السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وَمَرحباً بِعُشّاقِ الطفولةِ والبراءةِ أنَّى وُجِدُوا وبَعد:
في هذه التدوِينةِ سأعُودُ بكم إلى سبعِ سنواتٍ مَضَت، وتحديداً إلى عام 1424 ه. 2003 م. وهو العامُ الذي تَخَرَّجْتُ فيهِ من قِسمِ اللُّغةِ العربِيَّةِ بجامعةِ المَلِكِ سعود، ومِمّا هو معروفٌ عندَ الجميعِ أنَّ الطّالِبَ الجامِعِيَّ لا يَتَخَرَّجُ إلّا بعدَ أنْ يجتازَ تطبيقاً ميْدانِيّاً في إحْدَى المدارِس، وقد اخترْتُ أنْ يكُونَ تطبيقِي في معهَدِ النُّورِ بالرياضِ للمكفوفين، وكنتُ في تلكَ الفترةِ قد سَجَّلْتُ عَدَداً من الدُّروسِ بُغْيةَ أنْ أُقَيِّمَ نفْسِي بنفسِي حتى أقِفَ على جوانِبِ التقصيرِ والخَلَلِ التي من الممكنِ أنِّي وَقَعْتُ فيها أثْناءَ الشرح.
والآنَ هَلُمُّوا معِي لأُسْمِعَكم مقطَعاً من درسٍ سَجَّلْتُهُ في مادَّةِ الأناشِيدِ مع طُلّابِ الصَّفِّ الثّانِي الابتدائِي، وسَبَبُ اختِيارِي لهذه المرحلةِ بالذّاتِ يرجِعُ لِأَمْرَينِ اثنَين:
الأوَّل: لتَتَخَيَّلُوا كيفَ كنتُم تتَصَرَّفُونَ معَ أساتِذَتِكم عندما كنتُم في أعمارِ تلكَ البَراعِمِ الغَضَّة.
الثّانِي: لِتَتَذَكَّرُوا ما كانَ في الطُّفولةِ من حَلاوةٍ وَطَلاوةٍ حِينَما كنتُم تعيشُونَ في ذلكَ الزَّمَنِ الجميل.
لنْ أُخبِرَكم بما دارَ في هذا الدرسِ تارِكاً لِجَوارِحِكم وأرواحِكم الوَدِيعةِ بِما حباها اللهُ من أحاسيسَ وَمَشاعِرَ مُرْهَفَةٍ أنْ تعيشَ مع مُجْرَياتِهِ وأحداثِهِ البريئةِ بِكامِلِ الاستِسلامِ والانقِياد.
تحمِيلُ الدَّرسِ من هنا.
مع تحِيّاتِ أخِيكم المُحِبِّ لكم جميعاً: جمال بن شحبل الظني.
فبراير 7th, 2010 at 10:06 م
السلام عليكم.
أستاذي: والله إنها لمفاجأة ولا في الأحلام.
أولا: تأكدت الآن أن حب التسجيل يجري في عروقك ما شاء الله, تتفنن فيه, بل وأجزم أن أكثر ما يؤثر فيك
السماع السماع ولا شيء مثله, إذن أنت شخص سمعي مرهف الإحساس.
ثانيًا: والله إنها لخسارة كبيرة كبيرة للطلاب وللمعهد
أن لا تكون من ضمن مربي الأجيال, فقد كان التسجيل أكبر دليل على حب الطلاب لك وتعلقهم بك,
نزلت الى مستواهم ولحنت الأناشيد, وعشتَ معهم كما لو كنت مثلهم وفي عمرهم.
بالمناسبة: هل الأشرطة التي أعطيتهم إياها بصوتك أم من الأشرطة التي تباع في المكتبات؟
تدريس الأطفال ممتع متعب في الوقت ذاته,
ولا ينجح فيه الا الإنسان الحنون الطيب الذي يخاف الله, كم أعجبني ضبطك للطلاب عندما بدأوا يضحكون على زميلهم بعد أن أخطأ
فمثل تلك الضحكات تؤثر سلبا على نفسية الطالب,
بعض الأساتذة يبادر بالسخرية ويزرع في طلابه هذا الطبع السيّء, ولربما انهزت ثقة الطفل في نفسه بسبب المعلم الفاشل وقد يحقد عليه الطفل ويظل يدعو عليه طوال حياته.
أخي: تعلم أن مرحلة الطفولة من المراحل المحفوظة بأكثر تفاصيلها في العقل الباطن وهذا ما يجعلني أتأسف لعدم اكمالك العمل في هذه المهنة السامية,
فخطأ معلم الابتدائية أعظم ألف مرة من خطأ معلم المتوسطة أو الثانوية, فالطالب في المرحلتَين السابقتين يملكالدفاع عن نفسه بعكس الطفل.
ثالثا: ما قصة القرطاس؟ والقمامة؟ ههههههههه
ولماذا يصرف الطلاب ولا يحفظون خخخخخخخخخ,
الغريب في الأمر أنهم يحفظون بقية الأناشيد ما عدا أنشودة النخلة الظاهر ما جازت لهم هاهاهاها.
أجمل شيء في الوجود براءة الأطفال يسألون عن موعد انقضاء الدراسة تارة؟ ويحرضونك على جلد زميلهم 20 جلدة تارة؟
ويطلبون الهدايا ثالثة؟ وما أكثر الطلبات للخروج الى دورة المياه هههههههه.
