السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وَحَيّا اللهُ عُشّاقَ الحِوارِ الحُرِّ في كُلِّ مكانٍ وزمانٍ ثم أَمّا بَعد:
الموضوع السابع: قِيادةُ المرأةِ للسيّارة.
فِكرةُ الأخت: حمامة السلام.
صاغَت مُقَدِّمَتَهُ الرّائعَةَ الأخت: عبير الوَرد.
&&&&
موضوعٌ ملَلْتُ من كثرةِ ما أقرأه في الصحف, أعطِيَ أكبرَ من حجمِهِ بكثير, يَعُدُّهُ البعضُ من الأساسياتِ بينما هو لا يُعَدُو كونه كماليّاً,
ألا وهو موضوع: قيادةُ المرأةِ للسيارةِ في السعودية.
من المعروفِ أن المملكةَ العربيةَ السعوديةَ أكثرُ الدولِ تطبيقاً لأحكامِ الشرِيعةِ الإسلامية, وأكثرُ الدولِ تطبيقاً لقاعدةِ درءِ المفاسدِ مقَدَّمٌ على جلبِ المصالح.
لذلك دعونا نتحاورُ سويّةً لِنتناوَلَ شيءً من الإيجابياتِ والسلبياتِ لنصلَ في نهايةِ المطافِ الى قرارٍ نهائيٍّ نتفقُ عليه كلُّنا أو معظمُنا,
وهذه بعضُ الأسئلةِ أطرحُها عليكم حتى نُجِيبَ عليها لتتضحَ الصُّورة:
بدايةً لمَ التركيزُ على هذا الموضوعِ مع وجودِ ما هو أكثرُ أهمية, على سبيلِ المثال: نسْبةُ الطلاقِ في المملكةِ أسبابه والوقايةُ منه, العنفُ الأسَرِيُّ ضِدُّ المرأة, قلةُ الوظائفِ التي تتناسبُ مع طبيعةِ المرأةِ الفطرية وعلى الضوابطِ الشرعية.
هل الشَّوارعُ تستوعبُ عدداً إضافِيّاً من السيارات؟
هل سيبقى للعائلةِ سائقٌ واحد؟ أَم أن البنتَ تريدُ سيارة, والأمُّ سيارة, والولدُ سيارة, والخادمةُ سيارةً لتأتيَ بالأغراضِ للمنزل؟
هلِ المرأةُ تستطيعُ تَحَمُّلَ أعباءٍ فوقَ أعبائِها؟
ألنْ يكونَ الرجلُ هو الرابحُ الأولُ والأكبرُ بمَ أنَّهُ سيُكَلِّفُها بالذهابِ الى السُّوقِ بمفردها, وتتولى هي الذهابَ بأطفالها الى المدارس, والمَلاهِي, والأسواق, والمستشفى وووو.
ماذا عن الشبابِ هل سيساعدون المرأةَ في حالِ تعطلت سيارتها؟ أَم سيلعبون دورَ الجمهورِ وفي أسوأ الأحوالِ الاعتداءَ عليها بأيِّ شكلٍ من أشكالِ الاعتداء؟
هل تَعتَبِرُ المرأةُ أن القيادةَ ستمنحها حريةً أَم ستسلِبُ منها راحةً ودلالاً لطالما منَحَها أهلُها إِياهُما؟
هل سيرضى الرجلُ السعوديُّ أنْ يَذهبَ بزوجتهِ أو أختِهِ الى المعْرضِ لتختارَ سيارتَها؟ أَم سيسببُ الأمرُ إشكالاً وربما طلاقاً أو قَطيعة؟
الكفيفُ هل يعتبرُ قيادةَ المرأةِ أمْرٌ إيجابي؟ والكفيفةُ كذلكَ أليْس من الأفضلِ أنْ تستقدمَ خادمةً وسائقةً في الوقتِ ذاتِه (اثنانِ في واحد) لتكُونَ مطمئنةً خاصةً وأنها لا ترى الطريقَ ولا تدري أين سيَذهب بها هذا السائق؟
ما بَعدَ القيادةِ تخيلوا معي كيف ستكونُ الدنيا:
في محطةِ البنزينِ سيدة, في تنظيمِ المرورِ سيدة, في التوقيفِ سيداتٌ قاطعاتٌ للإِشارة وهكذا.
