحَمدِكَ،
أشهَدُ ألّا إلهَ إلّا أنتَ،
أستغفِرُكَ وأتُوبُ إليكَ.
وصَلَّى اللهُ على نبِيِّنا مُحَمَّدٍ وعلى آلِهِ وَصَحبِهِ أجمعين.
مع تَحِيّاتِ إخوانِكم في إدارةِ مُدَوَّنةِ جمالِ الحَرف.