رابعا: لو عرضت عليك وظيفة في نفس المعهد هل ستقبلها أم أن حماس جمال المعلم قد تلاشى؟
وما هو شعورك بالضبط وأنت تسترجع هذه الذكريات الجميلة؟
وهل كنت تدرس المحفوظات فقط؟ وهل تعرف أخبار طلابك؟
ما رأيك أن تفاجأهم وتحضر حفل تخرجهم؟
لا أملك سوى الدعاء لك بأن يسخر الله لأولادك وبناتك مستقبلا معلّمين ومعلمات أمثالك,
ومن كل قلبي أتمنى أن أكون مثلك وأخوض التجربة والظاهر أني لن أخوضها فالنظام يحتم علي تدريس المتوسط أو الثانوي.
فبراير 7th, 2010 at 10:14 م
الله عليك يا جمال الله الله الله
لقد استمعت للمقطع كاملاً,
كل شي فيه جميل,
أسلوبك مع البراعم,
و طريقة ضبطك للصَّفِ,
وصوتك في تعليمهم الاناشيد هذا لحاله يفوق الوصف,
و الصغار يا حليلهم,
أعجبني كثيراً أسلوب التأديب,
روعة يا جمال رووووووووووووووووعه,
أدامك الله، و أبقاك لنا,
وعذراً على الإطالة,
سوف أسمع المقطع مرة أخرى,
في امان الله,
فبراير 7th, 2010 at 10:15 م
نسيت أن أخبرك أني أسميت أختي باسم مدرستي من شدة حبي لها, وذكرتني مسطرتك بالعصا الذي كان في الأصل رجل الكرس المكسورة
كانت تهددنا الأستاذة بها وتقول: أنها طويلة وستصل إلينا وهي في مكانها.
وانتشر شائعة صدقها معظم الطالبات أن عند الملاهي شجرة تضحك وهي عبارة عن جني متمثي في شجرة مما جعل الإقبال على اللعب بها يقلههههههه.
فبراير 7th, 2010 at 10:22 م
ليتك كنت درستني ياشيخ
والله لا أجننك
ههههههههههههههههههه
في امان الله
فبراير 7th, 2010 at 11:15 م
مرحبا بمبدعنا الغالي ما شاء الله روعة روعة ةبراءة الأطفال جميلة نترقب المزيد من إبداعاتك
فبراير 8th, 2010 at 2:07 ص
عن جد مفااااااجأة مثييييرة وجمييييييييييييلة و حلّوووووووووة
ما شاء الله علييك أسلوبك جد رااااااااااااائع وممتع في الشرح ،مضى الوقت وانا لم أشعر به من شّدة حلاوة الأسلوووب
فعلاً هذا ما كنا نفعله خلال المر يرضىحلة الابتدائية بالذات ،الحصة تنتهي ونحنُ لم ننتهي من الطلبات الكثيرة
أعجبني أسلوبك عندما أخطأ إِحدا الطلاب فقام بعضهم بالضحك عليهِ فأسكتهم ووبختهم
هذا كثييرً ما ييحصل فالبعض من أمثالك لم يرضوا بذلك فجزاكم الله كل خييير
إما البعض الآخر فيسمع ويسكت وكأّن شيءً لم يكن
وبهذهِ الطرييقة تهتز ثقَت الطالب بنفسه ،وتتدهور نفسيته ومستواه الدراسي
دمت ودام جمال حرفك ،وأبداعك.
تحياتي للجميع
فبراير 8th, 2010 at 2:14 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رائع رااااااائع يا أستاذ جمال.
ما شاء الله على صوتك، شكلك متأثر بفنان العرب محمد عبده.
وما ادري كيف طرت على بالك فكرة التسجيل هههههههه
على العموم
الشيئ الجميل لا يستغرب على الجمال وفي جمال الحرف
ختاماً:
محبك أحمد باوزير ينتظر المزيييد من إبداعاتك.
تحياتي لك و للأخوة والأخوات المعلقين على هذه الصفحة الجميلة.
فبراير 8th, 2010 at 10:54 م
مساءُ الإبداع ,
دائِماً ما تُفاجِئُنا بِأُطْروحاتٍ لا تَخْطُرُ على البالِ -ما شاء اللهِ ,
والله مِلَفٌّ راااااااااائِعٌ ,
صَوْتُكَ وَأَنْتَ تُلَحِّنُ الأَناشيدَ تَمَيَّزَ بالعُذوبَةِ ما شاءَ اللهُ ,
جَميلَةٌ هِيَ الساعاتِ التي نقضيها بَيْنَ الأَطْفالِ , وَهَذِهِ من أُمْنِياتي بِأِذْنِ اللهِ تَتَحَقَّقُ ,
حَفِظَكَ اللهُ وَرَعاكَ ,
بالتوفيقِ ,
مع تحياتي : بسمة الروح .