أسئلةٌ كثيرةٌ في ذهني أُفَضِّلُ أنْ نتناقشَ فيها تباعاً عن طريق التعليقات.
أخيراً لفَتَ انتباهي مقالٌ كتبه أحدُ الصحفيين وكان مؤيداً وبشدةٍ لقيادةِ المرأةِ السعوديةِ للسيارةِ متحججاً بارتفاعِ أسعارِ السائقين والذي يقولُ أنَّ رواتِبَهم وصلت الى 2000 وقد تصلُ الى 3000 ريالٍ سعودي ما رأيكم بحجته؟
ثم خَتَمَ مقالَهُ بنداءٍ للمعارضين بأنْ يرجعوا عن قرارِهِم كما رجعوا في قراراتٍ سابقة.
ولكم أَعذب التحايا من أختَيكُما: حمامةِ السلامِ وعبيرِ الورد.
&&&&
للانتقالِ إلى موضوعِ الأخ محمد الحُوسَنِي: القرصنةُ نِعمةٌ أَم نقمة، اضغط هنا.
نَتَشَرَّفُ باستقبالِ نُصُوصِكُم الأدَبِيَّةِ أو مَواضِيعِكُم الحِوارِيَّةِ عبْرَ نموذَجِ اتَّصِلْ بِي.
مارس 10th, 2010 at 3:15 م
السلام عليكم
لا أبداً يا عيون, مشاركتكِ تسعدني وصراحتكِ تبهجني.الحمد لله إنك قلتيها ظهر الحق وزهق الباطل أن الباطل كان زهوقا.
أرأيتم يا أبا خالد وأبا نواف وكل المؤيدين…….
هاهي الفتاة مع تأزمها الا أنها لا تؤيد ولا توافق وهذا أن دل على شيء إنما يدل على أنها امرأة عاقلة
أسأل الله أن يغنيها عن خلقه, وأن لا يكلها لأحد سواه. الحل يا أختي الصبر ولا شيء سواه صدقيني أن الصبر عاقبته خير.
تحياتي لكِ يا عزيزتي,
عندي حل لماذا لا يكون هناك قطارات تحت الأرض بحيث تركب مجموعة من السيدات ولا تكون هناك خلوة من ناحية, وتقلل من الازدحام الشديد من ناحية أخرى.
بس رجاء لا يتدخل الرجال ويركبوا فقط سائق القطار, والرجل الذي يأخذ المال ويعطينا تذكرة الركوب.
مارس 10th, 2010 at 7:06 م
السلام عليكم،
وحَيّا اللهُ الجميع.
أختي عبير: كأنَّكِ من خلالِ رَدِّكِ على مُشارَكَتِي قد لمَستِي شيئاً من التَّناقُضِ فيها، فأردْتُ في هذه العُجالةِ الدِّفاعَ عن مَوقِفِي الذي لمْ يَشُبْهُ أَيُّ تناقُضٍ من وِجهةِ نَظَرِي على الأقَل:
لقد قُلتُ أنَّ مَن يُبْدِيَ رأياً حِيالَ قيادةِ المرأةِ للسيارةِ أنْ يكُونَ ذلكَ الرَّدُّ وَسَطِيّاً ومنطِقِيّاً، وهذا هو بالفِعلِ ما ظَهَرَ في حديثِي حيثُ اشترطْتُ في نهايَتِهِ أنْ تبدأَ المرأةُ بالقيادةِ داخِلَ المُدُنِ فقط كي نُوَفِّرَ لها نسبةً معقولةً من الأمانِ ونحمِيَها من طيشِ بعضِ الشُّبّانِ المُتخَلِّفِينَ المُراهِقِينَ الذين سينظُرُونَ إلى المسألةِ في بادئِ الأمْرِ وكأنَّها مُتعةٌ ولُعبةٌ يَحِقُّ لهم التَّعَدِّي عليها.