فبراير 8th, 2010 at 11:14 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل يوم تتحفنا بجديد يا جمال
والله أنك رجعتني لأيام طفولتي
كم أتمنى أن تعود تلك الأيام
أيام البراأة والطفولة
كنت معلماً متميزاً في هذا الدرس
حفظ الله لك كل غالي
وأعطاك من كل خير ومأواك جنات علالي
آمين
فبراير 9th, 2010 at 12:58 ص
السلام عليكم
فعلاً والله ذكرتني بأيام الطفولة
التي مضت وليتها تعوود ولو لحظة
يا حليلهم وهم يطلبون الهدايا ذكروني بموقف معها
كنتُ في نفس المرحلة، وكان عمري تقريبً ، 10 سنوات
فبدأت المعلمة تشاورنا ،آش الهدايا اللي تبغونها يا بنات
فكل وحدة منهّن قالت ما تريد ا
جاء الدورُ عندي ،سَأَلَتَني ماذا تريدين
قلتُ لها و بِ كل ثقة ،أستاذة ،نحنُ نريد هدايا للكبار وليس لِلصغار
أستغربت من قولي وأسألتني كم عمرك،فأجبتُها
و أُعجبت بكلامي وإقتنعت بِهِ
فشعرت أّن البنات ودهم ياكلوني بأسنانهمههههههههه
تحياتي للجميع
فبراير 10th, 2010 at 2:09 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الله الله مُفاجأ أكثر من رائعة،
أعجبني أُسلوبك كثيرا أُستاذي،
وأعجبني أكثر صوتك الأَكثر من رائع،
بصراحة جعلتَ للأناشيد مذاقًا وحلاوة بصوتِك، ن،
حفِظك المولى ورعاك من كُل مكروه،،
موفق.
فبراير 10th, 2010 at 1:39 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ياااااااااااناااااااااااااس عليييهم
ياااااااا دلبيييييييه
يدننننو الله ما أعرف أيش أقول.
جيت وأنا معاي الشهادة وزودو فرحتي فرحتييين.
بس قطططططع قلبي الولد ألي قال أنا ما عندي شريييط
يا حياااااتي أناا.
ما شالله إسلوب راائع مميز في الشرح
وطريقة تربوية عظيمة لجعل الأطفال يقومون بحفظ النص دون ضرب أو توبيخ.
وفقكم الله أخي في كل شيء.
تقبلوا رفتي. المستمتعة بقلوب الملائكة الصغار وعذوبتها.
سأعود.
فبراير 11th, 2010 at 9:30 م
ماشاء الله تبارك الرحمن ..
منذ فترة ليست بالهينه وانا اتابع مدونتك اخي جمال ..
ارأها واقرأ مابها .. واستمتع بما فيها ..
وهذا التسجيل بالذات جعلني اسطر احرفي وكلاماتي لك ..
مربي رائع وتعامل راقي لاعدمناك من معلم ..
بورك فيك واسعدك ووفقك في مشوار زواجك ..
فبراير 11th, 2010 at 9:43 م
احببت ان اخبركم ان منذُ ان عرفت مدونة جمال الحرف جلست اتأمل ..
وسأسطر لكم بعض من حالي ..
لم اكن اعلم ان الكفيف يستطيع ان يتجول في عالم النت ..
واندهشت بهذه المدونه حين علمت ان جمال كفيف فسبحان ربي ..
فجلست افكر كيف تتعامل مع المونه كيف تقرأها كيف تراها ؟؟
ثم علمت ان هناك قارئ ان صحت معلومتي ..
وهاانا اندهش مرة اخرى وانت تقول لِطالب ادخل الكيسه ..
حقاً ,,العمى ليس عمى البصر وانما عمى البصيره ..
اخيراً .. تمنيت ان يكونوا اخواني المبصرين بمثل جهدك وتفكيرك اخي جمال ..
اخيراً ..ارجوا كل من يقرأ كلاماتي ان يدعوا لابي واخواني بالصلاح والهدايه لعل منكم من لو اقسم على الله لأبره ..
رحم الله الحالـ ..
:
:
واسعد الله مسائكم بكل خير.. من اليوم تعهدني واحده من متابعين مدونة جمال الحرف ..
فبراير 13th, 2010 at 8:54 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله تبارك الله عليك يا أستاذ جمال
أعجبني في الدرس الأريحية وعدم شد الأعصاب في الحصة والحنان والرحمة الذي لمستهما فيك مع الأطفال وفقك الله ورعاك يا أخي سر وعين الله ترعاك تحياتي لشخصك الكريم وكثر الله من أمثالك اللهم آمين
فبراير 13th, 2010 at 12:20 م
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ويا هلا وغَلا بعبِيرِ الوَفاءِ والإخاء.
****
كما قُلتِي يا عبيرُ فإنَّ التسجيلَ يَجرِي في عروقِي لأنَّ لَدَيَّ قناعةٌ تتمَثَّلُ في أنَّ المقطَعَ الصَّوْتِيَّ بالنسبةِ للكفيفِ بِمَثابةِ الصورةِ للمُبصِر، فإنْ كانَ للصورةِ تأثيراً ووَقْعاً كبيرَينِ على العينِ والنَّفسِ حيثُ تعُودُ بصاحِبِها للوَراءِ سنَواتٍ طويلةٍ فإنَّ المقطَعَ الصَّوْتِيَّ سيقُومُ بنفْسِ الدَّورِ إنْ لم يكُنْ تأثيرُهُ وَوَقْعُهُ أكبَرَ وأشَدَّ في نفسِ وقلبِ سامعِه.
فالصورةُ يا أختِي قد تَصِفُ وجْهاً أو لِباساً أو مكاناً أو تُذَكِّرُ بِمُناسَبةٍ مُعَيَّنة، ولكِنَّ التسجيلَ الصوتِيَّ سيَكْشِفُ لنا كيفَ كانت ابتِسامةُ ذلكَ الإنْسانِ وكلامُهُ وأسلوبُهُ وطبيعَتُه، وسيجعلُنا نَرْحَلُ مَعَهُ إلى نفْسِ زَمانِهِ لنشْعُرَ بِبَرْدِهِ وحَرارَتِهِ وضوضائِهِ وهدوءِهِ وَجِدِّيَّتِهِ وبَساطَتِهِ لدرجةِ أنَّنا قد نُحِسُّ بأنَّنا موجودُونَ فِعلاً معَ أهلِهِ في نفْسِ المكان، ولَعَلَّ ما يُدَعِّمُ كلامِي من حيثُ أَهَمِّيَّةِ الصوتِ على الصورةِ تقديمُ القرآنِ للسَّمْعِ على البَصَرِ في مُعظَمِ آياتِهِ إنْ لم يَكُنْ فيها كُلِّها.
****
بالنسبةِ للأشرطةِ التي أعطَيْتُها إيّاهُم فكانت بصوتِي ولم تكنْ من التسجيلاتِ الخارِجِيَّة، ولَعَلِّي أعثُرُ على نُسْخةٍ منها وأضَعُ لكم رابِطاً للتحميلِ في إحْدَى المُشارَكاتِ القادمة.
أتَّفِقُ معكِ تماماً في أنَّ المَرحلةَ الابتِدائِيَّةَ هي أكثَرُ المراحِلِ تأثيراً في شخصِيَّةِ الطِّفلِ لأنَّهُ يَتِمُّ فيها إعدادُهُ وتأهِيلُهُ وبَثُّ الثِّقةِ وروحِ البَذلِ والعطاءِ والإبداعِ فيه، فإنْ اجتازَها بطريقةٍ سِلبِيَّةٍ صَعُبَ عليهِ وعلَى مُعَلِّمِيهِ مُستقبَلاً إزالةُ ما عَلِقَ بهِ من تَرَسُّباتِ الزَّمَن، وإنْ اجتازَها كما يَجِبُ فسيكُونُ من البَساطةِ بمكانٍ أنْ يتَسَوَّرَ قِلاعَ وحصونَ زَمانِهِ ليرتَقِيَ بشخصِيَّتِهِ إلى المعالِي وَيَصِلَ بها إلى السُّؤْدَدِ والسُّمُوِّ والنجاحِ العظيم.
حَماسُ جمالِ المُعَلِّمِ لم يتلاشَ كثيراً خاصَّةً وأنِّي ما زِلْتُ أُمارِسُ مهنةَ التعليمِ ولكنْ في مجالاتِ الحاسبِ التي أستَمتِعُ بها أَيَّما مُتعةٍ لأنِّي أستطِيعُ من خلالِها التأثيرَ والإنتاجَ أكثرَ بمراحِلَ من اللُّغةِ العربيةِ التي هي تَخَصُّصِي الأول، وقد عُرِضَت علَيَّ مهنةُ التدريسِ فيما مضَى في اللُّغةِ العربِيَّةِ ولمْ أقبلْها لأسبابٍ وظروفٍ شخصِيَّةٍ ولَعَلَّ اللهُ يُيَسِّرُ ويُسَهَِّلُ قريباً أمْراً كانَ مفعولا.
****
مَشاكِلُ القرطاسِ والقُمامةِ وعَدَمِ الحفظِ كانت تتكَرَّرُ معَنا في كُلِّ درسٍ تقريباً، لأنَّ أُلائِكَ الثمانِيةَ الذينَ غابَ منهم مشعلُ كانُوا مُشاغِبِينَ ولكِنِّي كنتُ اُحِبُّهُم فلا أستطيعُ أنْ أقسُوَ عليهِم إلّا إذا دعَت الحاجة.
ثُم لماذا تَضحَكِينَ عليهِم وعلى طَلَباتِهِم الكثيرةِ وكأنَّكِ كنتِي مثالاً للهدوءِ والانضباطِ والبَراءةِ في طفولَتِكِ! خخخخخخ، حَسَناً تَعالَيْ وأخبِرِينِي: أعتَقِدُ أنَّكِ قد صَنَعْتِي بِمُعَلِّماتِكِ النونَ وما يَعْلَمُونَ حِينَما كنتِي في أعمارِهِم أليسَ كذلكَ أيَّتُها المُتَمَرِّدة؟
أَمّا عن شعورِي وأنا أسترجِعُ هذه الذِّكْرياتِ فكيفَ أصِفُها لكِ يا عبير؟
أحياناً أستَمِعُ إليها وأبتَسِمُ وتغمُرُنِي السعادة، وأحْياناً أخرَى أتألَّمُ وقد تَدمَعُ عينايَ حِينَما أرحَلُ مع الصوتِ إلى ذلكَ الزَّمنِ الجميلِ الذي فُقِدَ من عمرِي، ولكنْ في النهايةِ تبقَى هذه الذِّكْرَياتُ المُعَبِّرةُ تعنِي لي شيءً كبيرا، وما زالَ لَدَيَّ الكثيرُ منها في مراحِلَ ومُناسَباتٍ مختلفةٍ لَعَلَّ الفُرصةَ تحِينُ مُستقبَلاً لأُطلِعَكم على المَزِيدِ منها.
بالنسبةِ لأخبارِ هذه المجموعةِ بالتحديدِ فلا يَرِدُنِي عنهم إلا القليلُ لأنَّ الزَّمَنَ في اعتقادِي قد أنْساهُم ذكرَياتِ ذلكَ العامِ لِصِغَرِ سنِّهِم، لكِنِّي قد التَقَيتُ باثنَينِ منهُم في مناسباتٍ قريبةٍ وتَذَكَّرُونِي وتَذَكَّرْتُهُم والحمْدُ لله.