أَمّا ما يُقالُ من أنَّ هُناكَ بناتٍ كثيراتٍ سوفَ يَستَخدِمْنَ السيارةَ لأغراضٍ غيرِ لائقةٍ فتلكَ مُشكِلَتُهُنَّ وَمُشكِلةُ أهالِيهِنَّ الذينَ لم يُراقِبُوهُنَّ ولمْ يُحاسِبُوهُنَّ بالشكلِ المطلوب، وكُلُّ نفْسٍ بما كَسَبَت رهينة، ومن الظُّلْمِ أنْ نَحرِمَ الأُخرَياتِ من حَقٍّ مُباحٍ لَهُنُّ بِسَبَبِ طيشِ البعضِ أو تَصَرُّفاتِهِنَّ الغيرِ محمودة، وَلا نَزالُ نحنُ جمال بن شحبل الظني نُؤَيِّدُ قيادةَ المرأةِ للسيارةِ على الرُّغمِ من التبريراتِ التي ذُكِرَت هُنا وهُناكَ لأنَّها كُلُّها تتحَدَّثُ عن حالاتٍ فرْدِيَّةٍ تَخُصُّ نَوْعِيَّةً من البناتِ ولا يَصِحُّ تعميمُها على الكُل، واللهُ سبحانَهُ وتعالَى يقول: [ إنّا هدَيناهُ النَّجدَين ]. ولَو كُنّا سنَستَمِرُّ في تحريمِ قيادةِ المرأةِ للسيّارةِ بِحُجَّةِ الاستخدامِ الغيرِ سليم من البعضِ فمن الأحْرَى بنا أنْ نُخرِجَ التلفازَ من البيتِ ونَحرِمُ أخَواتِنا وبناتِنا من المحمول، لأنَّ فيها أضرارٌ مُشابِهة، ما لكم كيفَ تحكمون!
أليْسَ يا أختِي العزيزةَ باستطاعةِ البنتِ أنْ تُخرِجَ المحمولَ من جَيبِها بلا حسيبٍ ولا رقيبٍ وتَتَّصِلَ من خلالِهِ على مَن تشاء؟ ثم أليسَِ مِثلَ تلكَ الاتِّصالاتِ أنْ تُودِيَ بها إلى التهلُكةِ ولَرُبَّما بِسبَبِها ضاعَ مُستقبَلُها وتَضَرَّرَت أضراراً لا حصْرَ لها!
إذَن لندَعْ عَنّا سياسةَ الكَيلِ بمكيالَينِ وننظُرَ للحياةِ بمنظارٍ مُشرِقٍ لا مُعتِم، نَعَم من الواجِبِ علينا أنْ نَحسِبَ حسابَ كُلِّ خُطوةٍ نخطوها لكي لا نُوَرِّطَ أنفُسَنا ونَضُرَّها، وهذا ما أُنادِي بهِ أنا شخصِيّاً، وعليهِ فإنَّهُ من المُناسِبِ بل ومن الضرورِيِّ جِدّاً أنْ نضعَ قوانِينَ وشروطَ للْبناتِ قبْلَ أنْ نَسْمَحَ لَهُنَّ بقيادةِ السيارات، ومن ضمنِها ما ذكرْتُهُ آنِفاً من عَدَمِ السماحِ لهُنَّ بالقيادةِ خارِجَ المناطِقِ العُمرانِيَّةِ البعيدةِ حتى لا تتعَرَّضَ للأخطار.
قُلتِي ظَهَرَ الحَقُّ وَزَهَقَ الباطِل، وأنا أقُولُ إنَّ الحَقَّ لمْ يظْهَرْ بَعدُ فمَن يا تُرَى يستطيعُ إظهارَهُ خخخخخ ولي عودةٌ لاحقةٌ بحوْلِ الله.