على فكرة: أصعَبُ لحظةٍ مَرَّت علَيَّ معَهُم هي تلكَ اللَّحظةُ التي وَدَّعْتُهُم فيها في آخِرِ درسٍ حضرْتُهُ عندَهُم، وما أَرَّقَنِي ليسَ وَداعُهُم بعينِهِ ولكنْ هي لحظةُ خروجِي من الفصلِ وتجَمْهُرِهِم عَلَيَّ لإلقاءِ السلامِ الأخير.
****
لقد دَرَّسْتث في فترةِ التطبيقِ المَراحِلَ والموادَّ التالية:
نشيد ثاني ابتدائي.
تعبير سادس ابتدائي.
قواعد أُولَى متوسط.
أدب ثاني ثانوي.
مطالعة ثاني ثانوي.
تعبير ثالث ثانوي.
****
أختِمُ بالتنبيهِ إلى نُقطةٍ هامَّةٍ جِدّاً حوْلَ علاقَتِي المُعَلِّمِ بالطالب:
هناكَ مَن يُطالِبُ بأنْ نجعلَ حواجِزَ بيْنَهُما ليعرِفَ كُلٌّ حدودُهُ ومكانتُه، وهذا ليسَ بالخطأِ ولكنْ يجِبُ ألّا تقضِيَ تلكَ الحدودُ على الاخلاقِ السامِيةِ للمُعَلِّمِ وعلى ابتسامَتِهِ العذبةِ عندَما يلقَى طُلّابَه، وأهَمُّ شيءٍ ألّا تقضِيَ على روحِ الصَّداقةِ والأُلفةِ التي من المُفتَرَضِ أنْ يغرِسَها المُعَلِّمُ في نفوسِهِم حتى تبقَى الذِّكْرَى الجميلةُ والعِشرةُ الحُلوةُ في صفَحاتِهِم، ولكي يدعُونَ لهُ بالخيرِ كُلَّما مَرَّ خيالُهُ أو طَيْفُهُ أو اسْمُهُ أو ذِكْراهُ أمامَهُم.
****
أختي عبير: ستبقَينَ العبيرَ التي تملأُ زمانَ أخِيها بالوفاءِ والطِّيبةِ والمَشاعِرِ الأخَوِيَّةِ الصادقةِ فلا فَرَّقَ اللهُ بينَنا مَدَى الأيّام.
مع أعذَبِ تحية.
فبراير 13th, 2010 at 12:30 م
عبير نسيتُ إخبارَكِ بأنَّ المِسطرةَ التي سمعتم صوتَها في التسجيلِ لمْ أستخدِمْها بشكلٍ حقِيقِيٍّ ولا حتى مَرَّةً واحدة، وإنَّما اكتَفَيْتُ بتخوِيفِهِم بها فقط.
لا أدرِي، رُبَّما لأنِّي كنتُ أُحِبُّ أُلائِكَ البراعِمَ الجميلة.
فبراير 13th, 2010 at 12:33 م
هلا بالمُشاغِبِ الكبير السحيمي.
هههههههههههههههه
أقول: إنت جننتنِي وإنت كبير فكيفَ لو كنتَ صغيراً وش بتسوِّي خخخخخخ.
رعاكَ اللهُ يا صديقِي الغالي.
فبراير 13th, 2010 at 12:37 م
مَرحباً بأختَيَّ الكريمَتَينِ بسمة وزهرة الحياة.
شكراً لكما على الإشادةِ والإطراءِ وباركَ اللهُ فيكُما.
رعاكُما اللهُ وحفِظَكُما من كُلِّ مكروه.
مع خالصِ التحياتِ والأُمنِياتِ الصادقة.
فبراير 13th, 2010 at 12:42 م
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وَيا هلا بالأخِ الأستاذ أحمد باوزير.
دائِماً ما يسْعَدُ ويبتَهِجُ قِسمُ الصَّوْتِيّاتِ تحديداً بإطلالاتِكَ ومُشارَكاتِكَ المُتَمَيذِزة، فشكراً لكَ على هذا الوَفاءِ وهذه المُتابَعةِ المُسْتَمِرَّةِ التي نتَشَرَّفُ بها كثيراً.
أرجو أنْ يكُونَ الجديدُ قريباً يا أخِي الحبيب.
في أمانِ الله.
فبراير 13th, 2010 at 5:16 م
السلام عليكم:
أستاذ جمال:
أذكر أني عندما كنت طفلا بريئا (أما الآن فمشاغب) كنت في الصف الثالث الابتدائي، وكان يدرسنا في مواد الدين الأستاذ عبد العزيز الهوساوي وكان وجهه أحلك من الليل بهيما لا أرى إلا الشمس تلمع في نظارته الشمسية.
وأنا كفيف جزئيا، وقد طال طعجبي من سواد وجهه حتى كنت أفكر فيه قبل أن أنام.
وحدث فعلا الأمر الذي يضحِك الصخر الأصم.
فقد تحاملت على نفسي أن أفعلها. إنه البحث عن الحقيقة.
وجاء اليوم اليوم الموعود: فقد انتهى الدرس وقال الأستاذ ما أتمنى الآن أنه لم يقله فاسمع ما قال.
قال الأستاذ: (هل أحد منكم عنده سؤال)؟
فترددت ثم تحاملت على نفسي وقلت (نعم أنا يا أستاذ).
فقال (تفضل).
فقلت (أستاذ… أستاذ… أستاذ…) ثم أطلقتها (أستاذ . ليش وجهك أسود)؟
فقال (سؤالك بايخ).
إنها البراءة التي أقول لنفسي عنها الآن (لا تعليق).
تحياتي.
فبراير 13th, 2010 at 11:22 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعال بسألك يا أخي الغالي جمال
المسطرة التي كنت تخوف الطلبة بها هل هي موجودة لديك
إذا كان الجواب نعم
فلو سمحت ضعها في المدونة حتى نراها من خلال برامج القارأة للشاشة التي لدينا
هع هع هع هع هع هع هع هع
تقبل مروري
وآسف إذا كان مزاحي ثقييييييييييييييل
فبراير 14th, 2010 at 12:48 ص
هلا بأختِي بسمة الروح.
أشكُرُكِ وقد يكُونُ الشُّكرُ قليلٌ في حَقِّكِ،
رَعاكِ اللهُ وأبْقاكِ لأخِيكِ جمال.
فبراير 14th, 2010 at 12:49 ص
يا هلا بأخِي الحبيب محمد الحُوسَنِي،
شاكرٌ وَمُقَدِّرٌ لكَ هذه الإطلالةِ الحُلوةِ وتلكَ الكلِماتِ العَطِرة.
دمتَ جميلاً كما أنتَ.
فبراير 14th, 2010 at 12:58 ص
أختايَ الكريمَتان: شموع الأملِ و peace pigeon
أشكُرُكُما من كُلِّ قلبِ على الكلِماتِ الطَّيِّبةِ التي قُلْتُماها في حَقِّ أخِيكُما.
باركَ اللهُ فيكما ورزَقَكُما على قدْرِ نِيّاتِكُما الصافيةِ وقلبَيْكُما الطّاهِرَين.
فبراير 14th, 2010 at 1:08 ص
ولنا مع إحساس وقفةٌ خاصَّة.
فَيا هلا وَيا مَرحبا بأختِي الكريمةِ والوجهِ الجديد: إحساس.
بدايةً أُرَحِّبُ بكِ نِيابةً عن سائرِ أعضاءِ المُدَوَّنةِ ونتمَنَّى لكِ طِيبَ التَّصَفُّحِ والاستمتاع.
أختِي أشكُرُكِ من صميمِ القلبِ على كلِماتِكِ العَبِقةِ العَطِرة، هذا من ذَوقِكِ فقط،
جعلَ اللهُ كُلَّ أَيّامِكِ وَلَيالِيكِ سعادةً وَهَناء، وأسألُهُ أنْ يهدِيَ إخوانَكِ إلى طريقِ الخيرِ والرَّشادِ وأنْ يجعَلَهُم عوْناً وَسَنَداً لكِ في هذه الدُّنْيا القاسِية،
أختِي إحساس: أكالِيلٌ من المَشاعِرِ الصّادِقةِ أُهدِيها لكِ.
لا تَحْرِمِينا في المُستقبَلِ من عبيرِ تَواجُدِكِ وروعةِ إطلالَتِكِ.
في امانِ الله.
فبراير 14th, 2010 at 11:01 ص
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حَيّا اللهُ أختَنا الكبيرةَ حمامة السلام،
دائِماً ما أسعَدُ وأبتَهِجُ وينشَرِحُ خاطِرِي عندَما أستَمِعُ لدعَواتِكِ الطَّيِّبة.
اللهُ يجازِيكِ خيراً ويُعطِيكِ على قدْرِ صفاءِ نِيَّتِكِ وسريرَتِكِ.
مع أعذَبِ تحية.
فبراير 14th, 2010 at 11:04 ص
يا هلا وَمَرحبا بأخي الأستاذ عزام بن لاهاوى.
شكراً لحضورِكَ وتفاعُلِكَ وباركَ اللهُ فيكَ.
ويبدو أنَّكَ كنْتَ مُشاغِباً كبيراً في طفولَتِكَ يا رَجُل خخخخخخ
يعطِيكَ العافية.
طابَ زمانُكَ وازدادت بسَماتُكَ.
فبراير 14th, 2010 at 9:25 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غريبةٌ نفسي!
لم تريحني حتى بدأت في الكتابة لتعليق خاص بهذه التدوينة.
فعلاً هي تدوينةٌ تستحقُّ الوقوفَ عندها مليّاً، والتأمل في محتواها طويلاً.
لن أبالغ إذا قلتُ: إن ما اكتنزتهُ هذه التدوينة يجِبُ أن يكونَ محاضرةً تعليميةً
حوْلَ أساليبِ تدريس الأطفال. هل تعلمون أن تعليمَ الأطفالِ في الدُوَلِ الأجنبيّة
يُفضَّلُ أن يوكَلَ لمَنْ يحملونَ شهادات الماجستير والدكتوراه اكثر مِمَّن يحملونَ شهادات البكلوريوس.؟
وأنت يا سيدي ومن قبل أستاذي عندما قمتَ بهذا التسجيل كُنْتَ متدرِّباً في الجامعة.