مع أعذَبِ تحيةٍ لأروَعِ مُحاوِرةٍ هنا: عبير الوَرد.
مارس 11th, 2010 at 1:33 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أهلا بأستاذ الجميع المتألق دائماً,
حسناً إن قيل لك: إما أن نسمح بالقيادة في كل مكان وإما أن نمنع فهل ستختار أن تقود المرأة السيارة؟
وبالنسبة للتلفاز فمن أكبر الخطأ أن يتواجد في غير غرفة المعيشة ليخضع لمراقبة الوالدين.
وأما عن الهاتف المحمول فأنا معك أنه سلاح ذو حدين لكن خطره أقل بكثيييير,
أعلم بأنك ربما تقول أني أبالغ لعلي أوضح لك وجهة نظري ثانيةً:
القيادة ستفتح للمرأة أبواب كثيرة مغلقة, لا تستغرب أن تجد في عملك عدد النساء في ازدياد, وفي البنوك سيغلق القسم النسوي ويصبح قسماً واحد,
ولربما تجد شرطية ما تركبك في سيارتها وتذهب بك الى قسم الشرطة لو ارتكبت مخالفة,
أولادك لن يدرسوا الا في مدارس مختلطة وقسْ على ذلك..
هكذا ستكون الدنيا انظر الى الدول المجاورة وستجد أن ما ذكرته قبل قليل منتشر عندهم.
وأما قولك: أن هذه مشكلة الفتيات الغير مؤدبات إن صح التعبير. أقول بل مشكلتنا جميعاً, من الظلم أن تكون إحدانا أنانية لا تفكر الا في نفسها مع علمها أن الأضرار المتحققة ستكون كثيرة, ومن ترك شيء لله عوضه الله خير منه.
ألا تعلم أن لعظم بعض المنكرات والمفاسد عندما تظهر قوةُ تأثير وضرر مما يصيب بعض من لا علاقة لهم ؟
وهذا ما يعرف بقانون العقاب الجماعي في سنة الله الكونية.
عن زينب بنت جحش رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله (أنهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم إذا كثر الخبث) حديث رقم 189 رياض الصالحين للنووي.
وروى الترمذي بسنده عن عائشة رضي الله عنها أنها سألت رسول الله صلى اللهعليه وسلم: أنهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا ظهر الخبث
وعن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال( والذي نفسي بيده لتأمرنَّ بالمعروف وتنهنَّ عن المنكر أو ليوشكنَّ الله أن يبعث عليكم عقاب من عنده ثم لتدعنّه فلا يستجاب لكم) حديث 139 رياض الصالحين للنووي.
هل عرفت الآن أن المفاسد سيعم ضررها الجميع؟
***
وأكرر ظهر الحق وزهق الباطل أتدري لماذا؟؟
لأن المرأة التي تظنون أنكم تدافعون عنها وتحلون مشكلاتها فيما لو كانت أرملة أو مطلقة أو يتيمة ترفض هي السماح للنساء بالقيادة وأكبر وأوضح دليل على ما أقول: الأخت عيون الحب
زادها الله حكمة وعلى قولة المصريين الله يكملها بعقلها.
مع السلامة.
مارس 12th, 2010 at 8:18 ص
السلام عليكم معشر المكافيف وحياكم الله
اقتربَ مني وأمسك بذراعي الخائفة وقال لي ، هل تنوي عبور الشارع ، سؤالٌ واضح ، هل نعبره سَوِيًّ ، سؤال أوضح ، يَشُفُّ عن ما وراءه ، فالرَجُلُ بلا شك يريد مساعدتي على عبور هذا الشارع المزدحم بالسيارات المسرعة وكأنها تنطلقُ لتحرير القدس ، نعم تفضل ، مشينا قليلا ثم توقف الرجل فجءة ، لماذا توقفت يا أخي ، لم أتوقف بل أنت الذي توقفت وأنا أسير تبعا لسيرك ، صار الأمر خطيرا جدا يا رفاق ، السيارات تحيط بنا والرجل توقف ويقول أنني صاحب فكرة أنْ نموت هنا ، يا سيدي ألم تمسك بذراعي وتسألني عن رغبتي في أن نعبر الشارع سويّاً ، نعم حدث ذلك ، فأنا رجل كفيف أنتظر من يعبر بي الشارع ، يا سلام ، يعني الرجل كفيف وأنا كفيف ويطلب مني العبور معه ، وأنا أعتقد أنه مبصر جاء لمساعدتي ، والحياة زي العسل ، ، وهكذا لولا فضل الله لما كنت أكتب لكم الآن ، كيف حالكم يا رفاق ، ابن لهاوة ، وجمال ، وأبو هيثم ، ووائل وعودة ، وغيرهم ، أشعر يا أَحِبّة أننا كنا نزلاء في زنزانة واحدة ، غير أن رفيقي وائل كانت تربطه علاقة قرابة بمأمور السجن فخرج قبلنا ، أين مشغل التلفاز ، أين وَضَعْتُهُ يا ابن لهاوة ، ألم أقل لك ضعه بجانبي دائما ، نعم ها هو ، سأشغل التلفاز ، نشرة الأخبار ، وَرَدَنَاَ من الهيئة العامة للمرور ما يلي ، انطلاقا من مبدأ تكافؤ الفُرَص ، قررت الهيئة عدم حرمان الكفيفات من قيادة السيارة ، بشرط أن يَتَّبِعْنَ إرشادات مراسلنا في المدونة السيد العربي آدم ، وذلك لسلامتهن ولتحقيق قيادة مريحة وممتعة لهن ، إنتهت النشرة على خير ، ماذا ، إرشادات ، أنا لا أعرف شيئا عن هذا الموضوع ، ماذا أقول لهن ، حَسَنَاً ، ساتّبع طريقة الفتاوى التي اشتهر بها المكافيف في مثل هذه المواقف، نعم سأفتي ، ورزقي على الله ، ، اربطن الأحزمة ، والأحذية ، وَاَسْمَعْنَ جيدا لما يلي .
1 – عند القيادة لا بد من تشغيل مؤشر جوز لأنه يكشف تفاصيل أكثر عن المطبات والحفر وخلافه .
2 – عندما تريدين الذهاب إلى مشوار ، استخدمي خريطة هال ، فهي تساعدك على الذهاب إلى سطح المكتب وسطح المنزل ،وسطح الكلية ، ويبدو أنها لا تعرف سوى الأسطح فهي تَتْبع برنامج سطحي .
3 – يحذر على السائقة الكفيفة أن تجلس في سيارة واحدة مع الرجل الأجنبي ، بل العربي فقط ، ويستحسن أن يكون العربي آدم .
4 – حاولي الابتعاد عن أعمدة الإضاءة والأشجار حتى لا تصتدمي بها ، فقط ركِّزِي جهدك في الجدران والمنازل والسيارات الكبيرة ، والحفر العميقة ، فهي التي تُسْرِعُ بكِ إلى الدار الآخرة .
5 – عندما يريد شرطي المرور ملاحقتك ، فقط اضغطي على زر الهروب escap .
جمال ، هل انتهت مشاكلنا يا أخي ، حتى نتكلم في موضوع كهذا ، أرجوكم يا أحِبّة ، خلينا نفتح موضوعات أكثر نفعا للمكافيف ، المهم كل عام وأنتم بخير ، وعلى الكفيفات ارسال الاستفسارات في حال إستشكل عليهم أحد البنود المدرجة أعلاه ، مع أنني أرى أن إرشاداتي واضحة وضوح الشمس ، التي لولا حرها لما شعرنا بها ، معكم القلم …
مارس 12th, 2010 at 1:43 م
حَيّا اللهُ الجميع.
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الكريم العربي آدَم: مَرحباً بكَ والحمدُ للهِ على سلامَتِكَ يا رَجُل.