أستحلفك بالعلي إلى أي مدى كنت ستصل من العظمةِ ورِفعةِ القَدْرِ لو استمررتَ في هذا الميدان!!!!!؟
مِنَ الواضح أن طلب الإذْنِ للذهاب لدورة المياه أو شرب الماء أو حتى سلة الزبالة ظاهرةٌ شائعةٌ في كل مكان.
فأنا أعاني منها كثيرا. وأذكُر أنّي وفي السنةِ الماضية وبالتحديد في الامتحان النهائي للفصلِ الأوّل،
طلبَتْ منّي حسناء ابنةُ الصفِّ الثالِث الأساسي أن تذهَبَ لدورةِ المياه.
ولَمْ أسمَح لها بالإذْن بحجة الامتحان أوّلاً
وأنّها يجِبُ أن تتعوَّدَ على ضبْطِ النفسِ ثانياً.
بالإضافةِ أنه لم يمضِ على بداية الحصّةِعشْر دقائقالتي تفصِلُ بينَ حصّتي والحصةُ التي قبلها.
وكان يجِبُ عليها أن تذهَب في الخمسِ دقائق
ويا ليتني كنتُ قد سمحْتُ لها بالذهابِ لدورةِ المياه فقد حدثَ ما كنْتُ لا أحمَد عقباه. لن أكمِلَ ما حدث فلا بُدَّ أنكم قد فهمتُم ما أرمي إليه.
أستاذي:
لقد أُعجِبْتُ كثيراً في طلاّبِكَ ببراأتهم وشفافيتهم.
حتى أنت كنت لا تختلِفُ عنهم. فسبحانَ الله الذي وهبك القُدْرةَ العجيبةَ على استيعابهم
بل إحتوائهم. كُنْتَ رائعاً في تقريب الصورة لهم في شرحِكَ لبعْضِ الكلمات، لقد استوقفتني كلمة شهيّة
وبالتحديد عندما قُلْتَ لهم: هَم. ههههه.
فالخروج من الجمود بالمرَح يجعَلُ للدرسِ مذاقاً جميلا.
كما أنّكَ وقبلَ خوضِكَ في الدرس سلَّمْتَ على كُلِّ طالِب باسمه. وما أجمَلَ فِعْلَكَ هذا!
فهذا التواضع من المعلِّم قَد يقوّي الألفة ويبني علاقةً حميمةً بينَ الطالِبِ وأستاذه.
كُنْتَ رحيماً بهم فأنْتَ لَمْ تعاقِب مَنْ لَمْ يكُنْ حافظاً للأنشودة، لقَدْ نجحْتَ في إيهامهم بالعقاب.
وفي هذه النُقطة كُنْتَ كمَن يمسكُ في يدِهِ اليُمْنى تُفاحةً وفي اليدِ اليسرى عصاً.
وأكيد هذا أسلوبٌ ناجِح في التحفيز على المذاكرة.
أخيراً وليس آخراً، أكتفي بهذا القدْر مع العِلْم أنه لديّ الكثير والكثير ما اودُّ قوله بهذا الخصوص. وأقول:
أبهَجََ الله قلبك كما أبهجْتَ نفسي في هذا التسجيل.
تحياتي.
فبراير 26th, 2010 at 1:30 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذ جمال أنت بحق أستاذ رائع ومبدع ومتميز ومتألق
أنت أستاذي فشهادتي بك مجروحة
ولكن هذا الدرس الذي وضعته هنا خير شاهد على روعتك وإبداعك وتميزك وتألقك
فل يحفظك الله ويرعاك
فعلاً هذا الدرس مليء بالدروس والعبر التي يجب علينا كلنا أن نتوقف معها وأن نستفيد منها
وتقبل تحيات تلميذك: (أبو حمزة)
وشكراً..
فبراير 26th, 2010 at 10:14 ص
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بسم الله ما شاء الله
ما هذه الروعة
أستاذ في كل شيء
أكثر ما أعجبني ضبطك لصف و أنتك تحفظ كل أسماء الطلاب و القيام بترحيب بهم واحد واحد و هذا له أثر كبير في نفس الطفل و ربط جسور الود و الألفة بين المعلم من جهة و الطالب من جهة أخرى ،
و تنويع في الأسلوب في التعليم
باختصار كل ما في الدرس تميز بألوان الجمال حتى صار نموذج لتربية الرائعة
ش
فبراير 27th, 2010 at 9:14 ص
ومع الفارِسة تنطِقُ العِباراتُ الهامِسة.
فأهلاً بفارِسَتِنا وأستاذَتِنا زكية.
أشكُرُكِ على تشرِيفِكِ وكلِماتِكِ الجميلة،
نَعَم كما تَفَضَّلْتِي التدريسُ مهنةٌ عظيمةٌ يجِبُ ألّا تُوكَلَ لغيرِ أهلِها حتى نستطيعَ تخرِيجَ أجيالٍ خَلوقةٍ مُثَقَّفةٍ تكُونُ نَماذِجَ حَيَّةً وَناضِجةً على دِينِها وأوطانِها وعاداتِها وتقالِيدِها، فالْمُعَلِّمُ النّاجِحُ المُبدِعُ هو مَن يستطِيعُ التأثِيرَ على طَلَبَتِهِ تأثِيراً إِيجابِيّاً، ويَحْدُثُ ذلكَ عندَما يغرِسُ فيهِم المُثُلَ والطِّباعَ السليمةَ المُستَقِيمةَ التي تَرفَعُ من قِيمَتِهِم وأسهُمِهِم وترتَقِي بشخصِيّاتِهِم إلى السُّؤْدَدِ والمَعالِي.