أحببْتُ فقط أنْ أُعَلِّقَ على بعضِ ما وَرَدَ في مُشارَكَتِكَ أعلاهُ آمِلاً أنْ تَتقَبَّلَ ما سأقُولُهُ لكَ بصدرٍ رَحبْ:
أَوَّلاً: بالنسبةِ لِعَدَمِ قَناعَتِكَ بالموضوعِ فهذا رأيُكَ ونحنُ نحتَرِمُهُ بالتأكيد، لكِنْ ما أردْتُ إخبارُكَ بهِ بأنَّ المَجالَ مفتوحٌ لكَ ولغيرِكَ باقتِراحِ ما هو مُناسِبٌ من المواضِيعِ الحِوارِيَّةِ عن طريقِ مُراسلتِنا وستجِدُنا إنْ شاءَ اللهُ من المُرَحِّبِين، ثم ضعْ في عِلمِكَ أنَّ هذا القِسمَ ليسَ خاصّاً بِمُناقَشةِ المواضِيعِ ذاتِ العلاقةِ بالمكفوفِينَ فقط إنَّما هو قِسمٌ عامٌّ نَطْرَحُ فيهِ مختَلَفَ القضايا التي تَرِدُنا باقتراحاتٍ من أحِبَّتِنا ورِفاقِنا في كُلِّ مكان.
ثانِياً: يقولُونَ لِكُلِّ مقامٍ مقال، لذا فإنِّي أقتَرِحُ عليكَ من وجهةِ نَظَرٍ أخَوِيَّةٍ وليسَت إلزامِيَّةٍ أنْ تكُونَ مُشارَكاتُكَ تتناسَبُ مع نوعِيَّةِ الحِوارِ الدّائر، وهذا الموضوعُ كما تعلَمُ هو موضوعٌ جادٌّ ويقُومُ على طرْحِ وجهاتِ النَّظَرِ المختلفةِ التي نُرِيدُ أنْ يستفِيدَ منها القارِئُ الكريمُ وأنْ نبتَعِدَ فيهِ قَدْرَ الاستطاعةِ عن القَوالبِ الأدَبَِيَّةِ خاصَّةً تلكَ التي لا تَمُسُّ إليهِ بِصِلةٍ وقد تُخرِجُهُ عن جَوهَرِهِ ومَحاوِرِهِ الرئِيسِيَّة.
هذا وتقَبَّلْ مِنِِّي فائق التقديرِ والاحترام.
مارس 12th, 2010 at 1:45 م
أختي عبير:
أُحِيطُكِ عِلْماً بأنِّي قد طرَحتُ نفْسَ هذا الموضوعِ في منتدَى آخرَ وسوفَ آتيكِ قريباً ببعضِ المُشارَكاتِ الهامّةِ التي سَطَّرَها المُشارِكُونَ لعَلَّنا نستفِيدُ منها في حِوارِنا هنا.
مع التحية.
مارس 12th, 2010 at 4:52 م
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بالعربي آدم, خير وبركة أنك أطللت علينا وإن لم توافقنا,
يبدو أن موضوع القرصنة ما زال يسيطر على تفكيرك,
سمعاً وطاعة سنكون في المرات القادمة أكثر مراعاة لاختيار ما يتناسب مع المكفوفين أو المكافيف كما تصفهم.
وإن كنت أرى أننا نعيش مع المجتمع ومواضيعه تمسنا بأي شكل من الأشكال.
شكرا لك.
مارس 12th, 2010 at 4:53 م
هلا أخي جمال:
ممتاز جداً بانتظار الآراء حول هذا الموضوع.
يعطيك العافية.
مارس 13th, 2010 at 12:28 ص
السلام عليكم
اخي جمال اختي عبير هدو هدو ما في شيء يستاهل
بعدين من المضحك اننا نتحدث في شيء لم يقع فقد يقع وقد لا يقع :: لا نسبق الاحداث لكل حادث حديث
الله يسعدك يا عبير الغالية على الدعوات أسأل الله ان يظهر كل حق ويزهق كل باطل يا اخوان في النهاية تبقى وجهة نظر بيننا ولن نختلف “”
وأنت اخي جمال الله يوفقك يا اخي الغالي كلامك عين العقل من كل النواحي والله بجد كل شيء كان عيب وحرام ومشكلة كبيرة صار جدا عادي في هذا الزمن فليش ما نتوقع القيادة نفس الشيء !!
مارس 13th, 2010 at 5:05 م
السلام عليكم معشر المكافيف وحياكم الله .
أيها القلم ،تأدب عندما تكون في حضرة عمك جمال ، وإلا وضعتك في طريق المكافيف فيدهسونك ويفركونك حتى تصبح هباءً منثورا ، حاضر يا أخي جمال فالقلم يعرفُ جيدا ما أقدام المكافيف ، وإن لم يفعل ما آمُرُهُ ، لأُذيقنهُ شيءاً منها ، فإذا عاد إلى المزاح في موضع الجد ، أو الجد في موضع المزاح ، أخبرني وأنا سوف أجعله عبرة لأمثاله من الأقلام المارقة ، والآن ، عيون الحب ، جاءَ في مشاركتك الأخيرة ما يلي ، أختي عبير الورد ، أخي جمال ، هدو هدو ما في شيء يستاهل ، عفوا يا أختاة ، أيتها الكريمة النبيلة ، ما فهمتُ قصدك ، هل هذا يتعلق بمشاركتي ، ، إلى الآن أنا أعتقد ذلك يا أختاة ، لأنها جاءت بعد مشاركتي وتعقيبات جمال وعبير عليها ، ماذا تقصدين يا أختاة بالضبط ، فإذا لم تقصدي شيءاً مما فَهِمْتُهُ ، ، فَهَا أنا أعتذرُ إليكي مسبقا ، وإن كنتي تقصدي ، فلا بأس ، مرحباً بكِ ، فأنا أشعر بالوحشة في هذه المدونة لأن أعِزَّاءاً لي قد فارقوها وفارقوني معها ، عودة ووائل ، وصديقٌ ثالث ربما جاء اليوم الذي أعرف كل مِنْكُمَاَ على الآخر ، أنه حبيبي وضياءَ بصري الغافِليّ ، يا سلام ، مَنْ لي بالغافِليّ ، المهم ، تأكد يا جمال أنني لا أصادر على كلام أحد ، ولكن أحببتُ أن أُحَرّك ضوء الدائرة قليلاً ، فالموضوعات التي تتصل بالمكافيف مباشرةً ، هي أنفعُ لهم من غيرها ، ، أهكذا يا ابن لهاوة ، أها هنا يترك الخليل خليله ، وأخيراً أكررُ تحذيري لك أيها القلم ، عمك جمال سوف يخبرني بماذا تفعل ، فتريث ، تريث ، وحذِّر كل الأقلام التي تحاول تعكير الصفو ، وإلا فأقدام المكافيف لا تَرْحَمُ أقلام المخافيف ، معكم القلم .
مارس 15th, 2010 at 6:39 ص
بسم الله,, والسلام عليكم ورحمة الله,,
الأستاذ جمال المحترم,, تحية وتقدير,,
لماذا يا أخي لا تترك عمك العجوز العربي آدم يعبر عن رأيه,, حتى وإن كنت وربما غيرك الكثير لا يوافقونه الرأي,,
وأنت أيها العربي المشاكس,, ألا ترى أن قيادة المرأة للسيارة ربما تمس المكفوفين الذكور بالذات,, حيث أنهم متزوجون بمبصرات
وربما يريحهم ذلك من أعباء تحمل تبعات مالية,, باستقدام السائقين,,
وربما وربما,, أشياء كثيرة أريد قولها,, ولكن السائق ينتظرني ليقلّني إلى مكان عملي,,,
ترى هل من السهولة أن تيقض زوْجَتُكَ لتذهب بك إلى عملك,, وأين تضعون الأطفال وأين ستنتظرك,,
نلتقي بكم لاحقاً
مارس 24th, 2010 at 1:07 ص
اتمنى لو اقود السياره لو في الحلم هل معقول