****
لقد لمَسْتُ في تعليقِكِ يا فارِسَتَنا المُتابَعةَ السّاخنةَ الدقيقةَ لِمُجْرَياتِ الدرس، وهذا دليلٌ على نَظْرَتِكِ المُتَفَحِّصةِ النّابِعةِ من تجربةٍ ميدانِيَّةٍ واسِعةٍ وكبيرةٍ في مجالِ التعليم، فباركَ اللهُ فيكِ وفي طُلّابِكِ، وأثابَكِ اللهُ ثواباً جزْلاً على ما تقُومِينَ بهِ من جهودٍ مُضنِيَةٍ ومُخلِصةٍ لأجْلِ الوصولِ بِهِمِ إلى المَكانةِ العالِيةِ والمُثُلِ الكريمة.
شكراً فارِسَتَنا على مُشارَكَتِكِ الأكثَرِ تَمَيُّزاً وشمولِيّة.
احترامي.
فبراير 27th, 2010 at 9:19 ص
يا هلا ويا غلا بأبِي حمزة،
رَفَعَ اللهُ قدْرَكَ وأعَزَِّ شأنَكَ وشكَرَ سعْيَكَ،
حَفِظَكَ اللهُ وبارَكَ فيكَ يا أَيُّها المُعاذُ الخَلوق.
يعطِيكَ العافيةَ وتَقَبَّلْ جزِيلَ شُكرِي.
فبراير 27th, 2010 at 9:39 ص
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وَحَيّا اللهُ ابنةَ فلسطِينَ الأبِيَّةِ عالِيةِ الهِمَّة.
قَلَمٌ مُثَقَّفٌ ومُبدِعٌ وتَشهَدُ على ذلكَ ساحاتُ شبكةِ الكفيفِ العربي، إذَن نحنُ سُعَداءُ وفَخورونَ طبْعاً بهذه المُشارَكةِ التي نتمَنَّى أنْ تسْتَمِرَّ وتتَجَدَّدَ لأنَّ المَكسَبَ أَوَّلاً وآخِراً لنا.
شكراً أختِي الكريمةَ على كلِماتِكِ المُشَجِّعةِ وإطلالَتِكِ الرائعة،
في رعايةِ الله.
مارس 2nd, 2010 at 12:42 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما كل هذا ؟ يا أستاذ جمال
اسأل الله ان لا يحرمك أجر كل من علمته حرفا
تصدق أنت تردد : نخلتنا الجميلة ….. وأنا والأطفال اللي عندي نردد معا طلابك حفظناها بارك الله فيك
جذبني طالب اسمه خالد حسيت له مكانه عندك حبوووووب ذا الولد واللي عجبني كلمة من الاطفال : دورة المياه ” اكرمكم الله ” الله لا يحرمك سعادة وفرح تتمناه
مارس 2nd, 2010 at 9:47 ص
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وَيا هلا بأختِي عيون الحُب.
شكراً لهذه الإشادةِ الحُلوة، وأنا سعيدٌ بكلِماتِكِ ودعَواتِكِ الطَّيِّبة،
أسألُ اللهَ أنْ يرزُقَكِ أنتِي أيضاً غايةَ ما تتَمَنَّينَ وأنْ يحفظَ لكِ مجموعةَ الأطفالِ الذينَ تجَمهَرُوا من حَوْلِكِ ورَدَّدُوا معَنا أنشودةَ النخلة.
أُجَدِّدُ شُكرِي عيونَ الحُب مع فائق وُدِّي.
مارس 23rd, 2010 at 11:45 م
اتمنى لك التووووفيق
يونيو 27th, 2010 at 3:32 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أستاذ جمال المحترم،
ما شاء الله تبارك الرحمن،
أسلوب جميل وصوت جميل ،
وأخلاق في قّمة الروعة،
اسأل الله لك التوفيق والسداد في الدنيا والآخرة،
ويا أخي الكريم لماذا لا تسّجل أشرطة إنشادية بصوتك لنستمتع بها،
وفعلاً ذكرتني أيام وسنين كانت جدًا رائعة، وأيام في قّمة الجمال،
والآن خّليها على الله بس،
******
تسجيل متميز لشخص متميز في مدونة متميزة ،
لك مّني يا صديقي أجمل تحية وتقدير ،
إلى اللقاء.
يونيو 29th, 2010 at 1:28 م
مَرحباً أخي عبد الله،
شكراً لمُشارَكَتِكَ وباركَ الله فيكَ.
****
حَيّاكَ اللهُ أخي الكريم الظبي المتميز:
أهلاً بكَ على هذه الصفحة، وشكراً جزيلاً لكلِماتِكَ وإشادَتِكَ الحُلوةِ التي أعتَزُّ وأفتَخِرُ بها.
بالنسبةِ للتسجيلِ الرَّسمِيِّ في أشرِطةٍ ومِن خِلالِ مُؤَسَّساتِ إنتاجٍ فالحقيقةُ لا طاقةَ و لا جَلَدَ لي عليه، وعموماً يا صديقِي فالقضِيَّةُ لا تعدُو كوْنُها دندناتٌ مع النفسِ أبُوحُ بها لأحِبَّتِي متى ماسنَحَت الفُرصةُ على هذه المُدَوَّنةِ فقط.
شكراً أخي الحبيب وتقبَّلْ فائق تقديري.